Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال حفل تدشين قنصلية مالطا أن إسرائيل دولة مارقة ولا تريد مبادرات سلام وإنما تريد من العرب الاستسلام
الخرينج: ما يحصل في اليمن أمر مؤسف ونستغرب الصمت الخليجي والعربي
23 يناير 2015
المصدر : الأنباء


المسيليم: مالطا ودول أوروبية يقدرون الكويت ويدعمونها في موضوع الإعفاء من الـ «شنغن»عبدالله العليان
أكد نائب رئيس مجلس الامة ورئيس لجنة الصداقة الكويتية ـ المالطية مبارك الخرينج أن العلاقات الكويتية ـ المالطية علاقات تاريخية وقديمة ونأمل تطويرها، مشيرا بشأن خطوات المجلس المقبلة لحث الحكومة على مكافحة الفساد، خاصة بعد كلمة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وتأكيد سموه على ان المال العام خط احمر، الى ان الحكومة والمجلس في قارب واحد وكل مواطن شريف يكافح ويحارب الفساد اينما كان موقعه، وهذا شيء لا نختلف عليه.
جاء ذلك على هامش افتتاح قنصلية مالطا بالكويت بحضور وزير خارجية جمهورية مالطا جورج فيلا وسفيرنا في مالطا فيصل المسيليم وعدد من السفراء وممثلي البعثات الديبلوماسية.
وعن مقترح نيابي للتطبيع مع إسرائيل، استذكر الخرينج كلمة قالها المغفور له الشيخ جابر الأحمد «إن الكويت ستكون آخر دولة تطبع العلاقات مع إسرائيل»، مؤكدا أننا سنسير على هذا النهج، مع القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، عميد السلك الديبلوماسي ورائد العملية الديبلوماسية وقائد العمل الإنساني، وستظل توجيهات سموه سواء في العلاقات الخليجية والعربية محل تقدير واحترام، مبينا أن إسرائيل دولة مارقة ولا تستطيع أن تلتفت إلى ما نستطيع أن نقدمه من مبادرات السلام وإنما تريد من العرب الاستسلام، والعرب لن يستسلموا، مؤكدا أن العرب يريدون سلاما مبنيا على الكرامة وإعادة الحق الفلسطيني إلى أصحابه.
أما بشأن تهجم حزب الله على البحرين بين حين وآخر، فقال الخرينج ان ما خرج عن مجلس التعاون الخليجي يعبر عن حكومات دول التعاون.
وعن الأوضاع في اليمن، قال ان ما يحصل في اليمن أمر مؤسف ولكن الأغرب من ذلك الصمت الخليجي والعربي والعالمي والذي نلاحظه، لكن الأغرب من ذلك الصمت اليمني ودور الشعب والأحزاب التي أطاحت بالرئيس السابق علي صالح، معربا عن رفضه لما يحصل من انقلاب في اليمن، مشيرا إلى أننا نرفض الانقلابات العسكرية، والدول العربية والإقليمية مدعوة للتدخل الفوري، خاصة أن النار تقلب في المحيط الخليجي وما سيأتي على اليمن سيأتي على دول أخرى، ويجب أن يكون هناك تدخل ضمن قرار دولي يلجم من يريد أن يسيطر على الحكم بالقوة، مبينا ان قرار سحب السفراء من اليمن أمر يقرره قادة دول «التعاون».
لبنة عظيمة
من جهته، أشاد وزير خارجية جمهورية مالطا جورج فيلا بالعلاقات الثنائية بين بلاده والكويت والتي «لا تقتصر فقط على المواءمة بل تقوم على أسس سليمة من التفاهم والاحترام المتبادل والتضامن وقت الحاجة»، مضيفا أن افتتاح هذه القنصلية «يضيف لبنة عظيمة للعلاقات الثنائية المميزة بين البلدين»، معربا عن فخره لتدشين هذه القنصلية في الكويت والتي وجد فيها كل ترحيب وحفاوة وكرم ضيافة، معربا عن شكره لحكومة الكويت وتأكيده على استعداد بلاده لرد هذا الجميل.
وأشار إلى أن علاقة البلدين الديبلوماسية بدأت عام 1972 وكثفت بعدها الاتصالات بين الجانبين الى ان افتتحت الكويت سفارتها في مالطا بعد ثلاث سنوات فقط في العام 1975، وهو ما يؤكد الثقة المتبادلة بين الجانبين.
وأكد أن بلاده تتمتع بإمكانيات كبيرة في المجالات الاستثمارية والتجارية وتعتبر ركيزة للاستقرار في المنطقة وان هنالك مشاريع استثمارية جاذبة ذات أبعاد وطنية مع العمل والنمو والاقتصاد والسياح إلى مستويات قياسية، وأبدى فخره بوجود طلاب كويتيين اختاروا جامعة مالطا لمتابعة دراستهم فيها، متمنيا أن يتخرج الطلاب ويعكسوا صورة مشرقة لما تلقوه من التعليم وتدريب ويصطحبون معهم ذكريات جميلة قضوها في دولتهم الثانية.وبين أنه في العام 1990 فترة الغزو الغاشم للكويت استنكروا احتلال الكويت، معترفين بشرعية الحكومة وضرورة تقديم الدعم السياسي في تلك المرحلة.
