Note: English translation is not 100% accurate
من خلال فيلم وثائقي دشّنه رسمياً النادي العلمي
الموسوي قدّم تجربته في استكشاف جزر سيميلان التايلندية
1 مارس 2015
المصدر : الأنباء

دانيا شومان
دشّن النادي العلمي الكويتي العرض الرسمي الأول للفيلم الوثائقي للغواص فيصل الموسوي بمناسبة إنجازه كأول غواص في العالم من ذوي الإعاقة يغوص في جزر سيميلان التايلندية المصنفة بين أفضل عشر جزر للغوص في العالم.
وقال الامين العام في النادي علي الجمعة في تصريح صحافي ان الفيلم يستعرض تجربة الغواص الموسوي في استكشاف جزيرة سيميلان التايلندية المصنفة كأفضل عشر جزر للغوص بالعالم، مبينا انها قصة تحد وإصرار تثبت أن هذه الفئة تستطيع الانجاز والمشاركة.
وأضاف الجمعة ان مشاركة الغواص الموسوي فعالة في النادي، ويعتبر اول غواص من فئة الاعاقة الحركية حول العالم يغوص في هذه الجزر، مشيرا الى ان تجربة النادي مع الموسوي فريدة من نوعها، حيث تغلب على اعاقته في رجله واستخدم يديه في الغوص، وعليه حرص النادي على تذليل الصعوبات امامه لتحقيق طموحه.
من جانبه، قال مدير مركز تدريب السباحة والغوص بالنادي الكابتن مشاري الخباز في تصريح صحافي ان المركز يدرب الغواصين على كيفية تحريك الزعانف وكيفية استخدام المعدات ولكن مع فئة ذوي الاعاقة المهمة تختلف وتتطلب مواكبة قدراتهم.
وأوضح الخباز ان دورات السباحة والغوص التي يقدمها المركز معتمدة من منظمة «بادي» العالمية للغوص وهي أكبر منظمة عالمية للغوص في العالم ومقرها الولايات المتحدة الأميركية، لافتا الى أن المركز يدرب ذوي الإعاقة ويخضعهم لدورات خاصة.
وأفاد أن رحلة الغواص فيصل الموسوي إلى جزيرة سيميلان التايلندية ليست الأولى التي يقوم بها، حيث قام بثلاث رحلات استكشافية منها رحلة إلى جزيرة سيبادان الماليزية وجزر المالديف وجزيرة سيميلان.
وأضاف ان جزيرة سيميلان كانت لها طبيعة خاصة من حيث التيارات المائية الشديدة وتطلبت مجهودا كبيرا من الغواص الموسوي لمقاومتها كونه لا يستطيع تحريك قدميه وحقق نجاحا سجل به انجازا للكويت كونه أول غواص على مستوى العالم يغوص في هذه الجزيرة.
بدوره، قال عضو فريق الغوص بالنادي الكابتن فيصل الموسوي إن تدشين الفيلم الوثائقي إهداء للكويت بمناسبة عيديها الوطني والتحرير ويحكي قصة تثبت انه لا يوجد شيء مستحيل عند ذوي الإعاقات وان أحلامهم وطموحاتهم لم ولن تقف عند أي إعاقة.
وأوضح الموسوي ان الرحلة الاستكشافية الثالثة إلى جزر سيميلان التايلندية والتي استغرقت خمسة أيام لم تكن سهلة، حيث شكلت خطورة عليه، لاسيما انه من ذوي الاحتياجات الخاصة وانه على متن قارب في منتصف البحر متفرغا للغوص فقط.
وأكد الموسوي استمراره في مواصلة جهوده لاستكشاف الجزر بغية تحقيق انجازات دولية جديدة تسجل باسم الكويت وتضاف إلى سجل أعضاء فريق الغوص الكويتي التابع للنادي الذي يدعم ويساند ويحتضن مواهب الشباب الكويتي وله بالغ الأثر في تحقيق طموحات الغواصين وغيرهم من الأفراد ذوي الفئات العمرية المختلفة.