Note: English translation is not 100% accurate
سلطان بن حثلين: الراحل كان مدرسة في الديموقراطية للشعوب المحبة للحرية
23 مايو 2015
المصدر : الأنباء

قال الشيخ سلطان بن سلمان بن حثلين، أمير قبيلة العجمان: ان الكويت بالامس فقدت واحدا من رواد الديموقراطية الحقيقيين الأوفياء، واحد ابرز رؤساء مجلس الامة الذين حققوا انجازات لا تعد ولا تحصى، فقد عرفت اخي جاسم الخرافي صديقا ووزيرا ونائبا ورئيسا، وهو بحق احد ابرز رموز الديموقراطية الكويتية ممن حملوا مشعلها واعادوا لها هيبتها بمطرقته التي عرف بها وهو يحسم الامور خبرة وحنكة وحكمة، واضعا مصلحة الكويت فوق اي اعتبار عبر تاريخه الوظيفي والبرلماني المشرف، وله بصمته في العمل البرلماني والسياسي والخيري والتجاري.
وأوضح الحثلين ان «مدرسة جاسم الخرافي الديموقراطية» تُدرَّس على مستوى الوطني العربي والعالم النامي والشعوب المحبة للحرية والديموقراطية، وانه رجل دولة وسياسي محنك تشهد له قاعة عبدالله السالم التي مارس فيها العمل البرلماني نائبا ورئيسا وطبق في حياته المهنية هذه حكمته وسداد رأيه وبعد نظره، وعلّم الجميع ان الديموقراطية ليست فوضى، وانما هي «تنظيم تشريعي» يقره الدستور، فكان على الدوام رجل مبادئ وقيم برلمانية حصيفة وتجربة رائدة تُدرَّس للأجيال الحاضرة واللاحقة.
وبين الحثلين ان الكويت وشعبها وحتى بيت الحكم ممثلا بصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، يحيون ويثنون على هذا الرئيس المجرب على مدى 3 عقود من الزمن والعمل الحكومي والبرلماني، وان تاريخه مليء بالانجازات، واقولها بصدق وشفافية: انه أنجز في حياته البرلمانية في مجلس الامة والحكم بيننا هو حجم الانجاز في المضابط والقوانين التي شرعت، وتشهد له بروعة التاريخ والانجاز، اضافة الى اعماله واقواله، وكلها شهود له امام الله والناس وشعبه ووطنه.
ودعا الحثلين الله عز وجل ان يتغمد جاسم الخرافي بواسع رحمته لما قدم لوطنه وشعبه واهله الكرام، وقالها الشاعر المتنبي:
وإذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرادها الأجسام
لقد عمل أخي جاسم الخرافي، رحمه الله، على تأصيل الديموقراطية، ونجح الى حد كبير، والله أسأل ان يثيبه عما قدم لشعبه ووطنه، وكان على الدوام الناصح الأمين، أحب الكويت وأحبته بصدق وعفوية.