Note: English translation is not 100% accurate
آلاف المصلين أحيوا ليلة الثاني والعشرين في المسجد الكبير
10 يوليو 2015
المصدر : الأنباء





الأذينة: «الأوقاف» نجحت في الشراكة مع مؤسسات الدولة في المسجد الكبير
العليمي: الكويت هي بيتنا الكبير يجب الحفاظ عليه
الفودري: 4 عيادات طبية لخدمة المصلينأسامة أبو السعود
واصل جموع المتهجدين إحياء ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل حيث امتلأ المسجد الكبير بالحضور في ليلة الثاني والعشرين من رمضان وصلى عدد من الحضور في الساحة الرئيسية خارج المسجد.
وأمّ المصلين في القارئ خالد الجهيم وتلا في الركعتين الأولى والثانية من الآية 111 إلى الآية 129 من سورة التوبة وفي الركعتين الثالثة والرابعة تلا الجهيم من الآية 1 إلى الآية 23 من سورة يونس، وفي الركعتين الخامسة والسادسة أم المصلين الشيخ أحمد النفيس وتلا من الآية 24 إلى الآية 54 من سورة يونس، وفي الركعتين السابعة والثامنة تلا من الآية 55 إلى الآية 92 من سورة يونس.
وأكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإنابة خليف الأذينة أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية استطاعت ومن خلال الشراكة مع الآخر تحقيق هذا النجاح الذي نراه في آلية تنظيم العمل في ليالي العشر الأواخر من رمضان.
وقال الأذينة خلال جولته التي قام بها ليلة الثاني والعشرين في المسجد الكبير ان هذه الجولة بينت حسن التنظيم والترتيب ودقة العمل لدى إدارة المسجد الكبير التي استطاعت ومن خلال تطبيق استراتيجية وزارة الأوقاف التي دعت في أهم أولوياتها إلى الشراكة مع الآخر وهو ما نراه ناجحا من خلال التعاون اللامحدود مع وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة الرسمية والشعبية.
وأضاف أن آلية العمل التي وضعت بالتنسيق مع وزارات ومؤسسات الدولة المعنية استطاعت إيجاد روح الأمن والأمان والطمأنينة أمام جموع المصلين التي تقصد المسجد الكبير لأداء صلاة القيام، وهذا بالطبع ما اعتاد عليه رواد المسجد الكبير منذ سنوات حيث ارتبط اسم المسجد الكبير بليالي العشر الأواخر من شهر رمضان في كل عام ونحن كمعنيين في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ندرك أهمية المسجد الكبير لمرتاديه فيتم تشكيل الفرق العاملة قبل شهر رمضان وتسهيل جميع العقوبات من أجل راحة مرتادي المسجد من الرجال والنساء.
وقال الأذينة إن الخبرة التي اكتسبها العاملون في اللجان المشرفة على العمل في العشر الأواخر مكنتهم من إدارة العمل بكل سهولة ويسر وجعلت لديهم خبرة تراكمية تدفعهم إلى تحقيق النجاح، موجها شكره إلى جميع اللجان العاملة في المسجد الكبير سواء كانت من وزارة الأوقاف أو من وزارة الإعلام أو الداخلية أو الصحة أو الهيئة العامة للشباب والرياضة أو الإدارة العامة للإطفاء أو الطوارئ الطبية أو الجوالة أو العاملين في إدارة المسجد الكبير من إخواننا المتطوعين أو المتبرعين معنا في تنظيم آلية العمل في هذه الليالي المباركة التي نسأل الله عز وجل فيها أن يديم الأمن والأمان على بلدنا الكويت في ظل قيادته الحكيمة، قائد الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
استديو اللجنة الإعلامية
وفي استديو اللجنة الإعلامية «في رحاب الليالي العشر» تمت استضافة مراقب خدمات الإسعاف في الطوارئ الطبية في وزارة الصحة جاسم الفودري الذي ذكر أن جميع القيادات في وزارة الصحة وعلى رأسهم الوزير والوكيل يحرصون على تسهيل آلية التعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال العشر الأواخر ولهذا تم إنشاء 4 عيادات خاصة مقسمة بين الرجال والنساء، بالإضافة إلى سيارات الإسعاف، والجميع على أهبة الاستعداد لتلبية أي طارئ بالإضافة إلى التعاون الكبير والتنسيق المستمر مع المستشفى الأميري كونه الأقرب إلى المسجد الكبير، فوزارة الصحة لا تدخر جهدا في هذه الليالي لتوفير الراحة للمصلين.
