Note: English translation is not 100% accurate
دعا رؤساء الاتحادات المختصة لتشكيل جبهة موحدة والتصدي للعبث الحكومي
البغيلي: ارتفاع جنوني متوقع لأسعار اللحوم خلال أيام وعلى الحكومة تحمل تبعات قرارها بزيادة أسعار الأعلاف
8 مارس 2015
المصدر : الأنباء

أكد رئيس الاتحاد الكويتي لمربي الثروة الحيوانية محمد البغيلي ان مربي الثروة الحيوانية في البلاد فوجئوا يوم الشخميس الماضي بارتفاع أسعار الأعلاف بشكل جنوني من قبل شركة المطاحن الكويتية ليصل سعرها في الشركة لما يوازي اسعارها بالسوق الحر.
ووصف البغيلي في تصريح صحافي قرار شركة المطاحن بانه انتكاسة خطيرة في دعم مربي الثروة الحيوانية وارتفاع جنوني بأكثر من دينار وربع جملة واحدة لسعر كل كيس شعير ليصل 4.750 دنانير بعد ان كان 3.5 دنانير في السابق وهو ما يهدد بارتفاع أسعار اللحوم بشكل مخيف خلال ايام. وقال البغيلي ان الحكومة ممثلة في الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية تتعمد بقراراتها الجائرة الضغط على مربي الثروة الحيوانية لوقف تربية الثروة الحيوانية محليا من اجل تنفيع مجموعة من تجار اللحوم الفاسدة والخنازير على حساب عشرات الآلاف من مربي الثروة الحيوانية من أبناء وطننا الحبيب.
ودعا البغيلي الحكومة الى تحمل تبعات قرارها زيادة الاعلاف بهذا الشكل الجنوني والتخبط في دعم الاعلاف لمربي الثروة الحيوانية خاصة في ظل انخفاض اسعار النفط عالميا وما تبعه من انخفاض في مختلف السلع عالميا.
وقال البغيلي ان الاتحاد الكويتي لمربي الثروة الحيوانية وحرصا منه على مصلحة الكويت اولا وتنمية وتطوير قطاع الثروة الحيوانية الذي يعتبر أمنا غذائيا للبلاد سبق ان وجه عددا من الكتب الى وزير النفط علي العمير لمقابلته وشرح ما يتعرض له المربون من انتهاكات صارخة تسببت في هجرة بعضهم الى دول الجوار ولكن طلباتنا لم تجد آذانا مصغية من الوزير الذي تقع الهيئة العامة للزراعة وشؤون الثروة السمكية ضمن نطاق اختصاصاته.
وتابع انه لم يفاجأ بما تعانيه هيئة الزراعة من فساد مستشر في بعض قطاعاتها وخاصة توزيع القسائم لأن بعض مسؤولي الهيئة لم يعد همهم خدمة المواطن او دعم القطاعات المهمة في البلاد مثل قطاع الثروة الحيوانية اكثر مما يهمهم تحقيق منافع وتسهيل الحصول علي الامتيازات للأقرباء والمحسوبين علي بعض مسؤولي الهيئة.
وختم البغيلي تصريحاته بمطالبة رؤساء الاتحادات المتضررة من هذا القرار باعلان التضامن والوقوف صفا واحدا ضد هذه القرارات الحكومية الجائرة والتي تستهدف الإضرار بشكل مباشر بالمربين وما يتبعها من زيادات متعددة تقع على عاتق الأسرة الكويتية التي لم تعد تتحمل المزيد من الغلاء بسبب سياسات الحكومة المتخبطة.