Note: English translation is not 100% accurate
استقبل المشاركين في اجتماعات الأمانة العامة لاتحاد الصحافة الخليجية
فهد بن محمود: عُمان حريصة على مواصلة دعم العمل الخليجي المشترك وتعزيز المسيرة الإعلامية
29 يناير 2015
المصدر : الأنباء


مسقط: استقبل نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء صاحب السمو فهد بن محمود آل سعيد، اول من امس رؤساء تحرير الصحف الخليجية، على هامش اجتماعات الأمانة العامة لاتحاد الصحافة الخليجية التي عقدت في مسقط.
وخلال اللقاء، أكد صاحب السمو فهد بن محمود آل سعيد حرص السلطنة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد على مواصلة دعم العمل الخليجي المشترك وتعزيز المسيرة الإعلامية فيه، مشيدا سموه بالتطور الملحوظ الذي شهدته الصحافة الخليجية في تناولها للعديد من القضايا بروح من المسؤولية في طرحها للأمور، الى جانب إبرازها لمسيرة النمو المطرد التي تشهدها المجتمعات الخليجية في كل مناحي الحياة مع حفاظها على موروثها الحضاري واعرافها الحميدة، موضحا دور الصحافة في التعاطي مع بعض الأمور التي تلقي بظلالها على الساحة الخليجية وتشكل في مجملها بعض التحديات التي تتطلب توحيد الرؤى لمعالجتها من اجل خير هذه المنطقة واستقرارها.
وأشار سموه الى ان السلطنة تولي اهمية خاصة لقطاع الشاب باعتبارهم الجيل الذي سيتحمل استمرارية الحفاظ على المنجزات وان موافقة مجلس التعاون على مقترح السلطنة بإعطاء دفعة لهذا القطاع قد بدأت نتائجه تتبلور بجهود جميع دول المجلس.
من جانبهم، أعرب رؤساء تحرير الصحف الخليجية عن سعادتهم بهذه الزيارة، رافعين أسمى آيات التقدير والامتنان لمقام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد، ومشيدين بالجهود التي تبذلها السلطنة على كل الأصعدة خدمة للعمل الخليجي والعربي المشترك مقدمين الشكر للسلطنة على مساندتها لاتحاد الصحافة الخليجية، ما كان له بالغ الأثر في دعمه لقضايا دول المنطقة.
هذا، ورفع المشاركون في المؤتمر برقية شكر وعرفان إلى السلطان قابوس بن سعيد، بمناسبة اختتام أعمال مؤتمرهم، عبروا فيها عن أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام جلالته لما لقوه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
وأشار المشاركون إلى تشرفهم بلقاء صاحب السمو فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، الذي أكد على أهمية الدور المتزن للصحافة الخليجية، كما أطلعهم على جانب من رؤية السلطان وما يأمله من الصحافة الخليجية في ظل هذه المرحلة الحافلة بالمتغيرات الدولية والإقليمية.
وأشـاد المشاركون بمدى الرقي والتقدم الذي وصلت إليه السلطنة في عصر النهضة المباركة بقيادة السلطان الحكيمة، داعين الله سبحانه وتعالى أن يحفظه ويرعاه ويسدد على طريق الخير خطاه، وأن تقر عيون شعبه الوفي بعـودته إلى أرض الوطن.