Note: English translation is not 100% accurate
الوعلان: وقف التعليم في الجامعات الخارجية مجحف ولابد من إعادة النظر في القرار ودراسته جيداً
4 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
أكد النائب مبارك الوعلان ان القرار الذي اصدرته وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي السابقة نورية الصبيح بوقف التعليم في جامعات عدد من الدول قرار مجحف وظالم للطلاب ودليل دامغ على التخبط في السياسات في البلاد.
وقال في تصريح صحافي ان هؤلاء الطلاب بنوا الأحلام واقتربوا من تحقيقها عندما ذهبوا الى الجامعات في الخارج للحصول على شهادة عليا يستطيعون من خلالها تحسين وضعهم الوظيفي وتحملوا مشاق الغربة، حتى يفرح أهلهم بالشهادة، غير انهم استيقظوا من هذا الحلم على وقع ضربة موجعة من وزارة التعليم العالي، عندما أصدرت الوزيرة السابقة نورية الصبيح قرارا بوقف الاعتراف بالجامعات الخاصة في عدة دول منها: الفلبين ومصر والاردن، ما سبب لهم الإحباط و«البهدلة»، خصوصا ان منهم من كان على حافة التخرج.
وأضاف الوعلان ان القرار صدم الطلاب جميعا ولم يتوقعوا ان يكون بهذا التعسف، خصوصا انهم سبق ان خاطبوا وزارة التعليم العالي من قبل وأكدت اعترافها بهذه الجامعات الموجودة في هذه الدول وأنه لا خوف عليهم وهذا ما شجعهم على الذهاب الى هذه الجامعات.
وأوضح الوعلان ان التخبط وصل مداه عندما أصدرت وزارة التعليم 3 قرارات، القرار الأول كان في شهر مارس الماضي وهو الوقف المؤقت، والثاني يحمل رقم 182 وهو استمرار الايقاف، وهو لا ينطبق على الطلبة الذين التحقوا قبل تاريخه، والقرار الثالث هو عدم السماح بالالتحاق بأي جامعة، وصدر في تاريخ 21 مايو الماضي، ولكن للأسف أصدرت وزارة التعليم العالي القرار 192/2009 الذي طبق على الطلبة الملتحقين سابقا، والذي كان الهدف منه عمل خصومة مع الطلبة.
وتابع الوعلان بان وزارة التعليم العالي أصبحت جلادا للطلاب، مبينا ان هذه القرارات ليس هدفها تنظيم التعليم بل هدفها الانتقام من الطلبة، حيث تم إلغاء نحو 37 جامعة بها نحو 55 ألف طالب كويتي، مشيرا الى ان طلبة الجامعات الفلبينية وحدها يقدر عددهم بـ 4 آلاف طالب، مؤكدا ان «التعليم العالي» تتبع سياسة غريبة منذ عام 1998، حيث تأمر الوزارة بإغلاق جامعات في القاهرة ثم تعيد اعتمادها، وفي الأردن كذلك، حتى أصبحت الوزارة متذبذبة في قراراتها والطالب هو الضحية في النهاية.
وأوضح الوعلان ان هؤلاء الطلاب قبل ان يذهبوا للتسجيل في هذه الجامعات ويتغربوا ذهبوا الى التعليم العالي وسألوا اذا ما كانت هذه الجامعات معترفا بهــا أم لا، فأكدت الوزارة ان هذه الجامعات معترف بها ومعتمدة من التعليم العالي، ثم بعد ذلك صدر هذا القرار الذي كان بمنزلة صدمة للطلاب.
وأشار الوعلان الى ان هؤلاء الطلاب ذهبوا الى هذه الجامعات لعدم قدرتهم المادية للتعليم في الجامعات الأوروبية بسبب الغلاء هناك، فالجامعات في هذه الدول والمعيشة هناك تتماشى مع أوضاعهم المادية المحدودة، متسائلا: من يعوّض هؤلاء الطلاب عن أموالهم وتعبهم؟ ولماذا لم تقل وزارة التعليم منذ البداية هذا الكلام؟ وما ذنب الطلاب الذين يدرسون في هذه الجامعات قبل صدور القرار؟ مشيرا الى ان خيبة أمل أصابت الطلبة بسبب هذا القرار التعسفي المفاجئ، وان الطلبة جميعا متخوفون الآن على مستقبلهم في هذه الجامعات.
وقال الوعلان ان هناك تخبطا واضحا في التعليم العالي، وهذا القرار من القرارات العشوائية التي تتخذها الوزارة لبهدلة الطلبة وظلمهم وهم أكثر المتضررين من هذا القرار العشوائي، مشيرا الى ان القرارات اتخذت من غير لجنة ولا رأي الشؤون القانونية ولا دراسة بل بتخبط وتعسف من الوزيرة السابقة لوقف قبول الطلبة ودون سبب يذكر.
واختتم الوعلان تصريحه مطالبا وزيرة التعليم العالي الجديدة د.موضي الحمود بإعادة النظر في هذا القرار ودراسته جيدا، حيث انه أضر بعدد كبير من الطلبة الدارسين في هذه الجامعات، خصوصا ان معظم هؤلاء الطلبة على وشك التخرج.