Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية أمس وسط حضور شعبي كبير
الجراح: مهرجان الموروث الشعبي إحياء لتاريخ الآباء والأجداد وتجسيد لعمق العلاقات الأخوية بين دول مجلس التعاون
10 يناير 2015
المصدر : الأنباء




















حمد العنزي
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، افتتحت رسميا فعاليات مهرجان الموروث الشعبي الخامس أمس، بحضور نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح، والمشرف العام للمهرجان المستشار في الديوان الأميري محمد ضيف الله شرار وحضور رسمي وشعبي كبير.
وقال الجراح في تصريح للصحافيين عقب الافتتاح إن المهرجان الذي يقام بمكرمة من صاحب السمو، يأتي انطلاقا من حرص سموه على إتاحة المجال أمام أبناء الشعب الكويتي والشعوب الخليجية للتمتع بأجواء فعاليات مهرجان الموروث الشعبي.وتقدم الجراح بالشكر لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على المكرمة الابوية لأبنائه من دول مجلس التعاون الخليجي التي تجسد عمق العلاقات الاخوية بين دول المجلس من خلال مهرجان الموروث الشعبي السنوي. مضيفا ان هذا المهرجان بمنزلة إحياء لتاريخ الآباء والأجداد، لاسيما انه أعطى تصورا جميلا في نفوس المتسابقين من خلال توفير هذه الأجواء والقرية التي تحتوي على العديد من المتاحف التي تنقل تاريخ وتراث دول مجلس التعاون.
ولفت الجراح الى افتتاح قرية السياحة والتراث السعودي، مؤكدا ان للمملكة باعا طويلا في التراث وأن هذه المتاحف تعبر عن تاريخ الجزيرة العربية الأصيل.
جاء ذلك خلال افتتاح مهرجان الموروث الشعبي أمس وقد جرى رفع علم الكويت ليرفرف فوق قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية.
من جانبه قال مستشار الديوان الأميري محمد ضيف الله شرار انه سعيد اليوم بافتتاح مهرجان الموروث الشعبي بمعية نائب وزير الديوان الأميري وشخصيات من ابناء دول المجلس التعاون.مضيفا ان هذه القرية تجسد الروح الوطنية لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي في وحدتها الواحدة والتي تجمع تراثنا جميعا في بقعة واحدة، ويستطيع الزائر لهذه القرية ان ينتقل من مكان الى آخر ومن اثر الى اثر ومن تراث الى تراث وتحفة الى تحفة ونحن سعيدون بهذا التواجد والحضور الكثيف من قبل الزائرين.
وأبدى شرار رضاه من سعادة الحاضرين وتنقلهم في أرجاء الموروث الشعبي بأريحية تامة، لافتا الى ان جميع الجهات الحكومية والخاصة تعاونت لإنجاح المهرجان، فضلا عن دعم صاحب السمو الأمير الذي ذلل كل العقبات التي كانت تواجهنا في السابق.
وأشار الى ان عدد المشاركين في المسابقات هذا العام وصل 5600 متسابق، مؤكدا ان عدد الزوار سيصل الى عشرات الآلاف.وذكر ان عدد الجوائز هذا العام تمت زيادته عن الماضي للزائرين ممثلة بمشاركة تلفزيون الكويت الذي سيقدم عدة جوائز تصل قيمتها الى 5 آلاف دينار، مشيرا ان المسابقات متواصلة يوميا حتى نهاية المهرجان، كما ان مسابقات اهل الابل ستبدأ 20 الجاري وتستمر حتى نهاية المهرجان.
وأضاف شرار ان قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية تمتد على رمال الصحراء في السالمي ـ الكيلو 59، وقد شيدت كمكرمة اميرية سامية ومشروع وطني يقدمه صاحب السمو الأمير تجديدا للعادات والتقاليد الاصيلة والموروث الشعبي الأصيل، لتكون قبلة لأهل الكويت ولزائرين من دول الخليج للاستمتاع بروعة الروح الشعبية التي تكتنف هذا المكان الجميل بتفاصيله المتناغمة المفعمة بعبق التراث والأجواء التي تجسدها مجموعة المتاحف الخليجية التراثية التي تضمها القرية والتي تعرض تاريخ الكويت بشكل خاص وتاريخ دول الخليج العربية بوجه عام.
وتضم القرية التراثية اسواقا شعبية كويتية بتصميم تراثي جذاب، الى جانب مجموعة من المطاعم المنتشرة على ضفاف بحيرة مترامية الاطراف تتوسط القرية، وصالة كبيرة وواسعة للاحتفالات والمسابقات الترفيهية والفعاليات واستعراضات السيارات المذهلة والجوائز الرائعة، اضافة الى الفعاليات الشعبية كفنون العرض والربابة والقلطة والفنون البحرية وركوب الخيل وهواية الصقور، والمسابقات التراثية التقليدية الأخرى التي تعود الى زمن قديم أحياها الآباء والأجداد، واليوم يحييها من جديد الأبناء والأحفاد.
وللعائلات وأطفالهم في القرية التراثية حصتهم من البرامج الترفيهية حيث الألعاب والمسابقات والاحتفالات الخاصة بهم، ومعها الجوائز ذات الطابع التراثي والأخرى العصرية التي سيتذكرونها دائما حول بيت الشعر الواسع المخصص لتقديم الضيافة للزوار والمشاركين، كما ان هذه القرية تمثل وحدة لدول الخليج التي تجمع تراثها ومسابقاتها من خلال هذه الاحتفالية السنوية.
