Note: English translation is not 100% accurate
بيت الزكاة افتتح الندوة الـ 23 لقضايا الزكاة المعاصرة برعاية الصانع
الصالح: الاستفادة من الفقه الإسلامي من صيغ وأساليب تلائم كل عصر بعيداً عن الوقوع في المحرمات أو الشبهات
16 مارس 2015
المصدر : الأنباء


العتيبي: عقود الامتياز وزكاة البضاعة الكاسدة وزكاة الأصول الثابتة والمؤجرة المنتهية بالتمليك أهم القضايا المعاصرة التي تناقشها الندوة
الخادمي: الندوة أحد ثمار الأعمال الجليلة للأمانة العامة لندوات الزكاة التي جمعت بين الشرع ومدركاته والواقع ومستجداته في معالجة مفردة الزكاة بوصفها شعيرة محكمةأسامة أبوالسعود
افتتح بيت الزكاة صباح أمس فعاليات الندوة الثالثة والعشرين لقضايا الزكاة المعاصرة الذي أقيم تحت رعاية وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس مجلس إدارة بيت الزكاة يعقوب الصانع وبحضور ومشاركة عدد من العلماء الشرعيين والمتخصصين المحاسبين والماليين.
وألقى مدير عام بيت الزكاة د.إبراهيم الصالح كلمة خلال حفل الافتتاح الذي أقيم صباح أمس بفندق الجميرا أشاد فيها برعاية الوزير الصانع لأعمال الندوة وأشار إلى أن «عقد مثل هذه الندوات يدل على اهتمامنا جميعا بأركان ديننا الحنيف وسعينا المستمر في خدمة شريعتنا السمحة بما يجعلها تواكب عصرنا الحاضر فيما يستجد فيه من تطور يستدعي معالجة الكثير من أحكام فريضة الزكاة فيما يتعلق بالقضايا المعاصرة التي حدثت بعد تطور الأنظمة المالية، وأصبح لا بد من دراستها، وإيجاد الحلول المناسبة لها، والإفادة مما يحفل به الفقه الإسلامي من صيغ وأساليب تلائم كل عصر وبيئة بعيدا عن الوقوع في المحرمات أو ملابسة الشبهات أو منع الحقوق عن أصحابها أو انتقاصها بجهل حدودها ومعالمها وإن مما يثلج الصدر أن تشق الهيئة طريقها من خلال الأعمال والمنجزات والتوصيات المنبثقة عن الندوات التي أقامتها».
وأضاف الصالح أن هذه الندوة تعتبر إضافة جديدة إلى الجهود السابقة التي تمخضت عنها مؤتمرات الزكاة وندواتها على مدى 23 عاما والتي كانت موردا للباحثين ومرجعا للمؤسسات الزكوية.
وأشار إلى أن ما حققه بيت الزكاة من الأهداف، وما وصل إليه من نجاح إنما يعود الفضل فيه ـ بعد توفيق الله ـ إلى توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك وثقة الشعب الكويتي الخير الذي جبل على حب الخير وتقديم المساعدة للمحتاج.
من جانبه، ألقى رئيس الهيئة الشرعية لبيت الزكاة د.خالد شجاع العتيبي كلمة أشار فيها إلى ان هذه الندوة امتداد لندوات سابقة بدأت منذ ما يقرب من ثلاثين عاما على توصية من المؤتمر العالمي للزكاة الذي عقد في الكويت عام 1984 وقد فعل بيت الزكاة هذه التوصية فبدأ عام 1988 في جمهورية مصر العربية بعقد الندوة الأولى لقضايا الزكاة المعاصرة، توالت بعدها تلك الندوات المباركة عاما بعد عام.
وأضاف العتيبي أن هذه الندوة هي استكمال المسيرة المباركة لندوات قضايا الزكاة المعاصرة حيث سنناقش فيها جملة من القضايا المعاصرة وهي عقود الامتياز وزكاة البضاعة الكاسدة وموضوع الاشكاليات في زكاة الأصول الثابتة بالإضافة الى استعراض زكاة الأصول المؤجرة المنتهية بالتمليك.
من جهته، ألقى د.نور الدين بن مختار الخادمي كلمة الضيوف أشار فيها إلى أن هذه الندوة هي احدى ثمار الأعمال الجليلة للأمانة العامة لندوات الزكاة التي جمعت بين الشرع ومدركاته والواقع ومستجداته في معالجة مفردة الزكاة بوصفها شعيرة محكمة وتعد ثابتا ومصلحة معتبرة وباعتبارها أداء مؤسسيا وماليا وإداريا وبصفتها وعاء للتنمية والاستثمار ورافدا لتنمية الإنسان وخدمة المجتمع وتعمير الأرض.
وأضاف الخادمي ان جهود الأمانة العامة مثلت تطورا نوعيا وإضافة متميزة في عامل التجديد الشرعي والتحقيق العلمي والتطوير المؤسسي والتنمية الإنسانية بمنهجية تقررت فيها الموازنات والمقاربات والأنظار والتحقيقات بين مدركات الشرع ومستجدات العصر ومصالح الخلق.
إشكاليات الأصول الثابتة وأثر الكساد في عروض التجارة
وعقب الجلسة الافتتاحية عقدت جلستان، الأولى لمناقشة إشكاليات الأصول الثابتة وكيفية معالجتها، والثانية لمناقشة أثر الكساد في عروض التجارة من خلال عدة بحوث قدمها كل من
د. عبد الفتاح إدريس ود.محمد عمر ود.أحمد الحداد ود.نور الدين الخادمي ود.محمد منصور.
وفي الجلسة الثانية التي خصصت لمناقشة البحوث المقدمة في أثر الكساد في زكاة عروض التجارة أوضح د.نور الدين الخادمي أن تعريف الكساد هو عدم الرغبة في السلعة والعرض التجاري والسهم والنقد ومنع تداولها وسقوط رواجها وتبادلها على خلاف الرغبة فيها والإقبال عليها والانتفاع بها بما يحقق الربح والنفع وتحقيق الضرورة والحاجة والتحسين ودرء المفسدة والمضرة.