Note: English translation is not 100% accurate
مثّل رئيس مجلس الوزراء في افتتاح مؤتمر القراءة الأول «وألق بصرك» الذي ينظمه المجلس الوطني بمبادرة شبابية
الحمود: إستراتيجية وطنية لتشجيع الشباب وتعزيز دورهم في لغة القرآن
20 ابريل 2015
المصدر : الأنباء






دارين العلي
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن القيادة السياسية العليا في البلاد تولي القراءة جل اهتمامها وعنايتها كونها ضرورة حياتية للتطور والرقي وفي مقدمتها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء وذلك إيمانا منهم بما تمثله القراءة من ركيزة أساسية لبناء الفكر المستنير للفرد والمجتمع.
وقال الحمود خلال رعايته افتتاح مؤتمر القراءة الأول «وألق بصرك» ممثلا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أمس، بتنظيم من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وبمبادرة شبابية بحتة، ان مشروع التنمية الشاملة الذي تطمح الكويت الى إنجازه لا يمكن ان يتحقق إلا إذا كانت المعرفة والثقافة متجذرة في نفوس وعقول أبنائنا من الناشئة والشباب، لافتا الى أن ذلك يضع على عاتق الجميع العمل على حث الجيل الجديد لبناء معرفتهم وتكوينهم الثقافي الذي يصب في بناء الوطن والنهوض به.
وأشار الى أن رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء لهذا المؤتمر تعبر عن حرص الحكومة الرشيدة في البلاد على ان تكون القراءة عنصرا وركيزة حياتية تساهم في ترسيخ مبادئ التبادل الثقافي وإشاعة روح التسامح وقبول الآخر والاستفادة من التجارب والخبرات التي تساهم في نهوض المجتمعات.
وأمل ان يسفر المؤتمر عن ترجمة استراتيجية وطنية لتشجيع الشباب وتعزيز دورهم في لغة القرآن عبر التعاون والتنسيق بين المجلس الوطني وبين الجمعيات والكيانات التربوية عملا بمبدأ المشاركة.
وأعرب عن ثقته بأن يخرج المؤتمر بتوصيات إيجابية تعبر عن الطموحات، وتؤكد ان القراءة هي لغة المعرفة والإبداع ووسيلة لزرع ثقافة التسامح والتعايش والسلام ودرع واقية أمام ما يطل علينا من فكر ظلامي هدام نحن أحوج ما يكون الآن الى مجابهته بأنوار الثقافة المتعددة الجوانب عبر وسيط معرفي مكون من مبادئ علمية وعقلية وخبرات حياتية، لافتا الى انه على مقدار ما نقرأ يزداد تحسن فهمنا لعالمنا المحيط وطريقة تعاملنا مع معطياته ومستجداته.
وبدورها تحدثت رئيسة مشروع حروف رزان المرشد وهي من المبادرات لإقامة المؤتمر، معربة عن إيمانها بوجود أفراد يحملون بداخلهم هم النهوض بالمجتمع والوطن الذي لا يمكن ان ينهض دون كتاب ينقلنا إلى عوالم أخرى ونكون عبرها فكرا يتسع للجميع.وأشارت الى الفجوة الموجودة بين الشباب وبين مؤسسات الدولة، لافتة الى ان مبادرة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في عقد المؤتمر قللت من هذه الفجوة، موضحة ان هناك العديد من الفعاليات التي يمكن أن تشكل عنصر تواصل ما يجعل من الشباب أفرادا قادرين على العطاء، لافتة الى ان الطريق إلى ذلك العقل أولا وتغذيته بما هو مفيد.وقالت إن القراءة هي الروح وهي الدافع لهذه الأعمال التي تسعى للوصول نحو الأفضل، مشيرة إلى مشاركة 10 فرق تطوعية كويتية في المؤتمر وهي مجموعة إبداع، نادي الثلاثاء، روائع الأدب، أصدقاء القراءة، الجليس، الإزميل، سواعد، المؤرخ، تكوين وضفاف بالإضافة إلى فرق من الإمارات والبحرين والسعودية.
وزير الإعلام لـ «الأنباء»: «الإعلام الإلكتروني» يستكمل إجراءاته
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب في تصريح خاص لـ «الأنباء» على هامش رعـايته مؤتمر القراءة الأول صباح أمس، أن الصيغة النهائية لقانون الإعلام الإلكتروني اصبحت الآن في اللجنة القانونية في مجلس الوزراء لمراجعته بشكل نهائي وفقا للإجراءات الدستورية، لافتا إلى 3 اجتماعات تم عقدها مع اللجنة التعليمية في مجلس الأمة حول الإعلام الإلكتروني، والمرئي والمسموع، وقانون النشر وذلك لسماع آراء الجميع بهدف تعزيز الحريات الإعلامية بما يحقق الحرية المسؤولة التي يسعى إليها دستور الكويت، لافتا إلى أن الكويت أثبتت في أكثر من مناسبة أن الحرية والمسؤولية جزء من مكونات المجتمع ودائما ما تسعى إلى المزيد من الحريات والمزيد من الدعم للإعلام.