Note: English translation is not 100% accurate
الوعلان: «الصحة» تأثرت بمرض إنفلونزا الطيور فتدخلت في اختصاصات هيئة الزراعة
15 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
أعلن النائب مبارك الوعلان أنه وجه مجموعة من الاسئلة البرلمانية لوزير الصحة د.هلال الساير تتعلق ببعض التجاوزات حول بعض الأجهزة التي اشترتها وزارة الصحة وتبين انها غير صالحة للاستخدام البشري بل تصلح لحظائر الدواجن وكذلك حول بعض الاجهزة المبالغ في قيمتها والتي تنم عن هدر في المال العام.
وقال الوعلان في تصريح للصحافيين يبدو ان وزارة الصحة تأثرت بمرض إنفلونزا الطيور لدرجة أنها دخلت في اختصاصات الهيئة العامة للزراعة، خصوصا انه لدي بعض المستندات التي تثبت ان وزارة الصحة اشترت بعض الفلاتر الخاصة بالدواجن وحظائر الدواجن وتنوي الاستفادة منها للاستخدام البشري، لافتا الى ان هذا التعامل بالشكل العبثي غير مقبول وهذه العقول التي لم تحترم المواطن لابد ان تحاسب لاسيما انني سأوجه عددا من الاسئلة البرلمانية لوزير الصحة د.هلال الساير ونريد اجابات عنها.
وزاد الوعلان ان هناك الكثير من الاجهزة في وزارة الصحة والتي تدل على هدر في المال العام خصوصا ان قيمة بعض الاجهازة وصلت الى ثلاثة اضعافها وبعضها وصلت قيمته إلى 350 ألف دينار وبالمقابل نجد ان عقد الصيانة لهذه الاجهزة يصل مليون دينار وهذا أمر غريب ان يكون عقد الصيانة أكبر من قيمة الجهاز، موضحا ان هناك بعض الاسئلة تتعلق باستبدال بعض القطع في الأجهزة، خصوصا اننا عرفنا ان هذه القطع لا تستبدل الا كل ثلاث سنوات وبالمقابل نجد ان هناك أمرا غريبا الا وهو ان هذه القطع تستبدلها وزارة الصحة كل سنة وعلى عكس ما هو معمول به في الدول الأخرى بحيث يتم استبدالها كل ثلاث سنوات، خصوصا ان قيمة هذه القطع كبيرة وتتجاوز 97 ألف دينار.
من جانب آخر علق الوعلان على ما يثار حول عدم تحويل وزارة الداخلية المحور الأول لاستجواب الخالد الى النيابة، قائلا إنه يكفي هذا الاستخفاف بارادة الامة وممثلي الشعب من خلال الكتاب الذي وجه الى النيابة العامة وبالتالي الكل يعرف الآن ما نتيجة هذا الكتاب، مؤكدا أننا الآن لا نوجه رسالتنا الى وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد لاننا نعرف أنه لا جدوى من مخاطبته بل نوجه رسالة الى سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ونقول له «احفظ هيبة الحكومة بإقالة وزير الداخلية والذي وصل الحال به الى الاستهانة بإرادة الأمة وبهذا الشكل السافر ومن خلال تحويله ورقة الى النيابة وكلنا نعلم مسبقا بأنه لن يدان هذا الوزير على شيء وهذه الورقة الهدف منها ذر الرماد في العيون».
واضاف الوعلان أننا نوجه رسالة أخرى إلى من وقف مع وزير الداخلية ونتساءل أين الـ 5 ملايين؟ وأين المحافظة على المال العام؟ واين القسم بالمحافظة على المال العام؟ مشيرا الى ان هيبة الحكومة على المحك الآن ويجب ان يكون هناك تصرف من سمو رئيس الوزراء تجاه وزير الداخلية.
وتساءل الوعلان عن الاسباب التي ادت الى عدم تنفيذ القرار رقم 892/2009 المتضمن ندب د.خيري الحاج ابوشرا استشاري انف واذن وحنجرة؟ طالبا تزويده بالسيرة الذاتية والمؤهلات العلمية وتاريخ الحصول عليها للدكتور خيري الحاج ابوشرا وهل حصل المذكور على شهادات علمية بالمراسلة خلال ممارسته العمل وتواجده في الكويت والتي بموجبها حصل على الترقية؟ وبالاسباب التي بموجبها قامت اللجنة باستبدال قطعة «Tube» جهاز motion 16. S1 H392 علما ان المتعارف عليه علميا انه لا يتم استبدال هذه القطع الا كل سنتين او ثلاث وذلك في مركز فيصل للاشعاع، وباسم الموظف المسؤول عن ابرام عقد الصيانة الخاص بالجهاز المذكور، وبالفواتير الخاصة بتبديل القطع الخاصة بالجهاز، وبالشركة المسؤولة عن القطع، وبالاسباب التي بموجبها تم تزويد منطقة الصباح الصحية بجهازين من نفس النوع جهاز «السيكلوترون»، وباسم صاحب الشركة الموردة لجهاز «السيكلوترون» والمبرم معها عقد الصيانة، وبسبب تشغيل جهاز «السيكلوترون» مع ملحقاته بمركز فيصل العيسى للتشخيص والعلاج الاشعاعي حصرا، وبقيمة الجهاز الفعلية، وبقيمة عقد الصيانة الخاص بجهاز السيكلوترون مع ملحقاته بمركز فيصل العيسى، وبسبب ارتفاع قيمة العقد المذكور بما يعادل ثلاثة اضعاف سعر الجهاز؟ وما الاسباب التي لا يتم بموجبها تزويد المناطق الصحية الاخرى بنفس الجهاز وحصرها في منطقة الصباح الصحية؟ وبتكلفة علاج المرضى المستفيدين من هذا الجهاز وقيمة العقد بحال ارسالهم للعلاج في الخارج؟ وتساءل: ما سبب عدم قيام وزارة الصحة بإنشاء مراكز للسرطان بمنطقة الفروانية والجهراء والعدان وغيرها؟ هل تنوي الوزارة تجديد العقد رقم ص/ م 1 م/ 300/ 2006/2007 - 85 للمقاول ب. س؟
وطلب الوعلان تزويده بأسماء لجنة فض المظاريف للمناقصات بإدارة الهندسة الطبية بوزارة الصحة، وبالسيرة الذاتية والمؤهلات العلمية لاعضاء لجنة فض المظاريف.