Note: English translation is not 100% accurate
أمثال الأحمد أعربت عن تطلعها لمشاركة جميع الجهات الحكومية
«الكويت التطوعي» دشّن حملته الثانية لترشيد الكهرباء والماء
17 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

عادل الشنان
دشنت رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد أمس الحملة الثانية لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والمياه التي ينفذها المركز بالتعاون مع وزارة الكهرباء والماء والمحافظات الست وجهات أخرى.
وقال المركز في بيان صحافي أمس إن الشيخة أمثال الأحمد بدأت الحملة بعقد اجتماع مع وزير الكهرباء والماء م.أحمد الجسار ووكيل الوزارة م.محمد بوشهري بحضور وكيل وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة ونائب رئيس مركز الكويت للعمل التطوعي م.أحمد المرشد.
واضاف انه جرى في الاجتماع استعراض الحملة السابقة التي نفذها المركز تحت شعار «الماي عديل الروح» قبل سنوات وحققت نتائج ملموسة وأدت إلى انخفاض الاستهلاك بمعدل 30 مليون غالون مياه يوميا.
وذكر البيان ان الاجتماع تطرق إلى تعزيز التعاون بين المركز والوزارة في سبيل خفض الاستهلاك خاصة في فصل الصيف، حيث ترتفع الأحمال الكهربائية بسبب استخدام المكيفات التي تمثل 60% من إجمالي الطاقة الكهربائية المولدة إضافة إلى زيادة الوعي لدى المستهلك بأساليب ترشيد استهلاك المياه، مضيفا ان الاجتماع أسفر عن اتفاق الطرفين على الموافقة على ضم مركز الكويت للعمل التطوعي إلى عضوية اللجنة التنفيذية لترشيد الاستهلاك التي يرأسها وزير الكهرباء والماء.
وفي الإطار ذاته، أكد محافظ العاصمة الفريق م.ثابت المهنا ان الطاقة الكهربائية هي الركيزة الرئيسة للتطور الاجتماعي والعلمي والصناعي، لذلك أصبح من الضروري اللجوء إلى وسائل ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية وتحسين كفاءة استخدامها عن طريق اتخاذ مجموعة الإجراءات والتدابير المتخذة بهدف استخدام الطاقة بالشكل الأمثل والحد من الهدر.
جاء ذلك خلال لقاء عقده المهنا أمس بمحافظة العاصمة حضره كل من رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد ومحافظ حولي الشيخ الفريق أول م.الشيخ أحمد النواف ومحافظ الجهراء الفريق الركن م.فهد الأمير ومحافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد، ونائب رئيس مركز العمل التطوعي م.أحمد المرشد ومدير الإدارة الفنية في وزارة الكهرباء م.إقبال الطيار، ومراقب ترشيد استهلاك المباني في وزارة الكهربا د.أحمد الصحاف، ورئيس لجنة ترشيد استهلاك المباني الحكومية م.علي العيدي بمناسبة إطلاق حملة توعية ضخمة للترشيد من الاستهلاك في الكهرباء والماء تزامنا مع دخول فصل الصيف وزيادة استهلاك الكهرباء والماء، ولذلك كان من الضروري حث الجميع على الترشيد والذي يعني الاستخدام العقلاني للطاقة وعدم الإسراف في استخدامها ويعني ذلك الاستغلال الأمثل لهذه الطاقة المهمة، دون المساس براحة مستخدميها أو المساس بكفاءة الأجهزة والمعدات المستخدمة فيها أو إنتاجها.
وأكد المهنا ضرورة تعاون جميع الجهات في سبيل ترشيد الاستهلاك، حيث أصبح الأمر ضرورة ملحة في ظل ما نعانيه من محدودية الطاقة وزيادة الاستهلاك، لافتا إلى ان محافظة العاصمة بالتعاون مع جهات الاختصاص في الدولة تسعى إلى استخدام الطاقة الشمسية في بعض الأماكن لتحقق بذلك نقلة نوعية في تنويع مصادر الطاقة.
وتابع انه يجب توعية المستهلكين بضرورة ترشيد استهلاك المياه سواء على المستوى الفردي او على مستوى القطاعين الحكومي والخاص للحد من الهدر واستنزاف الطاقة المائية فالدولة والأفراد وكل الجهات الحكومية يعملون وفقا منظومة الشراكة المجتمعية من اجل ترشيد الاستهلاك وتحقيق الهدف منه، وأكد المهنا ان الوقت قد أصبح مناسبا أكثر من أي وقت مضي لنبحث عن مصادر بديلة للطاقة في ظل الندرة في الطاقة التي يعاني منها العالم أجمع وليس الكويت، مشددا على ان توجيه الأنماط والعادات الاستهلاكية للأفراد اصبح ضرورة ملحة بحيث يتسم السلوك الاستهلاكي للفرد أو للأسرة بالتعقل والاتزان فديننا الحنيف قد رسم لنا سبيلا معا بمنهجه الوسطي حتى لا ينحرف الإنسان.
من جهتها، أكدت رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد أهمية الترشيد في استهلاك الماء والكهرباء على مستوى جميع الأفراد والمؤسسات خاصة وان الكويت فقيرة جدا من حيث الموارد المائية وتعتمد بشكل كلي على تحلية مياه الخليج العربي في سد احتياجاتها، مشيرة إلى أهمية اللقاء مع المحافظين والتنسيق معهم بشأن الحملة التوعوية التي تهدف لترشيد الاستهلاك من خلال دورهم كمحافظين ولما لهم من حضور مجتمعي، لافتة إلى أن المركز يتطلع إلى مشاركة كل الجهات الحكومية في الحملة وعلى وجه الخصوص وزارة الكهرباء والماء.