Note: English translation is not 100% accurate
افتتح دورة تدريبية بمشاركة ضباط من الإمارات والبحرين وعمان والإطفاء
الحرس: تطور المؤسسات العسكرية لا يتحقق إلا بتوافر قوى بشرية مدربة ذات كفاءة عالية قادرة على رسم السياسات
12 يناير 2015
المصدر : الأنباء


الرفاعي: استمرار التنسيق وتبادل الخبرات بين دول «التعاون»بحضور وكيل الحرس الوطني بالتكليف اللواء الركن م.هاشم عبدالرزاق الرفاعي افتتحت مديرية القوى البشرية دورة «الدور الاستراتيجي لإدارة القوى البشرية في المؤسسات العسكرية المعاصرة» الخامسة، بمشاركة ضباط من دولة الإمارات العربية الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة، وسلطنة عمان الشقيقة والإدارة العامة للإطفاء.
ورحب وكيل الحرس الوطني بالتكليف بالضيوف من الدول الشقيقة والإدارة العامة للإطفاء بين أشقائهم ضباط الحرس الوطني، متمنيا لهم التوفيق والسداد في تلك الدورة المهمة واستمرار التعاون والتنسيق لمد جسور التواصل وتبادل الخبرات والمعارف بين الأشقاء.
وألقى رئيس فرع شؤون الخدمة المقدم محمد شباب رفاعي كلمة أعرب فيها عن خالص الشكر والتقدير للدعم الذي تقدمه قيادة الحرس الوطني الكريمة ممثلة في رئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، لتوفير كافة السبل للارتقاء بالعنصر البشري في الحرس الوطني، والشكر موصول كذلك إلى وكيل الحرس الوطني بالتكليف على رعايته الكريمة وحضوره لافتتاح هذه الدورة.
وقال المقدم محمد شباب «إن تطور المؤسسات العسكرية وتحقيق أهدافها ونجاح خططها وتنميتها على كافة المستويات والأصعدة لا يتحقق إلا من خلال توافر قوى بشرية مدربة ذات كفاءة عالية وفاعلية متميزة في رسم السياسات وإزالة المعوقات، فهي الثروة الحقيقية لأي مؤسسة وهي الركيزة الأساسية للنماء والبناء، فالعنصر البشري كما اشار نائب رئيس الحرس الوطني، هو أغلى ما نملك وهو الاستثمار الحقيقي لأي مؤسسة، وهذا ما تم ترجمته بالخطة الاستراتيجية للحرس الوطني تحت شعار الأمن أساس التنمية بما تضمنته من أهداف وقيم».
وأوضح ان الدورة بما تحتويه من مناهج علمية وورش عمل تهدف إلى التعرف على الأدوار الجديدة في إدارة القوى البشرية وتطبيق الممارسات والنظريات الحديثة لها، متمنيا للمتدربين تحقيق الاستفادة المرجوة، ومرحبا بالأشقاء من دول مجلس التعاون الخليجي وزملاء السلاح من الإدارة العامة للإطفاء.