Note: English translation is not 100% accurate
«رواسي» لترشيد الخطاب الديني والإعلامي وحمايته من كل ما يدعو إلى التطرف
2 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
قالت الرابطة الوطنية للأمن الأسري «رواسي» أنها تلقت ببالغ من الحزن والأسى خبر التفجير الإرهابي الذي أسفر عن استشهاد عدد من مصلي الجمعة في مسجد الإمام الصادق وخلف عددا من الجرحى والمصابين، وإذ تتقدم الرابطة من أهالي الشهداء بمزيد من العزاء والمواساة وتدعو المولى أن يمن على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل، تتقدم إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد بالشكر الجزيل والثناء على موقفيهما والإسراع في مواساة أهالي شهداء التفجير وما أبدياه من اهتمام ومسؤولية تجاه أبناء الكويت من الشهداء والجرحى، كما تتقدم بالشكر لكل مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص على مواقف المؤازرة والمواساة.
وعطفا على الحدث الأليم الذي أصاب المجتمع الكويتي بكل أفراده وفئاته تطالب الرابطة جميع المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني بممارسة أدوارها الوطنية في غرس وترسيخ مبادئ الولاء للوطن لدى أفراد المجتمع من جميع الفئات والأعمار، حيث قد آن الأوان للعمل الجاد الذي لا يسمح بالتواني أو التأخير في تفعيل قانون حماية الوحدة الوطنية وتجريم خطاب الكراهية بالعقوبة الرادعة التي يستحقها كل من يبادر ببث الفتنة والتفريق بين أبناء الوطن.
وحيث وقفت الرابطة الوطنية للأمن الأسري دائما على مسافة واحدة من كل فئات المجتمع المدني وأفراده، وعملت على تعزيز الوحدة بين أبناء المجتمع الكويتي من خلال نشاطاتها التي تدعو للتراحم والتضامن والتسامح والتقارب، تأمل أن يكون ذلك نهجا تأخذ به المؤسسات الأخرى في سعيها لتعزيز الوحدة الوطنية والولاء للكويت وأهلها.
وانطلاقا من هذه المواقف فإن الرابطة تطالب بصياغة وثيقة تضم جميع فئات وأطياف المجتمع الكويتي، وتشارك فيها جميع مؤسسات المجتمع المدني للعمل معا على تحقيق الوحدة الوطنية في أبهى صورها وأعمق معانيها، كما تطالب الرابطة بتنقيح محتوى المناهج الدراسية من المواد التي تحث على التكفير والتطرف والتعصب والغلو، والعمل على ترشيد الخطاب الديني والإعلامي وحمايته من كل ما يدعو إلى التطرف وإقصاء الآخر، بل لا بد أن نجعل من هذه الأدوات والسبل التربوية مدعمة لمبادئ التسامح والتراحم والمودة بين أبناء الكويت.
فلتكن المناهج وسيلة تجمع بين أبناء الوطن، خالية من كل مبادئ التفرقة والتشتت، وليكن خطابنا الديني قائما على احترام الآخر وتقبله والعمل معه يدا بيد لبناء اجتماعي متماسك، ولتقم وسائل الإعلام بدورها الوطني الذي تفرضه عليها مسؤوليتها الوطنية والاجتماعية والفكرية ولتبتعد عن الخطاب المبطن، وليقم كل منا أينما كان بتحمل المسؤولية الوطنية والاجتماعية التي تحقق غايتنا النبيلة في خدمة تكاتف أهل الكويت وتضامنهم شعبا وقيادة لحمايتها من كل مغرض أثيم.