Note: English translation is not 100% accurate
خلال تكريم الجهات المشاركة في مشروع «الثقة بالنفس» لتعزيز القيم الإيجابية لدى الشباب
الحمود: حريصون على حماية وتعزيز الحريات عبر تطبيق القانون
5 فبراير 2015
المصدر : الأنباء


الوتيد: تعميم المشروع على جميع المراحل التعليميةرندى مرعي
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود حرص وزارة الإعلام على حماية الحريات وتعزيزها من خلال تطبيق القانون، آملا تحصين كل الوسائل الإعلامية لتساهم في تعزيز حرية التعبير بالكويت، معربا عن أسفه لإغلاق صحيفة الوطن أو أي وسيلة إعلامية، مشددا على أن الكويت دولة مؤسسات وهناك قوانين تحكم كل الأنشطة تحت مظلة الدستور.
وبين الحمود في تصريح صحافي على هامش رعايته حفل تكريم الجهات المشاركة في مشروع «الثقة بالنفس» مساء أمس الأول على مسرح المتحف الوطني ان المشروع سيساهم في تعزيز القيم الإيجابية لدى الشباب والمجتمع، مشيدا بانطلاقته خارج نطاق الكويت، لافتا الى ان التركيز على الناشئة أمر مهم كونها مرحلة غرس القيم الحقيقية، موضحا ان وزارة الشباب حريصة على تبني المشاريع الشبابية الهادفة، مؤكدا ان مشروع الطاقات الإيجابية الذي أطلقته وزارة الشباب بالشراكة مع جامعة الكويت يهدف إلى تدريب 1800 شاب وشابة على قيم التسامح والوسطية، وبعد الانتهاء من هذا المشروع سيكون لدينا 260 مدربا معتمدا لبث هذه القيم لدى الناشئة والشباب بأسلوب تنفيذي وعملي.
وأشار الى ان مشروع «الثقة بالنفس» يمثل حاجة مجتمعية ملحة في ظل تطورات الأحداث والتحديات الإقليمية والعالمية التي تفرض على المؤسسات العمل على ترسيخ الثقة بالنفس لإنتاج جيل قادر على تحمل المسؤولية لصنع مستقبل راسخ الأعمدة في وجه تقلبات المستقبل وهو شعور بالمسؤولية الوطنية.
بدورها، قالت وكيلة وزارة التربية د.مريم الوتيد ان الهدف من هذا البرنامج هو غرس المثل العليا في نفوس الطلبة ليكون لدينا وطن فيه جيل متعلم أخلاقي السلوك محب لقيم الخير والمحبة ويحافظ على مجتمعه وعاداته بين المجتمعات الإقليمية والعالمية، مبينة انه سيتم التوسع في تعميم هذه التجربة بجميع المراحل التعليمية، نظرا للنتائج الإيجابية التي حققها المشروع وانتشاره في المجتمع، موضحة انه ربما ستكون هناك وثيقة تكون دراسة عملية حول التجربة ويتم نشرها في المجتمعات المحلية والعالمية وحتما سيكون لها صدى كبير في المجال التربوي والتعليمي. من جانبه، قال الأمين العام المساعد في اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية د.عصام الفليج انه بدأ العمل على هذا المشروع منذ اكثر من 10 سنوات بشكل فردي إلا انه بدأ رسميا خلال العامين الماضيين وبدأ الدخول الى المدارس وتم تحقيق نجاحات كبيرة وكانت النتيجة انخفاض معدلات الغضب والعنف والتعثر الدراسي وارتفعت معدلات النجاح. ولفت د. الفليج إلى ان الطموح مستمر لزيادة عدد المدارس والطلبة والمعلمين والمعلمات، لافتا الى ان اللجنة العليا كانت تهدف من خلال مشاركتها في هذا البرنامج الى تهيئة الأجواء والمجتمع في الكثير من المجالات ومنها القضايا التربوية وقضايا القيم، منوها بتأكيدات صاحب السمو على ضرورة الاهتمام بالقيم والأخلاق والتربية.