زيارة تاريخية
بدوره، اعرب سفير الكويت لدى مالطا فيصل المسيليم عن سعادته لافتتاح وتدشين القسم القنصلي في سفارة مالطا لإصدار التأشيرات الشينغن، لافتا إلى أن زيارة وزير الخارجية المالطي تأتي تجسيدا للعلاقات المتميزة التي تربط بين الكويت ومالطا منذ سنوات طويلة، مشيرا إلى أن هذه الزيارة الأولى لوزير خارجية مالطا إلى البلاد، لكن في العام 2012 قام نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في الحكومة المالطية السابقة بزيارة الكويت وتم خلالها توقيع اتفاقيات تعاون اقتصادي. وأضاف أن زيارة وزير الخارجية المالطي تخللها لقاء مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وأيضا سمو رئيس الوزراء، إضافة إلى إجراء مباحثات مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، مبينا ان المباحثات تخللها مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين، إضافة إلى آخر التطورات الإقليمية والدولية، مبينا أن العلاقات الديبلوماسية بين الكويت ومالطا تعود إلى فترة السبعينيات من القرن الماضي، وهذه العلاقات تتطور بشكل متزايد في مجالات عدة، اقتصادية وثقافية وسياسية، ونسعى دائما إلى تطويرها.
واشار الى وجود طلبة كويتيين يدرسون في مالطا خاصة في مجال الطب البشري، لافتا الى ان العلاقات الكويتية المالطية علاقات متميزة، مستذكرا دور مالطا ومواقفها مع الكويت خلال الغزو العراقي.
وبشأن إلغاء تأشيرة «شينغن» وما إذا كان هناك دعم من قبل مالطا للكويت بهذا الشأن داخل الاتحاد الأوروبي، قال المسيليم ان كثيرا من الدول في الاتحاد الأوروبي من ضمنها مالطا يقدرون الكويت، مشيرا إلى استعداد مالطا لدعم الكويت في الاتحاد الأوروبي بشأن الاعفاء من «شنغن»، لافتا الى ان افتتاح القسم القنصلي في السفارة المالطية هو اشارة لتسهيل إصدار تأشيرة شنغن للمواطنين والمقيمين، موضحا بشأن امكانية الغاء تأشيرات دخول الكويتين الى مالطا، ان المباحثات مستمرة ومتواصلة بهذا الشأن.وزير خارجية مالطا: الإرهاب تحدٍ للعالم بأسره وليس لأوروبا فقط
عبدالله العليان
بعد حفل تدشين القنصلية اجتمع وزير خارجية مالطا جورج فيلا مع الصحافيين والاعلاميين وأعلن عن زيارته للملكة العربية السعودية الشهر المقبل وانه زار البحرين وعمان وقطر والامارات العام الماضي، مؤكدا ان علاقتهم مع الكويت وطيدة ومستقرة منذ عشرات السنين.
وبين ان الارهاب ليس تحديا لأوروبا فحسب وإنما هو تحد كبير للعالم بأسره، قائلا ان ليبيا تعتبر مشكلة كبيرة جدا وهي تحد كبير لهم اولا لانها دولة كبيرة جدا وثانيا هي مخزن للأسلحة في جميع أرجائها وآلاف المقاتلين والوضع هناك خطير فبعضهم يرسل الأطفال الى الانخراط في تنظيم داعش، وفيما يلي حواره مع الصحافيين: ماذا عن زيارتكم للكويت؟
٭ كما قلت في كلمتي زيارتي هي الاولى للكويت وكانت جيدة ومتنوعة وعلاقاتنا وطيدة ومستقرة منذ عشرات السنين ونحن الآن عضو في الاتحاد الاوروبي ولننظر الى توثيق علاقاتنا مع شركائنا، ونحن رأينا ان أفضل المناطق استقرارا ليس فقط من ناحية الاستثمارات وإنما لاستقرار الأنظمة في منطقة الخليج وهذا الامر يساهم في توثيق وتنمية علاقاتنا، حيث ان دول الخليج لديها توازن في علاقاتها الخارجية ودول الخليج لديها استقرار مالي وسياسي ونحن سعداء بهذا التوجه الخليجي، حيث ان لديها ميكانيزمات خاصة في التعامل مع الدول الصديقة والاتحاد الاوروبي، الآن يبحث في إقامة منطقة تجارية حرة مع دول مجلس التعاون، ونحن نبحث معهم مختلف المواضيع مثل محاربة الارهاب ومسألة المهاجرين غير الشرعيين سواء القادمون من افريقيا او سورية او اللاجئون الفلسطينيون وفي نفس الوقت لدى دول الخليج مشتركات معنا مثل محاربة داعش وهم أعضاء في التحالف الدولي لمحاربة هذا التنظيم، وفي العام الماضي زرت عمان وقطر والإمارات والبحرين، واليوم أنا هنا وسأزور المملكة العربية السعودية في الشهر المقبل مع الكويت، نريد ان ننمي علاقاتنا معها لأن الكويت بلد متحضر وتعمل بشكل كبير مع المجتمعات الاخرى ولديها ديموقراطية، ونحن نهدف الى جذب الاستثمارات الكويتية وجذب انتباه رجال الاعمال الكويتيين لأننا دولة مستقرة ولدينا فرص استثمارية كبيرة كنا ان الكويت بلد متطور ومستوى المعيشة فيها مرتفع ولديها طاقات علمية هائلة، وأريد ان أوضح اننا وضمن الاتحاد الاوروبي سجلنا نموا اقتصاديا ونحن نعمل على تطوير الصناعة والبنية التحتية وإقامة الفنادق وتطوير القطاع المالي ولدينا قدرات عالية في هذه المجالات ونريد ان يستثمر فيها وبما ان السياحة تشكل نسبة 35% من ميزانية الدولة فإننا نطمح لتطويرها، ولدينا تحد كبير هو توفير البنية الخاصة بهذا القطاع لجذب المستثمرين الكويتيين.
