Note: English translation is not 100% accurate
نعمل مع الجانب الكويتي والأمور تتقدم بما فيه مصلحة البلدين
طهبوب: نقل الإقامة على جواز السفر للفلسطينيين ممن لا يحملون الرقم الوطني قريباً
15 مارس 2015
المصدر : الأنباء

إصدار الجواز الفلسطيني يستغرق 40 يوماً بعد الموافقة الأمنيةبيان عاكوم
قال السفير الفلسطيني لدى البلاد، رامي طهبوب انه «تم نقل الاقامات الى جواز السفر الفلسطيني للذين يحملون الرقم الوطني الفلسطيني اي الذين يستطيعون دخول فلسطين في اي وقت يشاءون سواء في الضفة او القطاع»، لافتا الى «وجود عشرات المواطنين الذين نقلوا فعليا اقاماتهم على جواز السفر الفلسطيني».
أما بخصوص الذين ليست لديهم بطاقات الرقم الوطني، فلفت طهبوب الى «انهم مستمرون في العمل مع الجانب الكويتي»، مؤكدا أن «الأمور تتقدم في الاتجاه الصحيح بما فيه مصلحة الكويت وفلسطين في هذا الامر، وان شاء الله وفي فترة قريبة سيتم ذلك» متحدثا عن «وجود بعض الترتيبات التي تقوم بها السفارة وسيطلعون عليها الجانب الكويتي من اجل الحصول على رأيهم والتوصل الى نقل الإقامة لمن يرغب»، مبينا «وجود عدد من الفلسطينيين الذين لا يرغبون في ذلك وسيبقون اقاماتهم على وثائق السفر».
وذكر طهبوب ان «وزارة الداخلية في البلاد طلبت كتابا من السفارة بأن ليس لديها مانع في نقل الإقامة وقدمنا لهم الكتاب وسنقدم لهم اي شيء من اجل التسهيل على الفلسطيني وعلى الجانب الكويتي».
وبالنسبة لإجراءات إصدار الجواز الفلسطيني لمن يرغب في ذلك، قال: «يقوم المواطن بتقديم طلب الجواز وتصلنا نماذج الطلبات من رام الله ونحن نرسل جميع الطلبات الى رام الله ويستغرق وقت الحصول على الجواز في حدود 40 يوما بعد الموافقة الأمنية لذلك».
وحول اذا كان هناك بعض المعوقات التي تواجه حاملي جواز السفر الفلسطيني، لفت الى انه «على العكس جواز السفر الفلسطيني يستطيع حامله التنقل في جميع أنحاء العالم وهو أفضل بكثير من الوثيقة الفلسطينية وننصح جميع الفلسطينيين من حملة الوثائق بالتقدم للحصول على جواز سفره وهذا حقه كمواطن».
وعن نتائج زيارة رئيس الوزراء رامي الحمدالله الى الكويت، قال: «استطيع ان أقول ان الزيارة كانت زيارة ناجحة وكانت زيارة بالأساس أتت من اجل بحث مساهمة الكويت في إعادة إعمار غزة وهو مبلغ 200 مليون دولار»، موضحا انه «تم الاتفاق على ان يتم عقد لقاء خلال هذا الأسبوع ولجان فنية في عمان وسيطلعون على المشاريع المقدمة من قبل الحكومة الفلسطينية وهي عبارة عن مشاريع سكنية وإعادة بناء ما دمر من مساكن، هناك مشروع اعادة معالجة المياه، وأيضا ترميم البنية التحتية لشبكة الكهرباء في غزة».