Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء افتتح دورتها السادسة بمشاركة أكثر من 100 متسابق يمثلون أكثر من 50 دولة وتقام برعاية صاحب السمو
المبارك: أهداف نبيلة للجائزة الدولية للقرآن لإعلاء راية الإسلام
31 مارس 2015
المصدر : الأنباء




الصانع: الكويت ستقيم متحفا للمخطوطات القرآنية والمصاحف النادرة من جميع دول العالم لتكون بالفعل عاصمة عالمية للثقافة
نحمد الله أن قيض لنا حكاما تولوا كتاب الله بالرعاية والعناية وأكرموا حفظته بما يعكس وجه الكويت الحضاريأسامة أبو السعود
شهد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك صباح أمس الاثنين حفل افتتاح جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته في نسختها السادسة، ورافق سموه وزير العدل وزير الأوقاف يعقوب الصانع، إضافة الى وزير الدولة لشؤون الإسكان ياسر حسن ابل والمستشار بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ د.سالم جابر الأحمد وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية وكبار المسؤولين بالدولة وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء. ولفيف من السادة الوزراء ووكلاء وزارة الأوقاف وكبار رجالات الكويت، وذلك بفندق كراون بلازا بمنطقة الفروانية.
وفي ختام الحفل أكد سمو الشيخ جابر المبارك في تصريح صحافي على دعم واهتمام صاحب السمو، للجائزة وكل المسابقات والفعاليات التي تحث على قيم الإسلام الحقيقي وتعاليمه السمحة وتشجيع المسلمين على الوسطية وحفظ القرآن الكريم.
وأعرب سموه عن بالغ الاعتزاز بما حققته الجائزة في دوراتها السابقة من أهداف نبيلة لإعلاء راية الإسلام مشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الأوقاف والقائمون على الجائزة.
وكان وزير العدل ووزير الأوقاف يعقوب الصانع قد ألقى كلمة قال فيها: إنه لمن دواعي البهجة أن أستهل كلمتي بحمد الله الذي أنعم علينا بالإسلام وكفى بها نعمة، وأنزل القرآن وهيأ له من يستظهره ويحفظه جيلا بعد جيل، ونحمده أن قيض لنا حكاما تولوه بالرعاية والعناية وأكرموا حفظته.
وشكر وزير الأوقاف الحضور الكريم والمشاركين في الجائزة الدولية للقرآن الكريم في نسختها السادسة برعاية صاحب السمو، مرحبا بحفظة القرآن الكريم، مشاعل الهدى والضياء، متمنيا لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني الكويت.
وأكد الصانع أن الجائزة تمضي بتوفيق الله تعالى في مسيرتها المباركة بكل ثقة ونجاح وتميز وريادة يشهد لها القاصي والداني، وقد زاد عدد المشاركين على أكثر من 100 متسابق يمثلون أكثر من خمسين دولة، داعيا الله أن يجزي خيرا راعي الجائزة، صاحب السمو الامير الذي أسهمت رعايته السامية في تكريس نجاحها وتعزيز مكانتها الدولية والإقليمية.
وأوصى الوزير اللجان العاملة في الجائزة بأن يبذلوا قصارى جهودهم من أجل خدمة ضيوف الكويت من أهل القرآن قائلا: أوصيكم بإخوانكم من حفظة كتاب الله خيرا، فهؤلاء البررة الذين شرفت بهم الكويت جاءوا من أقطار وأمصار بعيدة سيعودون إلى بلدانهم وهم يحملون معهم ذكريات سعيدة عن الأيام التي أمضوها بيننا، فارفقوا بهم وسارعوا في الاستجابة لهم، فرعاية أهل القرآن تعكس وجه الكويت الحضاري
وفي تصريحات للصحافيين، أكد الصانع أن الكويت عرفت على مدى تاريخها باحتضان القرآن واهله من كافة اقطار العالم وتم اليوم افتتاح المعرض الكبير للمصاحف والمخطوطات الإسلامية النادرة.
واعلن الوزير الصانع ان الكويت ستقيم متحفا للمخطوطات القرآنية والمصاحف النادرة من كل دول العالم لتكون الكويت بالفعل عاصمة عالمية للثقافة.
بدوره ألقى رئيس اللجنة العليا للجائزة وكيل الوزارة د.عادل الفلاح كلمة أكد فيها أن رعاية صاحب السمو الأمير لهذه الجائزة الجليلة تمنحها أطيب الأثر في تعزيز وجودها ورسوخ مكانتها بين الجوائز العالمية الممتدة عبر السنين، فإن كانت الكويت صغيرة في المساحة قليلة السكان، إلا أنها أكدت بفضل الله ثم بتوجيهات سموه السامية ريادتها، فالعبرة لا تكون بمساحة الأوطان، أو بأعداد السكان، وإنما هي بقوة الإيمان، وتماسك البنيان، وبعزيمة وهمة سواعد الرجال.
