Note: English translation is not 100% accurate
«الفنون والآداب» نظم ندوة عن تأثير القرصنة على موانئ الخليج بالعصر العباسي الثاني
9 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ندوة بعنوان «العلاقات التجارية بين موانئ الخليج وشرق آسيا في العصر العباسي الثاني وتأثير القرصنة عليها» وذلك بمتحف الكويت الوطني.
وتناولت الندوة التي حاضر فيها الباحث في التاريخ الاسلامي والاستاذ بقسم التاريخ بجامعة الكويت د. بدر الرشيدي اهمية الموقع الجغرافي لموانئ الخليج في العصر العباسي الثاني باعتبارها حلقة وصل بين قارات العالم القديم والمحرك الرئيسي للخطوط التجارية مما جعلها مطمعا للقراصنة للاستيلاء على الثروات التي كانت تنقلها السفن منها واليها.
وقال الرشيدي في الندوة ان الموقع الجغرافي لموانئ الخليج كان السبب الرئيسي في مطمع القراصنة في العصر العباسي الثاني كونها شكلت حلقة وصل بين قارات العالم القديم والمحرك الرئيسي للخطوط التجارية اذا كانت سفنها تصل الى سواحل افريقيا والصين والى القارة الاوروبية.
واضاف ان الدولة العباسية اولت اهتماما كبيرا في دعم التجارة والاقتصاد والمال واصبحت مركزا ماليا للدول القريبة والمجاورة لها مما ادى الى زيادة حركة النشاط التجاري للمواني وبالتالي ازدياد حركة القرصنة التي هدفت الى الحصول على اكبر مردود من تلك الحركة التجارية النشطة.
وعرف الرشيدي عملية القرصنة بـ«قيام بعض الاشخاص بالبحث عن السفن التجارية بهدف الاستيلاء عليها وما بها من سلع واموال»، مبينا ان هناك نوعين من القرصنة الاولى هي القرصنة «الخاصة او الحرة» وهي سلب الاموال والبضائع دون التمييز بينها.
واوضح ان النوع الثاني هو القرصنة «شبه الرسمية» والتي تتركز على الحاق الضرر بالسفن التجارية التابعة للدول المعادية، مشيرا الى وجود مثل هذا النموذج في جزيرة سوقطرة بالقرب من اليمن التي كان بها سوق لتصريف البضاعة التي ينهبها قراصنة المحيط الهندي.
وذكر ان التكوين الجغرافي للخليج العربي كان الانسب مناخيا للقراصنة نتيجة لهدوء مياهه الامر الذي ادى الى ازدياد حركة القرصنة فيه على عكس المحيط الهندي الذي كان يكثر فيه هيجان البحر مما يصعب على القراصنة الاستيلاء على السفن التجارية او اللحاق بها.