Note: English translation is not 100% accurate
وكيل «الأوقاف» دعا المجموعات المختلفة في اليمن إلى أهمية التعايش السلمي
عادل الفلاح لـ «الأنباء»: لا صراع سنياً ـ شيعياً في المنطقة و«عاصفة الحزم» قرار رشيد
17 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

على رجال الدين الدعوة إلى نزع فتيل التأجيج الطائفيأسامة أبوالسعود
نفى وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح ما يروج له البعض من وجود صراع سني ـ شيعي في المنطقة، مشددا على ان الواقع يثبت ان القضية ـ هي صراع مصالح وتمدد.
وقال الفلاح في تصريحات لـ «الأنباء» ان «عاصفة الحزم» هي قرار رشيد، مبينا أهمية التضامن بين دول الخليج والدول العربية.
وأوضح ان وزارة الأوقاف عممت على جميع الأئمة والخطباء الاهتمام بالدعاء والمساندة ودعم كل الخطوات والإجراءات الحكومية وأهمية التضامن مع دول الخليج والدول العربية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
ودعا المجموعات المختلفة في اليمن الى أهمية التعايش السلمي وقبول الرأي الآخر وعدم الاحتكام الى السلاح لحل القضايا الداخلية.
وشدد على ان الحروب ليست حتمية وهناك بدائل سلمية وصيغ متعددة ومتنوعة وفي مقدمتها عودة الشرعية لحكم اليمن أولا.
ورفض الفلاح فكرة وجود صراع سني ـ شيعي في المنطقة ولكن البعض ـ مع الأسف الشديد ـ يوظف الشأن الديني في الموضوع.
ودعا د.الفلاح رجال الدين الى نزع فتيل التأجيج الطائفي وردع اصحاب المصالح مشددا على ان عليهم دورا كبيرا جدا في هذا الشأن.
وأشار الى ان أصحاب المصالح يستغلون الدين لتحريك المشاعر وتأجيجها بصيغ طائفية، لافتا الى ان المنطقة عاشت قرونا عديدة في تعايش رائع وتكامل ومحبة وتداخل ومشاركة دون أي احساس بمشاعر سلبية او شعور بإعلاء طبقة على طبقة او مذهب على مذهب.
وقال د.الفلاح «ان هذا الامر يحملنا نحن كويتيين بشكل خاص المسؤولية الكبيرة التي ورثناها عن الآباء والاجداد لتجسيد هذه المعاني من التآلف والتآخي وتفويت الفرصة على كل مدع يريد تاجيج المشاعر بين شرائح المجتمع».
وأضاف قائلا «وعلينا ان نفخر بهذا الموروث ونلتف جميعا حول الشرعية التفافا كاملا، مشددا على ان من نعم الله علينا ان أكرمنا بالأمن والاستقرار ثم بحكمة صاحب السمو الأمير والقيادة السياسية في التعامل بحكمة مع الأحداث المتكررة في المنطقة».
وقال الفلاح ان أمن الكويت اولا ثم امن الخليج والمنطقة هو أسمى غاياتنا ويجب علينا ان نحفظ النعم التي انعم الله علينا بها من الأمن والأمان والاستقرار والحريات وغيرها من النعم التي لا تعد ولا تحصى.
وشدد الفلاح على ان خلاف ذلك غير مجد، ويجب ان يعقل الجميع أنه لا يوجد رابح او خاسر، فتأجيج الطائفية المقيتة والاستماع لأصحاب المصالح حين ذلك سيكون الكل خاسرا خاسرا ولن يربح احد.