وأكد أن من تمام نعم الله تعالى على الكويت وأهلها، أن جعل لكتاب الله تعالى في قلوب قادتها وأبنائها هذه المنزلة الجليلة، فكان ولا يزال دأب قيادتها الرشيدة على رعاية هذه المناسبات التي تلتقي في رحابها الطاهرة أبناء الأمة الإسلامية ممن يتحقق فيهم قول ربهم (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور).
وشكر الفلاح اللجنة العليا واللجنة التنفيذية للجائزة وكل اللجان الفرعية والجهات الحكومية والأهلية المشاركة في إقامة هذا الصرح الكبير لما قامت به من جهود في سبيل تنظيم الجائزة الدولية والدعوة إليها، متمنيا لهم دوام التوفيق والسداد، وسائلا الله تعالى أن تكلل الجهود بالنجاح في ظل القيادة الرشيدة، مبتهلا إلى الله أن يتقبل من الجميع وأن يجعل العمل خاصا لوجهه الكريم.
دور الكويت في خدمة كتاب الله
تهدف الجائزة إلى تعريف الأمة الإسلامية والعربية بالقراءات القرآنية، ودراسة علم القراءات، وإبراز دور أئمة القراءات وعلوم القرآن المحققين في هذه الفنون، وإبراز القراء المجيدين للقراءات في العالم الإسلامي والعربي، والتأكيد على دور الكويت في خدمة القرآن الكريم وعلومه.
فروع الجائزة
والجائزة فيها عدة فروع هي فرع القراءات وفرع حفظ القرآن الكريم كاملا بإحدى الروايات، وفرع التلاوة وفرع أفضل مشروع تقني يخدم القرآن الكريم، ويشترك فيها قرابة سين دولة، يحق لكل دولة أن تشارك بمتسابقين اثنين في أحد الأفرع.
5 سنوات من العطاء
بدأ الحفل في العاشرة صباحا بالسلام الوطني، ثم تلاوة قرآنية عطرة لفضيلة الشيخ أحمد الطرابلسي، ثم شاهد الحضور فيلما عن الجائزة بعنوان «5 سنوات من العطاء» يحكي مسيرة الجائزة منذ انطلاقها، ثم قام وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية يعقوب الصانع بتكريم سمو رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك.
معرض للمصاحف والمخطوطات النادرة
قام وزير العدل ووزير الأوقاف يعقوب الصانع ووكيل وزارة الأوقاف د.عادل الفلاح بافتتاح المعرض المصاحب والذي يضم عددا كبيرا من المصاحف التاريخية والمخطوطات النادرة من مختلف دول العالم الاسلامي، واثنى الوزير علي جمال المصاحف وتنوعها من مختلف البلدان.
بوخمسين لـ«الأنباء»: فخر لنا رعاية الأمير لكتاب الله وحفظة دستور المسلمين وهو القرآن الكريم
حرص رجل الأعمال جواد بوخمسين على المشاركة في حفل افتتاح تدشين جائزة الكويت الدولية للقران الكريم حيث اعرب عن سعادته بالجائزة وتميزها عالميا وقال في تصريحات لـ«الأنباء» سعيد جدا أن تكون هذه هي السنة السادسة لجائزة الكويت الدولية للقران الكريم وهو ما يبين اهتمام الدولة بكتاب الله والعناية به وبرفع شان الإسلام والمسلمين من الاهتمام بدستورهم وهو كتاب الله القران الكريم، الذي انزله رب العالمين لخلقه رحمة وهدى.
وأشار إلى أن إقامة المسابقة تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد هي مصدر فخر لنا والعالم العربي والإسلامي ككل يشكر الكويت وسمو الأمير على هذا الاهتمام وهذه الرعاية بكتاب الله والقائمين عليه. وتابع قائلا «نشكر كل المسؤولين وكل من شارك في انجاح هذا العمل الإسلامي الضخم والعناية بدستور المسلمين وهو كتاب رب العالمين القران الكريم».
واردف بوخمسين «كما نعرب عن سعادتنا بحصول صاحب السمو الأمير على لقب قائد العمل الإنساني عالميا وان تصبح الكويت مركزا للعمل الإنساني وهي أمور نفتخر بها ونعتز بهذا التاريخ المشرف للكويت والمتواصل بإذن الله في العمل الخيري والإنساني على مستوى دول العالم اجمع.
وتابع بو خمسين «وغدا ـ اليوم ايضا» يعقد مؤتمر المانحين الثالث على ارض الكويت بعد ان استضافت الكويت مؤتمر المانحين الأول والثاني وكل هذا يصب في مصلحة الأمة العربية والاسلامية وخدمة الإنسانية جمعاء.