Note: English translation is not 100% accurate
ملتقى الوقف الجعفري واصل جلساته بمشاركة 40 رجل دين ومتخصصاً
31 مارس 2015
المصدر : الأنباء



الشريف: الاسلام طوّر فكرة الأوقاف من حصرها في بيوت العبادة إلى تعميمها كخدمة مجتمعيةليلى الشافعي
افتتح ملتقى الوقف الجعفري الخامس أولى حلقاته النقاشية مساء أمس الأول بمشاركة أكثر من 40 رجل دين ومتخصص، قدم كل منهم أوراق عمل لمواضيع الأوقاف والخيرات بمختلف أنواعها وصورها وأشكالها بالإضافة إلى التطرق إلى المسائل الحديثة والطارئة من الجوانب الفقهية للأوقاف والواقفين والواقفات، حيث أدار النقاش الشيخ د.أحمد حسين.
بداية، قال المحامي عبدالعزيز الطاهر إن الوقف ابتكار إسلامي ومن المفترض وجود جهة لإدارة الأوقاف وكانت خطوة إقامة الوقف الجعفري صائبة، وقد اقبل عليها الناس لإيكال أوقافهم مما أدى إلى تقدير قيمة وجود وقف جعفري داخل الأمانة العامة للأوقاف، كما تم تنمية المبالغ المالية من 3 ملايين دينار إلى 27 مليون دينار من خلال العمل والجهد المتواصل وتنمية الأوقاف، مضيفا أن من أعطى الثقة للناس بالوقف هو إجازة المراجع العظام وأذنهم للقائمين على الوقف بالإدارة والإشراف على هذه الأوقاف ومن خلال إذن كتابي من النجف الأشرف، مشيرا إلى أن إحدى الخطوات المهمة تحفيز الجميع لتقديم أوقافهم إلى الجهة الرسمية في الدولة.
من جهته، قال الأمين العام السابق للأمانة العامة للأوقاف د.محمد الشريف إن الوقف اقدم من الإسلام بكثير وما من دين سماوي أو غير سماوي إلا وكانت له معابد، وهذه المعابد تحتاج من ينفق عليها إلا أن الإسلام طور هذه الفكرة من حصرها في بيوت العبادة إلى تعميمها على المجتمع بشكل عام كخدمة علمية اجتماعية أيضا تهتم بصحة الإنسان وبالأيتام والأرامل والمكتبات ودور العلم.
بدوره، قال مدير إدارة الوقف الجعفري م.أسامة الصايغ ان للإدارة أعمال وإنجازات كثيرة، حصرت أولى مهمات عملنا عند انطلاق الوقف الجعفري في حصر الأوقاف الجعفرية من الجهات الحكومية الممثلة في وزارة العدل والبلدية والأمانة العامة للأوقاف ووزارة المالية بشقيها في إدارة نزع الملكية وإدارة أملاك الدولة ومخاطباتهم وواجهنا عدة معوقات منها ما يختص بالجانب القانوني لسرية المعلومات في وزارة العدل بصفتها ضمن دائرة الأحوال الشخصية، لافتا إلى أن هناك مساجد لم يتم الاستدلال عليها حتى الآن.
وفي الجلسة الثانية، تناول المجتمعون قضايا الوقف والمستقبل، وتجارب وقفية في الكويت، وثقافة الوقف في المجتمع الكويتي، ومؤسسة الوقف، ورحب مدير الجلسة د.عبدالهادي الصالح بالحضور، واكد أهمية الوقف في المجتمعات، ودورها الكبير في التنمية الى جانب مؤسسات الدولة الرسمية. مبينا ان هدف هذه الملتقيات هو ترشيح الوقف كصيغة تنموية فاعلة في البناء المؤسسي للمجتمع، وتفعيل إدارة الموارد الوقفية بما يحقق مقاصد الواقفين الشرعية وينهض بالمجتمع، إضافة إلى تقديم تجربة إدارة الوقف الجعفري في العمل الوقفي واستثمار الأوقاف وصرف ريعها على أوجه الصرف الخيرية التي حددها الموقفون.
وفي اليوم الثاني من الملتقى، تحدث المشاركون في الجلسة الأولى عن قضايا عدة أبرزها الأوقاف المنتجة في ظل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية، وتجارب وقفية في الكويت «الوقف والمستقبل» حيث ادار الجلسة د. صالح الصفار مبينا أهمية الأوقاف في تنمية المجتمع من خلال توجيه المصارف نحو مقاصدها المعروفة وفقا للجوانب الشرعية والقانونية.