الاتحاد الأوروبي في هذا التوقيت يعاني من تحد كبير وهو الإرهاب كيف يمكن تجاوز هذا التحدي والتغلب عليه؟
٭ الإرهاب ليس تحديا لأوروبا فحسب وإنما هو تحد كبير للعالم بأسره، وقد تحدثت مع صاحب السمو الامير والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ولسمو رئيس الوزراء عن هذا التحدي، وقلت لهم جميعنا معنيون بهذا الامر لان الارهاب ليس بالشيء الملموس ينتشر من بلد الى آخر وإنما هو يصدر عبر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي فهو شيء سيكولوجي قد ينجم عن حياة تراجيدية لأشخاص ويأتون من مختلف الدول وفي اجتماع الاتحاد الاوروبي يوم الاثنين الماضي كان الموضوع الثاني على جدول الاجتماع هو الارهاب بعد مناقشة التدخل الروسي في أوكرانيا وان جميع الدول الأوروبية مهتمة بالإرهاب الذي أصبحنا نعاني منه، وممكن ان يصل الى كل واحد منا، والجميع اتفق على أن يعمل بشكل كبير وجدي لمحاربة هذه الظاهرة وبشتى الوسائل، وكذلك لدينا مشكلة الهجرة التي قد تحدث عدم استقرار الدول من ضمنها مالطا، ونحن نعمل مع بعضنا البعض في إطار الاتحاد الأوروبي لتبادل المعلومات ونحاول حل المشكل خصوصا المسالة الأوكرانية كنا اننا مهتمون بالدول المطلة على البحر المتوسط ونتبادل الأفكار والمعلومات لكيفية محاربة الإرهاب والاستفادة من تجارب الدول التي تعرضت لهذه الظاهرة ولابد من العمل مع كل هؤلاء ومع مجلس التعاون الخليجي ونبحث معهم هذه الظاهرة الخطيرة وقد بحثنا أيضا هذا الأمر مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي وقد بحثنا معه العديد من القضايا المنطقة مثل إيران وسورية والعراق ولبنان واليمن وداعش وليبيا. كيف ترون الخروج من الأزمة الليبية وهي القريبة منكم؟
٭ بالفعل ليبيا مشكلة كبيرة جدا وهي تحد كبير لنا أولا لأنها دولة كبيرة جدا وثانيا هي مخزن للأسلحة في جميع أرجائها وآلاف المقاتلين والوضع هناك خطير، فبعضهم يرسل الأطفال الى الانخراط في تنظيم داعش فكيف نتعامل معهم؟ كما ان هناك خلايا نائمة، ونحن مع اتصال بممثل الامم المتحدة هناك ونعتقد انه يفعل ما بوسعه وهو يحاول ان يصل الى جمع التيارات الموجودة، سواء في مؤتمرات داخلية او مؤتمر الحوار الذي أقيم في جنيف، واعتقد انه كان صعبا لأن حكومة طرابلس غير متفقة مع حكومة ومجلس طبرق، وهناك عوامل كثير تعيق الحوار وبالفعل الوضع صعب جدا ونحن نأمل في ان يستقر الوضع هناك، لأن أمن ليبيا من أمن مالطا او هو امتداد لامننا، ناهيك عن تعاملنا التجاري التاريخي مع ليبيا والذي يعود الى ما قبل تولي القذافي الحكم في ليبيا منذ عشرات السنين اضافة الى ان لدينا جالية ليبية كبيرة تعيش في مالطا وهناك من يحمل أفكارا ارهابية او من الممكن الإيقاع بهم وتنفيذ اجندات ارهابية. ما رؤيتك في الحل هناك؟
٭رؤيتنا هي ان الحل هناك لابد ان يكون سياسيا لا عسكريا ولا نؤمن بالحل العسكري الذي يكرس ويشعل حربا أهلية تستمر لأجيال قادمة ولابد من جمع هذه الجماعات والتيارات المتنازعة في طاولة واحدة.