Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الفترة الحالية تستدعي وقوف الجميع صفاً واحداً خلف راية الوطن
محافظ الأحمدي تابع استعدادات القطاعين الأمني والصحي للتعامل مع الطوارئ والأزمات
31 مارس 2015
المصدر : الأنباء

أكد محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد أن الأحداث الاقليمية الجارية تستدعي اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر للتعامل مع أي مستجدات أو طوارئ حفاظا على امن الوطن والمواطن والمقيم.
وثمن الخالد في بيان للمحافظة أمس الجهود التي يبذلها مجلس الوزراء في هذا الصدد عبر مختلف القطاعات الخدمية والادارية الرسمية المعنية إجمالا والقطاعين الأمني والصحي على نحو خاص، مشيدا بالجهود الاعتبارية للقطاعين بدءا من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ووزير الصحة د.علي العبيدي وجميع منتسبي القطاعين الامني والصحي.
وقال البيان ان الخالد استقبل في هذا الإطار الوكيل المساعد لشؤون الأمن العام بوزارة الداخلية اللواء عبدالفتاح العلي ومدير أمن الاحمدي العميد علي المري ومدير عام الادارة العامة لأمن المنشآت العميد يوسف الدريع ومدير مباحث الأحمدي العقيد وليد الدريعي ومدير مستشفى العدان د.بدر العتيبي للتباحث حول خطط الأجهزة المختلفة بالمحافظة استعدادا لأي طارئ خلال الفترة القادمة.
وشدد الخالد خلال اللقاء على ان الفترة الحالية تستدعي وقوف الجميع خلف راية الوطن معاهدين الله على وحدة الصف ودعم اللحمة الوطنية مبتعدين عن الاشاعات المغرضة التي تهدف الى شق الصف بين ابناء الكويت، مشيرا الى ان المنشآت النفطية هي عصب الحياة بالنسبة للكويت ما يستلزم مسؤولية اعتبارية على جميع الأجهزة والقطاعات وتستدعي يقظة رجال الأمن وجاهزيتهم للتعامل مع اي خروج على القانون حفاظا على مقدرات الوطن من عبث العابثين، ناقش الخالد الاستعدادات الصحية وخطط الطوارئ الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية وفي مقدمتها مستشفى العدان والمراكز الصحية بالمحافظة.
بدوره قال اللواء عبدالفتاح العلي ان الوزارة وضعت منذ فترة وجيزة استراتيجية خاصة لمحافظة الاحمدي نظرا لوجود العديد من المنشآت النفطية داخل وخارج الطوق الأمني والأسواق والمتنزهات المختلفة، لافتا الى ان عدد سكان المحافظة وصل الى 640 ألف نسمة من 135 جنسية.
وأفاد العلي بأن المحور الرئيسي في خطة وزارة الداخلية هو تأمين الشركات النفطية العاملة بالاحمدي خاصة تلك المنتشرة خارج الطوق الأمني في مناطق الوفرة والشعيبة وميناء عبدالله والتي تحتم وجود تواصل مستمر «نظرا لكثرة السرقات في السابق لبعض التجهيزات والمعدات الخاصة بالشركات المتعاقدة مع شركات النفط في تلك المواقع».
وأشار الى «وجود تخوف من بعض العمال العاملين في هذه المواقع من التعدي عليهم واستيقافهم ليلا وسرقة التجهيزات الخاصة بالمواقع مثل مولدات الكهرباء وأجهزة القياس الخاصة بالمسح الارضي ما استدعى عمل فرق من الوزارة والقائمين على الأمن في تلك المواقع وربطها مع الدوريات عبر برنامج خاص من خلال نقاط تفتيش داخل وخارج النقاط الأمنية لهذه المنشآت»، موضحا ان «تلك الخطط الأمنية بدأت تعطي نتائج جيدة بدليل ان الشركات النفطية قدمت الشكر للوزارة على هذه الخدمات بعد ان سجلت نتائج ايجابية ملحوظة».
وبين ان المحور الثاني تمثل في التنسيق مع وزارة التربية ممثلة في مديري المدارس لإعداد دروس توعوية لوقف العنف المدرسي بين الطلاب والمحور الثالث هو الوقاية، مشيرا الى وضع دوريات جوالة في فترات مختلفة للقضاء على بعض الظواهر السلبية في الأسواق غير المرخصة والمناطق الصناعية او التجمعات الشبابية في اوقات متأخرة من الليل او الاستهتار والرعونة وبعض المخالفات في الصالات والأعراس والاحتفالات، مشيرا الى انه مع تنفيذ هذه الخطة تبين خلال الستة اشهر الماضية انخفاض واضح في نسب تلك الظواهر وبأعداد البلاغات الخاصة بالسرقات والاستهتار وغيره ما يؤكد ان نظام الأمن الوقائي فعال بطريقة جيدة.
وزاد: ان المحور الرابع تمثل في تأمين الأسواق والمجمعات التجارية ما استدعى توزيع قوة راجلة داخل هذه المجمعات لتوفير الأمن والطمأنينة ما ادى الى انخفاض نسبة المشاجرات داخل المجمعات بل تكاد تكون انتهت تماما بسبب الانتشار الجيد والتواصل المستمر.
من جانبه تحدث د.بدر العتيبي عن جاهزية المستشفى للتعامل مع اي طارئ، قائلا ان خطة طوارئ مستشفى العدان والمراكز الصحية هي جزء من الخطة المركزية لوزارة الصحة حيث سيتم تفعيلها في حالة حدوث اي طارئ وتشمل خطط الاخلاء الطبي سواء الكلي او الجزئي والفرق الميدانية التي تتعامل مع الاصابات في المواقع المختلفة.
وأشار العتيبي الى ان المخزون الدوائي بالمستشفى يكفي فترات طويلة وان المستشفى بوجه عام جاهز للتعامل مع أي طارئ.