Note: English translation is not 100% accurate
القديري: بث روح التعاون والاعتماد على النفس في الأطفال من خلال القصص القرآني
25 يونيو 2009
المصدر : الانباء
ليلى الشافعي
اشادت مشرفة نادي النجوم ضياء القديري بحرص بعض الأفراد على تحفيظ بناتهم وأبنائهم كتاب الله تعالى وقالت في حفل ختام نادي النجوم الذي نظمته جمعية بيادر السلام النسائية برعاية الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون بدر الرفاعي وبحضور مدير ادارة البحوث والدراسات بالمجلس نائبا عنه سهل العجمي ود.كاملة العياد وجمع من اعضاء المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وعضوات الجمعية وأولياء أمور النجمات المشاركات في مسرحية «القرية العجيبة» والتي شارك بها 75 طفلا وطفلة من أعضاء نادي النجوم تتراوح أعمارهم بين 4 ـ 9 سنوات. نحن نشكر كل أم وقفت معنا وساعدتنا على انجاح مسيرة هذا النادي والذي حاولنا فيه جاهدين تكوين مجموعة من الفتيات الواعيات اللواتي حفظن سورا من القرآن الكريم وذلك من منطلق حديثه ( صلى الله عليه وسلم ) حيث قال «يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل القرآن كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها».
ومن هنا حرصنا على اختيار معلمات محفظات مجودات متقنات لتلاوة القرآن الكريم ومعظمهن يحملن الاجازة في التجويد ولديهن باع في فن التعامل مع الطفل، هذا الطفل الذي ترك وراءه الكثير من مغريات الحياة وجاء بشغف وحب الى احضان هذا النادي لينهل منه ويحفظ آيات الله الكريمة.
وأشارت الى انه سيتم خلال هذا الحفل تكريم حفظة القرآن وسيتم تتويج خاتمتين للقرآن كاملا لمن دون سن الحادية عشرة احداهن خاتمة للمرة الثانية ليصبح عدد خاتمات القرآن اللواتي تخرجن في النادي هذا العام والعام الماضي خمسا سيكن بإذن الله تعالى القدوة الرائعة التي ستقتدي بهن جميع النجمات الصغيرات. اضافة الى حفظ كتاب الله تعالى فقد كنا حريصين على تعريف الطفل بالمعلم العظيم الذي علمنا هذا.
الكتاب، لذلك كان من منهج النادي تدريس السيرة النبوية العطرة من خلال شرح مبسط لأحداثها وتسليط الضوء على بعض سلوكيات الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ليقتدي بها الطفل فتضيء له قلبه ودربه بإذنه تعالى، وذلك من خلال المجسمات والمصورات وافلام الڤيديو وبعض الأناشيد التي تتعلق بالسيرة النبوية.
وعمدنا كذلك الى تعليم مبادئ وقيم اساسية للطفل مثل الصدق والأمانة والمحافظة على الصلوات في أوقاتها. وبينت أنه تم إعداد خطة لتدريس مادة التجويد وتم تطبيقها وكان الهدف منها تصحيح اللفظ القرآني وتعريف الطفل بكيفية تلاوة القرآن الكريم بالشكل الصحيح، والذي ساعدنا على توصيل هذه المعلومات تلك النجمات الخاتمات الخريجات في السنة الماضية.
ولم نغفل ابدا عن الجانب الترفيهي الذي له الدور الأساسي في صقل مواهب الطفل التي لا نستطيع احيانا اكتشافها الا من خلال تلك الانشطة التي اعد لها اعدادا مسبقا واختيرت لها معلمات متخصصات استطعن من خلال تلك الانشطة الممتعة والجميلة رسم الفرحة على وجوه نجماتنا الصغيرات وبث روح التعاون من خلال مشاركتهن في صنع النشاط، كما استطعن تدريب الطفل على الاعتماد على نفسه في تنفيذ هذه الانشطة.
وزادت بان اهم تلك الانشطة هو مسرحية «القرية العجيبة» التي سيشارك فيها 75 طفلا وطفلة تدربوا عليها خلال خمسة اشهر وتدور احداثها حول تخاصم فريقين بمملكة النمل بسبب تمسك كلا الفريقين برأيه في كيفية ادارة العمل فيصل خبر الخصام الى ملكة النمل، حيث تظهر المسرحية قدرة الملكة على حل النزاع في حكمة وذكاء راجين من الله ان تنال اعجابكم.
بعدها قدم الأطفال نشيد «يا يمة هالليلة» ثم نشيدا آخر بعنوان «حياتي كلها لله» واستعراض الحافظات المتميزات بنشيد «لفرحتي» ثم كانت زفة الخاتمتين وسط تصفيق وتهليل الحضور بعدها القي نشيد «قد سطعت» ثم تكريم جميع المتميزات والخاتمات، علما ان المسرحية مستمرة لمدة ثلاثة ايام على مسرح الشامية.