من جهته، قال رئيس لجان مسابقات المهرجان الشيخ صباح الناصر ان المهرجان يشهد عددا كبيرا من المنافسات بالتراث الشعبي الكويتي والخليجي بمشاركة قياسية من المتسابقين المتابعين وعشاق التراث الأصيل، معربا عن اعتزازه برعاية صاحب السمو الأمير واهتمامه الكبير بتطوير المهرجان ما اسهم في ادخال البهجة بنفوس الحاضرين.
وقال ان المهرجان سيستمر 70 يوما مليئة بالمسابقات والاحتفالات، لافتا إلى ان قرية صباح الأحمد التراثية باتت معلما سياحيا وتراثيا في آن واحد بوجود المتاحف والاسواق القديمة والبحيرة الصناعية.الدعاس: عدد الزائرين كبير
أكد مدير أمن الجهراء بالوكالة العقيد صلاح الدعاس ان المهرجان يشهد اهتماما كبيرا من قبل الحكومة وهناك تكثيف امني بالداخل والخارج من خلال الجوالة، مضيفا ان عدد الزائرين كبير جدا مقارنة بالسنوات الماضية حيث تجاوز 6 آلاف زائر، لافتا الى ان هناك نقطة أمنية ثابتة داخل الموروث بها اكثر من 100 شخص من رجال الأمن، يتابعون الوضع الأمني وهناك سيطرة أمنية واضحة.
وأشاد بقرار إدارة الموروث الشعبي انه سيتم شطب أي متسابق فائز يقوم مشجعوه بإطلاق النار احتفاء به، لافتا الى ان المنطقة برية والمخالفون يطلقون النار على مسافات بعيدة تصل الى 7 كيلو، مشددا على ان هناك تعليمات بحجز أي شخص يقوم بأعمال استهتار او خروج عن القانون في المهرجان.لقطات
٭ جابت طائرات شراعية عليها صورة صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد سماء المهرجان والقرية التراثية.
٭ شكر خاص لرجال الأمن على تواجدهم المكثف بقيادة مدير أمن الجهراء لضبط الأمن من العابثين والمراهقين.
٭ كثرة المحلات والمطاعم الأجنبية والتراثية داخل القرية.
خلال افتتاح الجناح السعودي بالقرية التراثيةأبو الحسن: العلاقات السعودية ـ الكويتية عميقة وممتدة عبر التاريخ
عبدالله الراكان
افتتح نائب وزير الديوان الأميري الشيخ علي الجراح عصر أمس جناح المملكة العربية السعودية المشارك في قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية وذلك بحضور
د. حسين أبوالحسن نائب الرئيس للآثار والمتاحف في الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمملكة، والمستشار في الديوان الأميري محمد ضيف الله شرار، وعدد من رؤساء الوفود الخليجية المشاركة.
وأكد الجراح في تصريح صحافي عقب تدشين الجناح أن مشاركة المملكة العربية السعودية في القرية يؤكد وحدة دول الخليج وارتباطها بتراث مشترك أصيل يعكس هوية دول الخليج ويؤكد مكانة الملكة العربية السعودية في التاريخ العريق الذي يمتد الى عصور موغلة في القدم، متمنيا للمملكة العربية السعودية الازدهار تحت ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير سلمان بن عبدالعزيز.
وحول اهمية مثل تلك المعارض في تنمية السياحة البينية في دول الخليج، بين الجراح أن مثل هذه المعارض تسهم في عكس صورة تلاحم الشعب الخليجي ومدى الترابط وتسهم في توضيح التاريخ الأصيل للجزيرة ودول مجلس التعاون الخليجي.
من جانبه، أكد د. حسين أبو الحسن أهمية مشاركة المملكة في هذا التجمع الخليجي التراثي، مشيرا إلى أن هذه المشاركة تأتي وفق توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، كما تأتي لإبراز التراث الثقافي في جميع مناطق المملكة العربية السعودية.
وقال ان الجناح السعودي يعد من أكبر الأجنحة في القرية حيث يمتد على مساحة 2800 متر مربع تضم أجنحة لثلاث عشرة منطقة من مناطق المملكة وبمشاركة 13 حرفة إضافة الى عدد من منتجات الحرف والصناعات اليدوية التي تشتهر بها مناطق المملكة، وكذلك عرض تجربة القرى التراثية التي تضم العديد من عناصر العمارة التقليدية في مناطق البلاد، وعروض حية لحرف وأفلام وثائقية تبرز الجوانب التراثية والتاريخية والسياحية والتراث العمراني في المملكة، وكذلك عرض عشرات القطع التراثية التي تبرز جوانب الحياة اليومية في مناطق المملكة.
وأشار إلى أن الجناح يضم العديد من الصور التي تعرف بالمواقع السياحية في مناطق المملكة، ويشمل عددا من مراكز المعلومات السياحية الالكترونية التي تجد إقبالا من الزوار للتعرف على المواقع السياحية والأثرية ومباني التراث العمراني في مناطق المملكة، وكذلك توزيع الخرائط والكتيبات التي تبرز السياحة الوطنية إضافة الى توزيع بعض الهدايا على زوار الجناح، وأكد أبو الحسن عمق العلاقات السعودية ـ الكويتية التي تمتد عبر التاريخ والتي وثقها المغفور له الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراه.