Note: English translation is not 100% accurate
العنزي: الخدمات الصحية وتوفير أماكن ترفيهية والقضاء على مشكلة الإسكان أهم أولوياتي
19 يونيو 2009
المصدر : الانباء
فرج ناصر
اكد مرشح الدائرة الـ 8 م.عبدالله العنزي ان الصوت امانة ومن ثم لابد من اعطائه لمن يستحق، مبينا انه اقدم على خطوة الترشح عن اقتناع تام وايمان لا شك فيه ان المواطن هو من يصنع القرار، مشيرا الى اهمية ان يساهم الجميع في بناء المستقبل وارساء دولة القانون والمؤسسات ومحاربة الفساد واقتلاع من يسعى لبث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.
واشار خلال الندوة التي عقدها الى اهمية ان يعرف الناخب السيرة الذاتية للمرشح الذي يصوت له لأن الصوت امانة ومسؤولية، مشددا على انتمائه الى الدائرة الـ 8 ويتشرف ان يكون أخا وابنا لكل رجل في هذه الدائرة الكريمة، مؤكدا انه لا يستهدف من ترشحه للانتخابات أي شيء آخر سوى مصلحة الدائرة وخدمة المواطن وقضايا الوطن قائلا: «ليس عندي اجندة حزبية وليس عندي رؤية فئوية او طائفية او تعصب لقبيلة انما قبيلتي الكويت وأنا ابن الكويت». واكد العنزي انه حرص ان يكون برنامجه الانتخابي واقعيا ومنطقيا حتى لا يتهم بعدم الواقعية او غير ذلك، مشيرا الى ان برنامجه يقوم على خدمة أبناء الدائرة الـ 8 من خلال استكمال الكثير من المرافق التي تحتاجها الدائرة، والاهتمام بالواجهة البحرية وجعلها نموذجا متميزا فهي متنفس ابناء الدائرة الـ 8، وعرض استملاك وتثمين بعض القطع والبيوت في الدائرة والاهتمام بالبنية التحتية واعادة تحديثها في كل المناطق بعد التردي الكبير الذي وصلت اليه خلال السنوات الماضية واصبح يعاني منها جميع مواطني الكويت عموما واهالي الدائرة الـ 8 خصوصا، لذلك فان لهذه القضية اهتماما خاصا في برنامجه الانتخابي، وسيعمل جاهدا لايجاد حلول ناجحة لأزمات المرور والزحام الشديد في الدائرة، وكذلك الاهتمام بامور البيئة وتحسينها وزيادة الوعي البيئي الذي اصبح من الامور الملحة في الآونة الاخيرة خاصة بعد ارتفاع نسب التلوث في الدائرة الـ 8 لقربها من المواقع النفطية، لذا لابد من العمل على وضع حلول علمية فعالة لهذه المشكلة حفاظا على ارواح ابناء الدائرة.
وبين ان برنامجه الانتخابي يقوم ايضا على محاربة الفساد والقضاء عليه وان الجميع سواسية امام القانون والتعامل مع كل المواطنين بعدالة وبنفس الحقوق والواجبات دون تفرقة بينهم، والتصدي لاية مخالفات او تجاوزات والعمل على تطبيق كل القوانين واللوائح دون محاباة لاي مسؤول مهما كان موقعه، مشددا على اهمية الاخذ برأي ابناء الدائرة في كل ما يتعلق بامور حياتهم من خلال التواصل المستمر معهم، والاهتمام بكل الخدمات الصحية والاسكانية وتوفير اماكن ترفيهية لابناء الدائرة والاهتمام بهم اسوة بكل المناطق الاخرى في الكويت.
واوضح ان برنامجه الانتخابي يضع ايضا حلولا موضوعية قابلة للتنفيذ لمشكلة الاسكان التي تؤرق عددا كبيرا من الشباب وابناء الدائرة الـ 8 والسعي مع المسؤولين لتوفير البيوت الحكومية لطالبيها وتقليص مدة الانتظار خاصة بعد ارتفاع عدد المتقدمين بطلبات اسكان خلال العامين الماضيين، مشيرا الى ان المرحلة المقبلة مرحلة بناء وتحقيق الاهداف والوصول الى الانجاز، مشددا على ان تتلاقى فيها الجهود وتلامس كما نسمع ونلاحظ نوايا الحكومة نحو الاصلاح والتنمية.
المجلس البلدي
وقال ان البعض قد لا يدرك اهمية المجلس البلدي وأهمية الحالة وخطورة الفساد والتجاوزات التي تؤثر في بعض المرافق، مبينا ان المجلس البلدي هو المطبخ الرئيسي لشعب الكويت فمن خلاله يتم وضع خطط التنمية وبناء البنية التحتية ورسم سياسات التطوير والبناء، وهناك مثال بسيط قد يعاني منه الكثير منا وهو قضية الازدحام المروري فلو كانت هناك رؤية واقعية وعلمية لبناء البلد بشكل مؤسسي لما شاهدنا حالات الاختناق المروري المزعجة وبكل بساطة كانت العملية مجرد ارصفة وشوارع وانتهى الموضوع، مشيرا الى انه لو كان هناك تخطيط ورسم حقيقي للشوارع والطرقات وربطها بالمستقبل والزيادة السكانية وكثافة المواطنين والمقيمين لتم تجنب مثل هذه الامور المزعجة والتي تعكر صفو ومزاج الشارع الكويتي ويمكن القياس على ذلك بناء المستشفيات والمساكن الحكومية الطبقية (400 متر) وغيرها من الامور فمن هنا نحن نركز على اهمية المجلس البلدي ودوره في هذا الاطار ومن هنا يأتي دوركم في اختيار من ترونه صالحا لتمثيلكم في هذا الجانب والذي يعمل بالتعاون معكم لبناء الكويت والتخطيط للمستقبل.
الفساد والتنمية
واوضح م.العنزي ان الكويت وللأسف الشديد تحتل مركزا متقدما في التصنيف العالمي من ناحية الفساد، والمؤسف ايضا ان الفساد الاداري والرشوة انتشرت في مرافق الدولة واجهزتها لتصل لجهاز البلدية الذي تعرض لمثل هذه الامور المشينة التي لا تمت لنا ككويتيين ولا كبلد بصلة وانما هي دخيلة علينا قادها اصحاب النفوس الضعيفة الذين مارسوا الرشوة والفساد بشكل او بآخر لتخريب البلاد وتعطيل عجلة التنمية من اجل حفنة مال او منصب زائل، لذلك علينا ان نحسن الاختيار للقضاء على هذه الظواهر السلبية التي بدأت تغزو مجتمعنا وتهدده.
واشار مرشح الدائرة الثامنة الى ان الكل يعرف ان التنمية في البلاد قد تعطلت لسنوات عديدة واكثر ما يحزننا ان نعرف ان بأيدينا نحن عطلنا عجلة التنمية، متمنيا ان يقوم مجلس الامة خلال دورته الحالية بتحريك عجلة التنمية التي توقفت في البلاد من خلال عدة امور منها اطلاق يد الشباب الكويتي لتقديم مشاريع هندسية معمارية وتنموية للكويت وابرزها بناء ساحل منطقة الصليبخات والاستفادة من خبرات المتقاعدين من خلال تعيينهم في اجهزة البلدية المتعددة واعطاء القطاع الخاص الفرصة والزامه بأن يمارس دورا اكبر في تنمية البلاد من خلال البناء والتخطيط، وايضا الزام الشركات الكبيرة التي تنــفذ عقودا مع البلدية بتوظيف الكويتيين بنســبة تفوق 25% لكل مشــروع وكذلك اعطاء المرأة دورا اكبر في اجهزة البلدية وخاصة المرتبطة بقضايا الاسرة وشؤون المواطنة الكويتية، وغيرها من القضايا التي يمكن ان تعمل بها بشكل كبير.
وقال ان القانون 5/2005 مارس دورا كبيرا في وأد صلاحيات المجلس البلدي وكسر الطموح وذهب به بعيدا عن دوره الاصلي حيث انه بعد تطبيق القانون ثبت انه يحتاج الى كثير من التعديل في مواده، ومن اهم سلبياته انه جرد المجلس من سلطته وجعله اشبه ما يكون بالمجلس الاستشاري اذ يكتفي بإبداء الرأي واصدار التوصيات غير الملزمة من دون ان تكون له القدرة على متابعة هذه التوصيات وتنفيذها، وبصدور القانون هذا اصبح المجلس البلدي مقيدا من الناحية المالية الامر الذي ساهم في تحجيم صلاحياته وتهميش دوره الى حد كبير اذ ان موازنته مرتبطة بالجهاز التنفيذي في حين انه من المفترض ان يقوم بدور الرقيب على هذا الجهاز وقد حمل هذا القانون في ثناياه تناقضا واشكالية حيث ان الاكتفاء بالفصل الاداري دون الفصل المالي كما جاء في القانون اثار اشكاليات كثيرة بين المجلس البلدي والجهاز التنفيذي. وبين م.العنزي ان اعضاء المجلس البلدي فقدوا الكثير من صلاحياتهم واختصاصاتهم ومن ثم فإن القانون ليس على مستوى الطموح حيث اصبحت قرارات المجلس وتوصياته عرضة للرفض تحت اي سبب من الاسباب الامر الذي هيأ الفرصة لحالات التصادم خلال السنوات الاربع الماضية، كما ثارت مشاحنات بين الوزراء المتعاقبين على البلدية وبين الاعضاء، مشيرا الى انه لابد من تعديل القانون ليتناسب مع الديموقراطية التي انطلقت من المجلس البلدي وتفتخر بها الكويت، مشددا على ضرورة ان يتبنى اعضاء مجلس الامة التشريع المناسب والملائم لدور المجلس البلدي واهميته في هذا الاطار وهذه هي الرسالة الحقيقية التي نود القيام بها على اكمل وجه.