Note: English translation is not 100% accurate
افتتح الدورة الثامنة لمهرجان الشعر العربي بمكتبة البابطين نيابة عن رئيس الوزراء
الحمود: تنمية الرصيد الفكري والحضاري للمواطنين تأتي في مقدمة اهتمامات القيادة السياسية
31 مارس 2015
المصدر : الأنباء


البابطين: الدورة التاسعة لمهرجان ربيع الشعر العربي العام المقبل ستحتفي بالشاعرين سليمان الجارالله و بدر السياب
حريصون على حفظ تاريخ وأعمال الشعراء العربأسامة أبوالسعود
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن تنمية الرصيد الفكري والحضاري تأتي في مقدمة اهتمامات القيادة السياسية العليا بالبلاد وعلى رأسها صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء ايمانا بأهمية دعم الإبداع الفكري والثقافي والإنساني، تعميقا لثقافة الحوار وتنويرا لسبل التفكير الهادف البناء لتنمية واستقرار الشعوب والمجتمعات من خلال ما يقوم به المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب من دور مشهود له في هذا المجال على الساحة العربية.
جاء ذلك خلال كلمته خلال افتتاح الدورة الثامنة لمهرجان الشعر العربي والذي تنظمه جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري والذي أقيم مساء الأول بمقر مكتبة البابطين تحت رعاية سمو رئيس الوزراء ويحمل المهرجان اسم الشاعرين الكبيرين راشد السيف من الكويت وعبدالله الخليلي من سلطنة عمان.
وأضاف الحمود: أن مهرجان ربيع الشعر العربي في دورته الثامنة التي نحتفل بافتتاحها تحمل عنوان ملتقى راشد السيف «شاعر الكويت الكبير» وعبد الله الخليلي «شيخ القصيدة العمانية»، تأتي تأكيدا على تلاحم الفكر الخليجي في الكلمة واللفظ والقول والفعل استنادا إلى انتمائه العربي الواسع من الخليج إلى المحيط، الذي ينعقد في رحاب مكتبة البابطين للإبداع الشعري قبلة شعراء العرب وباحثيهم، بما تشتمل عليه من صنوف المعرفة والثقافة الشعرية العربية.
وتابع: «كم هي لحظات جميلة مفعمة بصادق الشعور الإنساني وعميق الوجدان المعبر عن مكنون النفس العربية، بآلامها وآمالها وطموحاتها، من خلال دورات مهرجان ربيع الشعر العربي التي نسعد برائدها ومؤسسها الشاعر الكبير عبدالعزيز سعود البابطين، منذ انطلاق اول دورة للمهرجان عام ٢٠٠٨، فله منا جزيل الشكر وعظيم الامتنان على ما يقدمه لوطنه الكويت ولأمته العربية من صنوف الدعم والمؤازرة لإثراء الحركة الشعرية العربية».
بدوره كشف رئيس مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري عبدالعزيز البابطين، عن احتفاء المؤسسة في الدورة التاسعة لمهرجان ربيع الشعر العربي العام المقبل بالشاعرين سليمان الجارالله من الكويت وبدر السياب من العراق تقديرا لاسهاماتهما بإثراء الساحة الشعرية والأدبية، معلنا عن عمل المؤسسة حاليا بكامل طاقتها لطرح جائزة شعرية خاصة بالشباب العربي حرصا منها على دعم اللغة العربية والشعر في جميع أنحاء العالم.
واكد البابطين حرص المؤسسة على حفظ تاريخ وأعمال الشعراء العرب من خلال القاء الضوء على الأعمال الشعرية والأدبية المنشورة وغير المنشورة لهم بالإضافة إلى اعداد اصدارات خاصة تكرمهم وطرحها للجمهور العربي.
وذكر أن المؤسسة تعمل جاهدة لتكون صوت الشعر العربي وحاميته بمساندة من محبي الشعر العربي وداعميه موضحا أن ما تقدمه المؤسسة هو وفاء منها لما قدمه المفكرون والشعراء لأمتهم وليكونوا مدعاة فخر واعتزاز للأجيال القادمة، مشيرا إلى بدء المؤسسة بإعداد اصدارات خاصة بالشاعرين سليمان الجارالله والعراقي بدر السياب تمهيدا لطرحها أثناء تكريمهما والاحتفاء بهما باحتفالية شعرية وأدبية العام المقبل وذلك استمرارا لنهجها في التعريف بأقطاب الشعر المعاصر في الوطن العربي.
وكان البابطين قد بدأ كلمته بالقول «في أمسية جديدة من أمسيات ربيع الشعر نستعيد فيها عبقا من تراث أمتنا، ونوفي الشعر هذا الساحر الأسطوري حقه من الوفاء والتبجيل، وليس من المبالغة أن نقول إن العرب هم أمة الشعر، فلا يذكر التاريخ الإنساني أمة أولع أفرادها بالشعر على اختلاف أعمارهم ومستوياتهم الثقافية والاجتماعية كالعرب، فالعربي إما شاعر أو راو للشعر أو مستنسخ له أو مستشهد به.
وزاد: ومنذ عهد الصحراء إلى عهد المدن والحضارة، إلى العصر الحديث عصر العلم بقي العرب على علاقة بالشعر، وظل الشعر أحد قسمات الشخصية العربية، مضيفا، لقد وجد لفيف من العرب في الشعر مجالا معرفيا واسعا ينفتح على كثير من العلوم يغذيها ويتغذى بها، ووجد فيه البعض الآخر فضاء جماليا يهذب النفس ويرتقي بها فوق الضرورات الحياتية إلى معارج الروح والوجدان، ووجد فيه آخرون حافزا للهمم، ودافعا إلى التمسك بالقيم والمثل العليا. ولم يوجد موقف من المواقف إلا استدعى الشعر فيه ليكون معبرا عن الموقف أو شاهدا أو محرضا.
واستطرد وفي مهرجان ربيع الشعر الثامن يسعد المؤسسة أنها أعدت ثلاثة عشر إصدارا احتفاء بهذه المناسبة، ومن أبرز هذه الإصدارات ديوان السيفيات للشاعر الكويتي راشد السيف، وهو ديوان ضخم يقع في ثلاثة مجلدات، وينشر لأول مرة، وقد استخلصناه من مخطوطات وقصائد الشاعر التي كتبها بخط يده، وبقيت منزوية بعيدة عن الضوء.
غادة شبير أمتعت الحضور بأجمل قصائد الغزل
كعادتها أمتعت الأكاديمية اللبنانية ذات الصوت البديع الفنانة غادة شبير الحضور الكبير من شعراء وديبلوماسيين وحضور متنوع بصوتها العذب حيث انشدت اجمل ما جاد به الشاعر عبدالعزيز البابطين من قصائد في الغزل العفيف ومنها «لي حبيب» و«شقيق الروح» و«رياح الشوق» وغيرها من القصائد التي تعلن لأول مرة.