Note: English translation is not 100% accurate
أعلنوا في بيان مشترك عقب اجتماع تشاوري في ديوان بن حثلين أنهم يضعون جميع إمكانياتهم خلف القيادة الحكيمة لدحر الإرهاب
شيوخ ووجهاء القبائل: «مصابنا واحد» والكويت لن تهزها الفتنة الطائفية
1 يوليو 2015
المصدر : الأنباء




الكويت اجتازت المحنة بفضل حكمة وحنكة صاحب السمو ووحدة وتعاون أبنائها
نحيي مواقف دول مجلس التعاون والدول العربية والإسلامية والصديقة التي أدانت هذا الحادث الأليمعبدالهادي العجمي
أعلن شيوخ ووجهاء القبائل رفضهم الشديد للأعمال الإرهابية بكل صورها، مؤكدين أن الكويت لا تهزها رياح الفتنة ولن تنال من وحدة أبنائها.
وأصدروا عقب الاجتماع التشاوري الذي عقد في ديوان أمير قبيلة العجمان الشيخ سلطان بن حثلين بمنطقة العقيلة أول من أمس، بيانا موحدا دانوا فيه التفجير الإرهابي الذي ضرب مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر وخلف العديد من الشهداء الأبرار والمصابين والجرحى، متوجهين بأصدق مشاعر العزاء إلى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وأسر الضحايا وإلى الشعب الكويتي الوفي.
وأعلن شيوخ ووجهاء القبائل، أن موقفهم تضامني ورسالتهم إلى الكويت «مصابنا واحد»، وان هذا العمل الدنيء والجبان لا يمثل الشريعة الإسلامية الغراء التي حرمت سفك الدماء والقتل وترويع الآمنين، وفيما يلي نص البيان الذي تلاه سلطان بن حثلين نيابة عن شيوخ ووجهاء القبائل:
الحمد لله الذي لا راد لقضائه سبحانه يدبر الأمور بموازين الحكمة، فله الحمد والمنة على كل حال وعلى ما أنعم به على الكويت من تلاحم لا نظير له يقوده صاحب السمو الأمير والقيادة الرشيدة وخلفه الشعب الكويتي الوفي النبيل في مواقفه وأفعاله في المحن والأحداث، اللهم لك الحمد فها هي الكويت بأميرها وشعبها وأسر الشهداء والجرحى والمصابين وبفضل حكمة وحنكة قائدها صاحب السمو الأمير تجتاز محنة الابتلاء بمزيد من الوحدة والتآلف والتعاون والجميع خلف راعي الدار الذي تصدر المشهد الدامي بأبوته الحانية وقيادته الحكيمة ليضرب مثلا وقدرة فكان بلسما لشعبه في محنة عظيمة عاتية تستهدف وحدتهم فكان لدوره الرائد في هذه الملحمة الوطنية التي جعلت من الكويت واحدة من البلدان التي ينظر إليها بعين الإكبار والتقدير على الموقف الموحد ضد الإرهاب والإرهابيين.
وأضاف بن حثلين: أننا اليوم نجتمع لنعلن موقفا موحدا من هذا الحادث الإرهابي الخسيس ونعرب عن خالص عزائنا وصادق مواساتنا لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد ولأسر الشهداء والجرحى والمصابين، مؤكدين للعالم أجمع أن الكويت كلها تدين هذا العمل الإرهابي وعازمين إفشال كل المخططات التي تستهدف وحدتنا الوطنية، لافتين إلى أن ما حدث فيما حدث في الكويت هي نفس الأحداث التي شهدتها الشقيقة الكبرى لنا المملكة العربية السعودية والتي تهدف إلى زرع الفتن وشق الصفوف والهدف هو كل دول مجلس التعاون الخليجي والعربي ونحيي في بياننا موقف دول مجلس التعاون والدول العربية والإسلامية وأيضا الدول الصديقة المختلفة التي أدانت هذا العمل الإرهابي.
وتابع: إننا اليوم نضع جميع إمكانياتنا خلف قيادتنا الحكيمة وماضون في سبيل دحر الشر والإرهاب وأهله بوحدة كل أطيافنا، رافضين جميع الأعمال الإجرامية الإرهابية، مؤكدين أن هذه الجريمة البشعة ستخرجنا أكثر تكاتفا ووعيا والتفافا حول قيادتنا الرشيدة، كما نؤكد بكل صراحة وشفافية أن من قام بهذا العمل الإجرامي إنما يمثل نفسه وسوف يلقى عقابه، ونشيد بالجهات الأمنية وسرعة تعاملها لوأد الفتنة والقبض على المجرمين.
وفي الختام ابتهل وجهاء وشيوخ القبائل إلى الله عز وجل أن يديم الأمن والأمان على الكويت تحت راية صاحب السمو وسمو ولي العهد والشعب الكويتي، مثمنين بفخر واعتزاز مواقف الكويتيين والمقيمين بكل فئاتهم تجاه العابثين بأمن واستقرار بلدنا الكويت، داعين المولى أن يجبر مصابنا الأليم ويقينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن وان نبقى شعبا موحدا تحت راية آل الصباح في مواجهة الإرهاب وأعداء الكويت، ورسالتنا نعلنها مدوية «مصابنا واحد» ورحم الله الشهداء الأخيار ودحر الأعداء وحفظ لنا قيادتنا المباركة الرشيدة.
الحضور والمشاركون من شيوخ ووجهاء القبائل:
٭ الشيخ محمد بن مسيلم.
٭ الشيخ عدوان بن طواله.
٭ الشيخ مصلط بن هذال (اتصال هاتفي) من خارج البلاد.
٭ الشيخ ناصر بن ماضي بن طعزة.
٭ الشيخ سعد العماني.
٭ الشيخ مطلق بورقبة.
٭ الشيخ ناصر بن غصين.
٭ الشيخ أحمد بن سويط.
٭ الشيخ محمد بن شبعان.
٭ الشيخ فالح المهاوش.
٭ الشيخ هايف بن جريس.
٭ الشيخ سطام بن سعود الجلال.
٭ الشيخ محمد بن ذعذاع.
٭ الشيخ جزاع العجران.
٭ الشيخ فلاح الكبيح.
٭ الشيخ محمد بن سحوب.
٭ الشيخ نايف الكبيح.
٭ الشيخ مشعان الفارس.
٭ الشيخ عامر الدندل.
٭ الشيخ عواد بن ناصر الحميدي.