Note: English translation is not 100% accurate
ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي
رابطة الأدباء أقامت «الإبداع الشبابي الكويتي ـ المسارات والإنجازات»
15 يناير 2015
المصدر : الأنباء


أميرة عزام
صرح الأمين العام لرابطة الأدباء الكويتيين طلال الرميضي بأن الحضور الكويتي في المحافل العربية اصبح مميزا بعد تواجد العديد من دور النشر بالكويت مما ساهم في نشر إبداعات الشباب حول الوطن العربي، ولفت على هامش أمسية الإبداع الشبابي الكويتي «الرواية والقصة نموذجا» التي أقيمت مساء الثلاثاء على مسرح الرابطة ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي إلى أن المبدعين الجدد قد أثروا المكتبة بالمؤلفات مما يضمن إكمال المسيرة الأدبية التي تخدم الشباب في كتاباتهم الإبداعية في الأدب والمسرح.
من زاوية اخرى، أوضح الرميضي أن تجربة المبدعين الجدد بدأت عام 2001 برعاية ودعم الشيخة باسمة الصباح التي تكفلت كذلك برعاية العديد من المسابقات، مشيرا الى انه يجري التحضير حاليا لمسابقة جديدة وان الملتقى كان فكرة الأديب وليد المسلم وتم تنفيذها بتأييد من اعضاء مجلس الادارة مثل عبدالله الخلف وحمد الحمد وليلى العثمان وغيرهم ممن ساهموا في الحركة الثقافية في الكويت.
من جانبه، اكد الأديب وليد المسلم اهمية احتضان أطروحات الشباب الجديدة وان مهمته تكمن في طرح الأفكار واستقبال الآراء، مبينا أن آراء الشباب خلاقة وان اختلفت عن آراء الأولين، فكل زمان وله اختلافه ولا بد من تقبل الآخر. وأشاد المسلم بأنشطة مهرجان القرين ذات الزخم الكبير والقيمة العالية المتنوعة بين مختلف الفئات العمرية، مثنيا على حسن اختيار التوقيت المناسب لعطلة المدارس مما خلق جمهورا كبيرا اضافة الى التنوع الفكري بين الفنون والآداب والثقافة وهو ما يطور المهرجان عاما بعد آخر.
هذا، وقد أقيمت الأمسية على 4 محاور رئيسية، اشتمل المحور الاول على تقديم القصة والرواية كنموذج للباحثة اللغوية شيخة العسعوسي، وغطى المحور الثاني تجارب الشباب الأدبية في الكويت، وخص المحور الثالث تجربة هديل الحساوي ونورا ابو غيث، اما المحور الرابع فقد تضمن إنجازات «منتدى المبدعين الجدد» في رابطة الأدباء كفكرة رائدة تعمل على تنمية المواهب الأدبية.وتناولت الباحثة اللغوية شيخة العسعوسي في المحاضرة الأولى في الأمسية بعنوان «جماليات المكان في روايات بثينة العيسى» أهمية المكان في النص الروائي ودوره في انتاج الشخصيات والأحداث وبلورة افكار الكاتب.
وبينت أن «المكان الروائي» هو المكان اللفظي المتخيل الذي تصنعه اللغة خدمة لتخيل الروائي، مشيرة الى تجلي ذلك في روايات بثينة العيسى حيث يلعب المكان دورا يشابه دور الشخصية السردية ومنها روايات «ارتطام لم يسمع له دوي» و«تحت أقدام الأمهات» و«عائشة تنزل الى العالم السفلي».