Note: English translation is not 100% accurate
الرومي شاركت السفير اللبناني في تدشين التجديدات بمبنى القنصلية اللبنانية
حلوة: الكويتيون يعشقون لبنان ويخافون عليه أكثر مما نخاف عليه
11 يناير 2015
المصدر : الأنباء



نخبة من رجال لبنانيين تطوعوا بتجديد القنصلية لأنهم أرادوا أن تكون سفارة بلدهم انعكاساً لصورة لبنان الذي يريدونه
الرومي: اجتماعنا هنا يعني استطاعتنا جعل لبنان يسع الجميع.. والله يديم عز الكويتبيان عاكوم
دشن سفير لبنان لدى الكويت د.خضر حلوة التجديدات التي تمت على القنصلية اللبنانية بحضور الفنانة ماجدة الرومي التي تزور البلاد حاليا، وبمشاركة عدد من أعضاء السلك الديبلوماسي والجالية اللبنانية.
وفي حفل عشاء أقامه حلوة عقب افتتاح مبنى القنصلية على شرف الفنانة ماجدة الرومي لفت حلوة الى ان «نخبة من رجال لبنانيين أصلاء تطوعوا منذ خمسة وعشرين عاما لبناء هذه السفارة بقيادة السفير السابق عدنان بدرا، واليوم يعودون ويجددون قنصليتها التي هرمت، لأنهم أرادوا ان تكون سفارة بلدهم انعكاسا لصورة لبنان الذي يريدونه والذي يعشقه الكويتيون ويخافون عليه اكثر مما نخاف عليه نحن».
وتحدث حلوة عن الفنانة القديرة ماجدة الرومي، حيث لفت الى «ان الحضور الرفيع في الحفل ما هو الا تعبير عن إعجاب بشخصية الرومي وبصوتها الصادح في كل الاقطار العربية وبتألقها الدائم حيث حافظت على ادائها الراقي على المستوى الذي يليق بالفنان وبالفن العربي الاصيل الذي ورثته عن أب صالح وملحن ملهم اسمه حليم الرومي».
وعن لجنة سيدات الجالية اللبنانية أشار الى انهن «أثبتن خلال العامين الماضيين عن إيمانهن الكبير بوطنهن الام لبنان وبوطنهن الثاني الكويت الذي لم ترين منه الا كل خير، أميرا وحكومة وشعبا»، لافتا إلى «ان اللجنة استطاعت ان تترجم الرؤية من خلال نشاطات اجتماعية وفنية ورياضية وثقافية جمعت اللبنانيين على مختلف انتماءاتهم وعلى مختلف معتقداتهم السياسية».
وتقدم السفير حلوة بخالص الشكر والامتنان على الدعم المتواصل الذي تقدمه الكويت ممثلة بوزارة الخارجية لكل السفراء والبعثات الموجودة على ارض الكويت، مضيفا «نتفاءل بوجود الفنانة ماجدة الرومي في الكويت مع اطلالة هذا العام الجديد الذي تفتح به اعياد الكويت الوطنية مثل جوهرة متلألئة بصوتها العذب والصادح في لبنان وفي الكويت وفي العالم العربي كله».
ومن جانبها، أعربت الفنانة ماجدة الرومي عن شكرها وسعادتها لحفاوة الاستقبال الذي حظيت به خلال زيارتها للبلاد، وان ما شاهدته ليس بقليل.
وقالت: أعبر اليوم عن تقديري العظيم وشكري لكل لبناني واشكر السفير ايضا وجميع الجالية اللبنانية على كل المحبة التي وجدتها منهم، وللكويت على هذه العاطفة العظيمة الجياشة الفياضة من ساعة وصولي.
ولفتت الى انه كان لديها حالة من الذهول بالمحبة التي انغمرت بها بهذا البلد الحبيب الكريم واستدركت «الله يديم عز الكويت ونصلي مع اهل البيت لسلامة الكويت وعزها ومجدها».
ولفتت الى ان قصة القنصلية صورة عن ما نراه في لبنان، لأن استطاعتنا ان نجتمع في بيت لبناني تعني اننا قادرون على عمل بيت لبناني اكبر، وجعل لبنان اجمل ويسعنا جميعنا.
وأضافت: علمنا التاريخ ان الاحتلالات تمر على الدول وتذهب وأوطاننا تبقى أوطانا، والأرض تنتظرنا ولبنان ينتظرنا، وحتى تتحول ريح السياسة الدولية، يجب ان يعتبر كل منا لبنان سيدا حرا مستقلا.