وأضاف أن وزارة الصحة تقدم دورات الإسعاف الأولية إلى الجهات الحكومية حتى تمكن العاملين في هذه الجهات من معرفة الإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع الحالات الحرجة.
وتابع أن أدارة الطوارئ الطبية لديها العديد من الفرق المدربة والمراكز المجهزة لتقديم الإسعافات الأولية في حال حدوث أي طارئ بالإضافة إلى التعاون اللامحدود مع الجهات الأخرى لإتمام العمل وبالصورة التي توفر الأمن والأمان للجميع.
وقال إن العيادات الطبية العاملة في المسجد الكبير قدمت الإسعافات الأولية البسيطة، ففي الليلة الأولى قدمت وزارة الصحة خدماتها الطبية لما يقارب 97 حالة في جميع العيادات الطبية الموزعة على المراكز الرمضانية، لم تكن تستدعي نقلها إلى المستشفى سوى حالة واحدة وهذا يقود الى الوعي الصحي لدى المصلين.
دور مهم لـ «التربية»
من جانبه، قال إمام وخطيب في وزارة الأوقاف راشد العليمي ان الأبناء يتعلمون من أولياء أمورهم الصفات المكتسبة فمن صلاح الأب يصلح الأبناء وكما تكون الأم محجبة تكون بناتها محجبات، وكلما كان الأب ملتزما بالصلاة كان أبناؤه يحرصون على أداء الصلاة.
وأضاف أن لوزارة التربية دورا كبيرا في حياة كل إنسان وكلما كبر الطفل وأصبح رجلا ظل يتذكر بعض أساتذته في المدارس ولهذا علينا حسن اختيار المدرسين وعلى المعلمين الحفاظ على حسن تربية الأبناء وغرس المفاهيم الحميدة في نفوس الطلبة.
وأوضح ان الإنسان اجتماعي بطبعه وكل إنسان يريد أن يعيش مع الآخرين لكن هذا التعايش يحتاج إلى آلية نظام وهذا يلزمنا بالحفاظ على القانون الذي ينظم حياة المجتمع، وإذا وجدنا أحدا من أبناء المجتمع أوجد خللا في هذا القانون فإن هناك خللا في المجتمع ككل ولهذا على كل مجتمع أن يعالج أي خلل يظهر لدى أي فرد من أفراده فالمجتمع بيت كبير يجب الحفاظ عليه.
وقال إن قوة القانون هي التي توجد الأمن والأمان وفي اي بلد وجدت فيه قوة للقانون وجد فيه الأمن، ولنا في الرسول صلى الله عليه وسلم الذي استطاع أن يؤاخي بين الأنصار والمهاجرين، وهذا يعد إنجازا كبيرا خلق أجواء أخوية للعيش بسلام في مجتمع واحد.
وتابع: ان الغلو يعني الزيادة وكل زيادة في اي أمر لا تأتي بشيء إيجابي وعلى الأب أن يعلم أبناءه التعايش والتفاهم وتعظيم أوامر الله عز وجل وبالتالي يتعلم الأبناء الاعتدال من أقوال آبائهم وأفعالهم.
البرنامج النسائي
وضمن البرنامج النسائي في المسجد الكبير، ألقت المحاضرة وسمية المسيطير في ليلة الثاني والعشرين من شهر رمضان في تمام الساعة الحادية عشرة مساء في الخيمة الغربية محاضرة تحت عنوان « روح وريحان » وموضوع المحاضرة كان عن اليقين في الكتاب والسنة.
وأوضحت المسيطير الآيات التي وردت فيها كلمة اليقين ومن هم أهل اليقين، وأثر اليقين في نفوس أبناء المجتمع وأثره الواضح على الأبناء، حيث أكدت أن اليقين يشمل عدة جوانب في حياة الإنسان مشيرة الى السبل التي تؤدي إلى اليقين.