Note: English translation is not 100% accurate
الشطي: تنمية الثروة البشرية عماد الدول في التخطيط للمستقبل وركيزة مهمة لبناء المجتمع
25 يونيو 2009
المصدر : الانباء
محمد راتب
أكد نائب المدير العام لتقنية المعلومات م.قصي الشطي أن الكويت أولت اهتماما كبيرا لبناء القدرات وهي المظلة التي ينضوي تحتها التعليم والتدريب وتبادل الخبرات ونقل المعرفة، وهو ما انعكس في تبوئها المركز الأول عربيا في تقارير التنمية البشرية الصادرة عن الأمم المتحدة لسنوات متتالية، لافتا إلى أن تنمية الثروة البشرية بالنسبة للدول تعتبر الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها في التخطيط للمستقبل والإعداد للتغيير وبناء المجتمع.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الشطي خلال الحفل الذي أقامه الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات صباح أمس، وذلك لتكريم منتسبي برنامج دورات الترقي الوظيفي في تكنولوجيا المعلومات من موظفي القطاع الحكومي.
وأشار الشطي إلى أن الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات أولى بناء الكوادر الوطنية الفنية المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات اهتماما كبيرا، وذلك سعيا منه في بناء كادر كويتي متخصص قادر على القيام بمهامه المنوطة به في شتى المجالات المتعلقة بنظم وتقنية المعلومات، كما حرص الجهاز في خطته التدريبية لهذا الموسم على أن يتم التدريب بأحدث ما توصلت إليه برمجيات وتقنيات الحاسب الآلي، حيث تم خلال هذا الموسم عقد 71 دورة تدريبية شارك فيها 847 موظفا من المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات من وزارات الدولة المختلفة، من بينها 29 دورة خاصة بالترقي الوظيفي، والتي شارك فيها 300 متخصص في تكنولوجيا المعلومات، والذين نحتفي بهم اليوم.
وبين الشطي أن نشاط الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات ليس مقصورا على تدريب الكادر الفني المتخصص في مجال تنظيم وتقنية المعلومات، بل إنه يمتد ليصل إلى تدريب موظفي الدول بشكل عام على استخدام الحاسب الآلي من خلال تنظيم دورات الـ ICDL والتي يتم تنفيذها حاليا، ويمتد أكثر ليصل إلى شريحة المواطنين من خلال التعاون مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك ضمن خطة وطنية طموحة وضعها الجهاز لتجسير الفجوة الرقمية، لافتا إلى أن الجهاز حرص أيضا على استخدام وسائل مختلفة لتدريب الموظفين منها بوابة التعليم الإلكتروني ضمن عقد الترخيص الجماعي مع شركة مايكروسوفت.
وأضاف بالقول: «نحن نتطلع بإذن الله تعالى في البرنامج التدريبي المقبل إلى الوصول لشريحة أكبر من المتخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات، كما نعمل على التحديث المستمر للبرنامج التدريبي ليواكب التقدم في هذا المجال».
بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة شركة ومعهد انفوسنتر منصور الموسى أن القيادة السياسية الرشيدة في الكويت، أدركت أهمية تطبيق مشاريع تكنولوجيا المعلومات الحديثة ضمن مشروع الحكومة الإلكترونية، حيث إن توافر كوادر فنية وطنية مدربة ومؤهلة يعتبر من أهم مقومات تقدمها في ذلك المشروع، وهذا ما حدا بها إلى الاهتمام بهذا الجانب من خلال تخصيص الميزانيات وتوفير الدعم والتسهيلات لتنفيذ هذا الجانب. لافتا إلى أن الحكومة أولت هذه المسؤولية إلى الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، والذي أخذ على عاتقه مساعدة الجهات الحكومـية في تنفيذ خطط تطوير مشروع الحكومة الالكترونية، ورعاية الفعاليات المختلفة والمشاركة فيها لنشر الثقافة الكمبيوترية في المجتمع، وذلك بالتعاون مع مراكز التدريب المعتمدة في القطاع الخاص، لتواكب بذلك أحدث التطورات والمستجدات في صناعة تكنولوجيا المعلومات».
وأكد الموسى أن ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتطبيقات الإلكترونية أصبحت واقعا وجزءا من الحياة اليومية، سواء على مستوى الفرد أو المؤسسات، حيث إن هذه التكنولوجيا تمثل عاملا مؤثرا في جميع نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والصحية والأمنية والتعليمية، وحتى الترفيهية، كما أن تقدم الأمم يقاس اليوم بتقدمها في استخدام وتطويع هذه التكنولوجيا لما فيه فائدة ومصلحة الشعوب.
واختتم الموسى كلمته قائلا: إننا إذ نفخر بالمشاركة في مثل هذه المشاريع الوطنية من خلال تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية، فإننا نأمل أن نكون قد نفذنا دوراتنا التدريبية على مستوى ونوعية مرضية، وأن يستمر التعاون مع الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات والمشاركة في مشاريع التدريب والتأهيل المستقبلية.
وفي ختام الحفل، تم توزيع دروع تكريمية وشهادات للموظفين الذين اجتـازوا دورات الترقي الوظيفي في مجال تكنولوجيا المعلومات، وكذلك الموظفون الذين أنهوا دورات تدريبية في قيادة الحاسوب.