ومن جانبه، قال رئيس اللجنة المشرفة على تأهيل مبنى القنصلية م.جوزيف اسطفان ان تأهيل القسم القنصلي في السفارة اللبنانية عمل صغير من الناحية المادية ساهمت فيه مجموعة من اللبنانيين ولكنه كبير بمعناه، حيث تجسد روح الاخوة والتعاون والوحدة بين اللبنانيين في الكويت كما تكاتفوا سابقا في بناء مبنى السفارة، لأنه تعبير صادق عن حب العطاء الدفين في قلب كل لبناني يعبر عنه بطريقته حينما تسمح له الظروف.
وأضاف: في اكثر من مناسبة تألقت الفنانة ماجدة الرومي وخاطبت اللبنانيين بقلب مفتوح وحسرة في بعض الاحيان وكانت تتكلم بلسان وقلب وعقل كل واحد منا لأننا نريد لبنان درة المشرق وبلد الانفتاح والحرية والعدالة والعلم والفن والفلسفة.
وأشار إلى أنهم يريدون ان يحكم الشعب دولة قوية قادرة تقودها المؤسسات من رئاسة الجمهورية إلى اصغر موظف، وانهم يريدون بلدا كما يرونه بالاحلام وكما تحلم به الفنانة ماجدة الرومي، وأضاف ان حلمهم يتحقق إذا ما اجمع اللبنانيون على العيش معا متساوين أمام القانون في الحقوق والواجبات.
وأوضح اسطفان ان تحقيق ذلك ليس بالامر الصعب اذا كان هناك شوق ولهفة للحرية في داخل الانسان، والتي من خلالها يستطيعون ترك السياسة والسياسيين جانبا، مضيفا ان هذا ما تجلى في الكويت، حيث كلنا يعلم ان قوتنا في وحدتنا وان ما يجمعنا اكثر بكثير مما يفرقنا.وقال: هذه ثمرة صغيرة من ثمار وحدتنا تأهيل القسم القنصلي في السفارة اللبنانية وكذلك الالتفاف غير المسبوق حول السفير عندما حاولت قلة من ضعفاء النفوس الوقوف امام انجازاته، واعرب عن شكره للكويت بقيادة صاحب السمو الأمير وولي عهده الأمين ومجلسي الأمة والوزراء، متمنيا ان تنعم الكويت بالأمن والأمان والاستقرار.
من جهتها قالت ممثلة لجنة سيدات الجالية اللبنانية في الكويت هنادي زنتوت إن ما يجمعهم كلجنة مع الفنانة ماجدة الرومي هو شيء يتخطى الشق الفني ليشمل الجانب الإنساني والمسؤولية تجاه المجتمع، وأضافت ان الرومي استطاعت أن ترسم البسمة على وجوه العديد من الناس من خلال أنشطة عديدة قامت بها ومبادرات أطلقتها تجاه جيل الشباب وتحديدا صندوق المنح الدراسية في الجامعة الأميركية في بيروت.
وأضافت: لقد تبرعت الرومي بعائدات الاصدار الاول من ألبومها «غزل» لتمويل دراسة الطلاب المحتاجين في حين خصصت لجنتنا ريع احد أنشطتها لتكريم الطلاب المتفوقين من الجالية اللبنانية في الكويت بالإضافة إلى التبرع بريع آخر لدعم مؤسسة جاد التي تعنى بمكافحة انتشار المخدرات لدى الشباب.
وأكدت ان الكويت هي بلدهم الثاني الذي اذا ابتعدوا عنه اشتاقوا اليه من جديد كما هو الحال بالنسبة لوطنهم لبنان.الكويت بألف خير والشعب يستحق اﻻحترام لفتت الفنانة ماجدة الرومي الى انها رأت الكويت بعد غياب طال 17 سنة انها بألف خير وسلام، متمنية لها دوام الازدهار، ولافتة الى ان الشعب الكويتي يستحق الاحترام، موضحة ان الكويت لم تقصر يوما في مساعدة المحتاجين في العالم العربي.
وعما اذا كانت لديها النية في الغناء لأطفال سورية وشعبها، أجابت الرومي ان لديها قصيدة لأطفال سورية والعراق وغزة، مشيرة الى انه من الصعب تمييز دولة عن اخرى لأن المأساة تشمل الجميع.
وطالبت الرومي بضرورة ان يكون هناك تضافر عربي لمواجهة هذه المآسي ولمساعدة هؤلاء الاطفال متمنية من الجميع الصلاة من أجل هؤلاء الاطفال الذين يموتون يوميا في كل مكان.