Note: English translation is not 100% accurate
«كونا» تصدر كتاباً عن الأزمة السورية بمناسبة استضافة الكويت مؤتمر «المانحين 3»
26 مارس 2015
المصدر : الأنباء
أصدرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) كتاب «الأزمة السورية.. دور الكويت والجهود العربية والدولية» في جزئه الثاني باللغتين العربية والانجليزية بمناسبة استضافة الكويت لمؤتمر المانحين الدولي الثالث لدعم الوضع الإنساني في سورية 31 مارس الجاري.
وتقع الطبعة العربية للكتاب الجديد في حوالي 150 صفحة موزعة على 5 فصول رصدت في ثناياها أبرز تطورات الأزمة السورية خلال السنتين الأخيرتين من حيث انتهى الكتاب الأول والجهود العربية والدولية فيها ودور الكويت خاصة في الجانب الإنساني ومساعيها في مد يد العون للشعب السوري عبر المؤسسات الرسمية والجمعيات الأهلية.
وتضمن الإصدار الثاني تقديما من وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود تطرق فيه إلى إيمان الكويت بأهمية الدور الإنساني في سياستها الخارجية ومن هذا المنطلق بادرت في اتخاذ مسار متميز تجاه الأزمة السورية منذ بدايتها عام 2011.
كما تضمن الكتاب تقديما من رئيس مجلس الإدارة المدير العام لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك الدعيج أكد من خلاله على الدور الإعلامي المهم الذي تقوم به الوكالة في رصد الأحداث حول العالم والتركيز على الأزمات الإنسانية ومنها مأساة الشعب السوري، لذا أصدرت كتابا قبل عامين رصد أبعاد الأزمة، وعادت في الجزء الثاني لاستكمال ما بدأته في الإضاءة على تطورات تلك المأساة.
وعرض الفصل الأول من الكتاب أبرز مراحل الأزمة السورية خلال العامين الماضيين وتطرق إلى التطورات السياسية وأحداث العنف التي يدفع ثمنها الشعب السوري، كما أورد الفصل أهم التحولات في قوى المعارضة السياسية والمسلحة.
وسلط الفصل الثاني الضوء على الجهود العربية والدولية ومحاولات إيجاد مخرج للأزمة السورية من خلال الدعوات لعقد مؤتمرات تجمع الحكومة السورية وأطراف المعارضة.
وسيعرض الكتاب في الفصلين الثالث والرابع الدور الكويتي الإنساني تجاه الأزمة السورية، وتطرق إلى مبادرتي الكويت في استضافة المؤتمرين الأول والثاني للدول المانحة للشعب السوري وحملات الإغاثة الرسمية والشعبية الهادفة إلى التخفيف عن محنة اللاجئين.
وتناول الفصل الخامس دور الجهود الإنمائية الكويتية في خدمة الانسانية في العالم العربي والدول النامية والتي توجت بمنح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب قائد للعمل الإنساني، وإعلان الكويت مركزا إنسانيا عالميا.