Note: English translation is not 100% accurate
إنجازات لجنة زكاة الفحيحيل خلال عام 2014 نموذج يحتذى
30 يناير 2015
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
قال رئيس لجنة زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية عبدالله الدبوس إن العمل الخيري الكويتي شهد تطورا ملحوظا وسطر ريادة مشهودة على الصعيد الإقليمي والعالمي، فباتت الكويت رقما مهما في المعادلة الإنسانية.
وتابع الدبوس في تصريح صحافي له: إن اللجنة حققت إنجازات كبيرة داخل الكويت وخارجها، فبفضل الله تعالى ثم دعم أهل الخير قامت اللجنة بحفر عدد 185 بئرا ببنغلاديش في المناطق الفقيرة التي يعاني السكان فيها من نقص شديد وشح في المياه العذبة ويتحملون مشقة كبيرة في الحصول على شربة ماء، فتقوم اللجنة بالتعاون مع الجمعيات الرسمية المعتمدة في بنغلاديش بحفر الآبار وتوثيق افتتاحها بالصور وتسليم المتبرع تقريرا كاملا عن النشاط وأعداد المستفيدين منه. وأضاف: تفتقر العديد من البلدان الإسلامية للمساجد التي يؤدون فيها الصلوات الخمس، فقامت اللجنة بتشييد وبناء عدد 79 مسجدا جديدا في العديد من المناطق الفقيرة، وقبل البدء في أي مشروع فإن اللجنة تقوم بعمل دراسة جدوى للوقوف على مدى احتياج هذا المشروع وأعداد المستفيدين منه وبعد الإقرار نقوم بالتنفيذ وتوثيق مراحل البناء والتشييد، حتى افتتاح المسجد وإعداد ملحقاته من مكان الوضوء ومكبرات الصوت والفرش وغيرها، ونوجه دعوة للمتبرع الكريم ليشاركنا هذه الفرحة ويرى جموع المصلين، وهم يؤدون الصلوات بالمسجد الذي تبرع ببنائه، ومن خلال خبرتنا الطويلة في العمل الخيري فإننا نوسع أنشطة المسجد ونحث القائمين عليه بترتيب لقاءات لحفظ القرآن الكريم، وإقامة الأنشطة والفعاليات التي تشحذ الهمم وتقوي العزائم. وحول مشروع كفالة الأيتام قال الدبوس: كفالة الأيتام مشروع ريادي ومهم ونحن باللجنة نكفل حوالي 60 يتيما في الكويت و400 يتيم في اليمن الشقيق ونحرص على رعايتهم والاهتمام بهم وتعليمهم، فلا تقتصر كفالة اليتيم على تسليم الكفالة فقط، بل لا بد من المتابعة عن كثب للأيتام ومعرفة مراحلهم الدراسية وحالتهم الصحية فنطمح إلى أن يكون اليتيم إضافة صالحة لأسرته ولمجتمعه، ونقيم حفلا للأيتام نكرم من خلاله المتميزين ونشحذ الهمم ونحثهم نحو التعليم وحسن الخلق. مبينا أن اللجنة سارعت في التعاون مع لجان جمعية النجاة الخيرية بتسيير المساعدات للنازحين السوريين والوقوف على أبرز احتياجاتهم فأعداد النازحين تقدر بما يزيد على 11 مليون نازح ويعيشون أوضاعا إنسانية مزرية حيث يلتحف اللاجئون الخيام المهترئة ويعانون من نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية وجميع الخدمات.