Note: English translation is not 100% accurate
نظمت ورشة تدريبية بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة
«حقوق الإنسان» تعزز جهود الناشطين بآليات الحماية الدولية لحقوق المرأة
8 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

أسامة دياب
أكدت رئيسة لجنة المرأة والطفل في الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان خلود النتيفي أن إكساب المدافعين عن حقوق الإنسان مهارات في الآليات الدولية لحماية حقوق المرأة سيكون له الأثر الكبير في النهوض بحقوق الإنسان في الكويت وتعزيز مسؤولية الحكومة في حماية هذه الحقوق.
جاء ذلك في مجمل كلمة ألقتها النتيفي خلال افتتاح الورشة التدريبية التي نظمتها الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان بالتعاون المفوضية السامية للأمم المتحدة بعنوان «آليات الحماية الدولية لحقوق المرأة» وبمشاركة نخبة من الناشطين والمهتمين وممثلي منظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية ذات العلاقة.
وأوضحت النتيفي أن الخبيرة الدولية المعروفة المستشارة الإقليمية لشؤون الجندر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ندى دروزة تمتلك خبرة كبيرة في هذه المجال حيث إنها منذ منتصف التسعينيات تعمل مع عدد من المنظمات المحلية والدولية على مواضيع وقضايا تتعلق بحقوق المرأة ومشاركتها السياسية وبالتالي سيكون لها دور كبير في نقل الخبرة الى المجتمع الكويتي.
من جهته، قال مدير البرامج والمشاريع في الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان سهل الجنيد إن الجمعية تهدف من خلال هذه الورشة التدريبية الى تعزيز الخلفية المعرفية للعاملين في الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان حول الآليات الدولية لحماية حقوق المرأة وكذلك تزويدهم بالمعارف والمهارات والسلوكيات حول الاتفاقيات الدولية ودورها في تعزيز ومساندة حقوق المرأة.
بدورها أكدت المستشارة الإقليمية لشؤون الجندر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ندى دروزة أن الورشة ستساهم في تطوير قدرات الناشطين ورفع مستوى الوعي لديهم في الآليات الدولية لحماية حقوق المرأة، ليكونوا أداة حقيقية تساهم في تعزيز وحماية حقوق الإنسان بشكل عام والمرأة بشكل خاص..
مذكرة تفاهم بين «حقوق الإنسان» وجامعة ليون الفرنسية
وقعت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان مذكرة تفاهم مع معهد حقوق الإنسان في جامعة ليون الفرنسية تهدف الى وضع آلية للعمل المشترك، وتنظم طبيعة الأنشطة واللقاءات، وتعزز علاقات التعاون والتنسيق بين الطرفين وتطويره إلى آفاق دولية أوسع باتجاه يساهم في تبادل الخبرات ورفع الوعي المجتمعي بحقوق الإنسان، والاستفادة من الخبرات بين الطرفين.
و أشار نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان عبدالرزاق الرويلى الى الحاجة الماسة والضرورية إلى تطوير آليات التنسيق والتعاون مع المنظمات ذات الصلة على المستوى الدولي ما يساهم في توحيد الجهود في حماية حقوق الإنسان.
وأضاف أن الجمعية في الآونة الأخيرة وضعت ضمن إستراتيجيتها الانفتاح على شركاء من مختلف دول العالم، التي تجمع بينها قيم ومبادئ تجعل من حقوق الإنسان بمرجعياتها المختلفة أساس رسالتها ومحور اهتمامها وبما يساهم في الارتقاء بثقافة حقوق الإنسان.
من جانبه قال مدير معهد حقوق الإنسان في جامعة ليون الفرنسية أندريه ديزدرافيك ان الاتفاقية ستساهم في ترسيخ التعاون المشترك للنهوض بالوضعية الحقوقية في المجتمعات، ونشر ثقافة حقوق الإنسان وتيسير سبل خلق بيئة عمل تعزز وتشجع ثقافة حقوق الإنسان داخل النسيج المجتمعي