Note: English translation is not 100% accurate
المسباح: قتل الرسامين الفرنسيين خطأ وتكرار الإساءة لنبينا صلى الله عليه وسلم جريمة نكراء
23 يناير 2015
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
علق الداعية الإسلامي الشيخ د. ناظم المسباح على حادثة مقتل عدد من رسامي الصحيفة الفرنسية وما تبعها من أحداث وأضرار، قائلا ان «قتل الرسامين الفرنسيين بجريدة شارلي ايبدو خطأ وتكرار الإساءة لنبينا صلى الله عليه وسلم من خلال إعادة نشر الصور المسيئة وتوزيعها بالملايين جريمة نكراء»، مشددا على أن الإساءة لأي من الأنبياء والرسل عمل جبان وغير أخلاقي وأنه لا مساومة أو تنازل في نصرة رسولنا صلى الله عليه وسلم فهو أغلى من أنفسنا وأهلنا وأموالنا، موضحا أن رسامي الجريدة الفرنسية مجرمون في حق نبينا صلى الله عليه وسلم لكن النصرة ليست بالتطرف أو تجاوز الشريعة ولا ينبغي أن تأخذنا العاطفة نحو ردود أفعال غير عقلانية تسبب الضرر لملايين المسلمين الذين يعيشون في بلاد غير المسلمين، مشددا على أننا لا نشجع الشباب على ردود الأفعال الحماسية التي تضر أكثر مما تنفع، وعلى الدول الاسلامية أن توحد موقفها وأن تعمل وفق خطة مدروسة يتفق عليها الجميع وأن تبذل قصارى جهدها لوضع حد لهؤلاء السفهاء الضالين من التعدي والتطاول على مقام الحبيب بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم. وأوضح أن من سب النبي صلى الله عليه وسلم حكمه القتل سواء كان مسلما أو كافرا والذي يطبق هذا ولي الأمر وليس كل من هب ودب، ضررها عظيم على الأمة. مبينا أن استنكارنا لخطأ الشباب المتحمس في قتل رسامي الجريدة لا يعني قبولنا بالمشاركة في مسيرات يسب فيها الرسول صلى الله عليه وسلم فإن فيها خطرا عظيما على عقيدة المشاركين، متوجها بالشكر للمملكة المغربية الشقيقة التي انسحبت من المسيرة بعد رفع صور مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. وأشار د.المسباح إلى أننا لا نستبعد وجود أياد خفية وتورط استخبارات دولية في مثل هذه الأعمال بهدف استثمارها لإلحاق الضرر بالمسلمين، مؤكدا في الوقت نفسه أنه من حق الشعوب المسلمة التعبير عن غضبها لدينها ولنبيها صلى الله عليه وسلم بالوسائل السلمية، وأن الوسائل اجتهادية بحسب كل بلد وطبيعته وظروفه، والإطار العام الذي يحدد هذه الوسائل هو الالتزام بقوانين الدول، سواء كانت عربية أو غربية، وعدم وقوع مفاسد.