Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الوطن العربي مليء بالشعراء المتميزين
عبدالعزيز الحداد في ملتقى «ضفاف»: المسرح مرآة المجتمع ولوحة يفهمها كل شخص بحسب هواه
3 مارس 2015
المصدر : الأنباء

زينب أبوسيدو
هل لدينا مسرح شعري؟ اين هو؟ وما تأثيره؟ ومن يتابعه؟ وهل يواجه عوائق؟ وما تلك المعوقات؟ كانت اجابات تلك الاسئلة محل بحث ونقاش خلال ندوة ملتقى «ضفاف الثقافي» التي عقدت بعنوان «دراما المسرح الشعري.. ضمن واقع المسرح الكويتي طموح ممكن» استضافت فيها الفنان المسرحي عبدالعزيز الحداد في مكتبة الكويت الوطنية وقدم لها الناقد عبدالرحمن الحلاق قائلا: على مدى قرن ونصف القرن وضع في جعبته ما يقرب من 35 عملا شارك في تمثيله أو تأليفه او اخراجه ما بين مسلسل او مسرحية او فيلم، انه الفنان عبدالعزيز الحداد الذي بدأ حياته المسرحية في العام 1963 بمسرحية «حظها يكسر الصخر» مع الرائد المسرحي محمد النشمي، ومن خلال مسرح الكويت واثناء مسيرته في الانتاج المسرحي اتخذ منحى مسرح الطفل، فقدم اولى مسرحياته للاطفال وكانت مسرحية «فدوة لك».
وتابع: واستمر في انتاجه المسرحي متنوعا بين مسرح الكبار والصغار، في العام 1989 اضاف لخطوطه المسرحية مسرح «البانتو مايم» من الحركات الايمائية ـ التمثيل الصامت، وكانت مسرحية «غربة مهرج»، عرضت في المهرجان المسرحي الاول في الكويت.
عالم المونودراما
وزاد: اما عالم المونودراما (الممثل الواحد) في مسيرة عبدالعزيز الحداد فقد بدأت في العام 2003 مع مسرحية «مناظرة بين الليل والنهار»، واستمر في هذا التنوع بين الاشكال المسرحية بالاضافة الى الاعمال النوعية الخاصة في المهرجانات التي شارك فيها داخل الكويت وخارجها.
من جانبه، قال عبدالعزيز الحداد: ان المسرح تتجلى فيه روح الناس، فيقول ما لا يستطيع الناس قوله، وهو مرآة المجتمع، ان لم تكن حدوده مطابقة للمجتمع، فهو لوحة كل يفهمه على هواه، ويستمتع بها تبعا لمزاجه.
وعن المسرح الشعري قال ان الوطن العربي مليء بالشعراء، كما ان الشعر البليغ والعربي الفصيح له عشاقه والشعر الشعبي الجميل له عشاقه، وقد يلتقي العاشقان في حب الشعر الفصيح والشعر الشعبي.
واضاف الحداد: لا يوجد لدينا الشعر الشعبي الذي تحول الى مسرح واستطاع ان يقدم عليه الجمهور والشعر الشعبي الجميل الذي يحمل قضية جميلة يمكن ان يكون مسرحا، هذا المسرح يحمل كلمة ممتعة جميلة، فحمل اهدافا حتى لو كانت قاسية، تمثل اهدافا مرضية، فهذا هو المسرح.
فن راق
وأردف: الناس بحاجة الى كل ما هو راق وفني وجميل، اذا كان صورة تحمل المظهر الجمالي الراقي من اعمالها تحاكي مأساة الناس، موضحا ان المسرح الشعري الكويتي يتمثل في فئة كبيرة من المجتمع بينهم الشاعر وبينهم المتذوق للشعر، والشعر ثقافة راقية ترتقي بذوق الجمهور بدرجة عالية.
وعن الفعل المسرحي، ذكر انه يحتاج الى دراما وكلمة لتصبح ادوات يتعامل معها المخرج والممثل، ومعه الفريق الفني، فإذا توافرت الدراما في الشعر اصبح مسرحا شعريا.
وعن الدراما قال: انها ليست اكثر من حكاية، لها بداية ونهاية، واحداث ربطت تلك البداية بالنهاية.