Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة المبرة الكويتية لحماية الأسرة بعنوان «دور المجتمع في حماية الهوية»
المطوع: التركيبة السكانية أثرت بشكل مباشر على القيم والثقافة والهوية الأساسية للمجتمع الكويتي
26 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

حمد العنزي
أكد المحامي مبارك المطوع أن أي تطور يحدث في أي مجتمع لابد أن يطول جانبا من ثقافة وهوية الشعب ويحدث بها عددا من المتغيرات، لكن طبيعة هذه التغيرات يجب ألا تمس جوهر العناصر التي تشكل الهوية، مبينا ان ما حدث عندنا هو العكس حيث تم المساس بمعظم العناصر الأساسية للهوية الكويتية، وبقيت فقط المظاهر الشكلية لها، أي أصبحت غالبية أفراد المجتمع الكويتي تظهر بشكل ما لكنها تبطن في داخلها شيئا آخر، لافتا الى ضرورة التركيز على الدور الذي يمكن أن يلعبه المجتمع في الحفاظ على الهوية الكويتية.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها المبرة الكويتية لحماية الأسرة مساء أول من امس تحت عنوان «دور المجتمع في حماية الهوية»، بحضور المستشار فيصل العبد الهادي، ورئيس مبرة حماية الأسرة عبداللطيف العتيقي. وتسائل المطوع: لماذا شعرنا في هذا التوقيت بضرورة حماية الهوية، ذلك لأن هناك خطرا منتظرا، بسبب نمط الحياة، كثرة الأخطاء في التربية والتعامل مع الابناء وغيرها، مؤكدا أن هناك عوامل عديدة أثرت في ذلك منها التركيبة السكانية التي أنتجت تأثيرات داخلية على الهوية المحلية، ولكن هذه التأثيرات يجب ألا تكون الشماعة التي نعلق عليها التراجع الذي حدث في القيم الأساسية للهوية الكويتية.
واضاف: والذي أثر بحق على الهوية الكويتية والمجتمع الكويتي برمته تفشي مظاهر ثقافية وقيم لم تكن موجودة في المجتمع الكويتي، حيث برز نمط التفكير المتطرف وتفشت صور للعصبية لم تكن مألوفة من قبل كالتعصب الطائفي والقبلي والعرقي، علاوة على ما نراه مؤخرا من حالة أشبه بالعصبية تجاه العائلة، وادى ذلك لانتشار الفساد بشكل واضح ونتج عن ذلك مظاهر التفرقة التي نعيشها وتفاوتها الحاد في بعض الأحيان، وأثر سلبيا على مسيرة المجتمع وأداء مؤسساته الرسمية وغير الرسمية.
ولفت: استشعرنا الخطر منذ مدة، ولابد للمجتمع أن يعيش آمن، نظرا لأن الدولة أصبحت تعاني من مشاكل كثيرة، ولكن إلى من نحتكم؟ داعيا الى ضرورة الاحتكام للقانون وعلينا أن نغير هذه القوانين إلى الأفضل من أجل الصالح العام، فالمواطن همه أن يعيش في ترف ورفاهية، وعلينا أن ننظر إلى الإنسان كروح وندعو إلى الإصلاح وعدم الفساد والتمسك بالمبادئ، داعيا جميع الأطياف إلى تصحيح الأوضاع، والتكاتف من أجل إرساء وحماية الهوية الكويتية ونشر تلك الدعوة من خلال الندوات والمبرات وغيرها.