Note: English translation is not 100% accurate
التعاون والإيثار عنوان العمل للمراكز الرمضانية في حولي
16 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

ليلة 28 من رمضان رغم أنها من الليالي الزوجية لم تصرف ضيوف الرحمن عن عمارة بيوت الله فكان المشهد في المراكز الرمضانية الثلاثة لإدارة مساجد حولي أقرب إلى ليلة 27، حيث توافد آلاف المتهجدين لإحياء صلاة القيام.
ففي مسجد جابر العلي، قال عضو المركز رئيس الصيانة الدورية م.مهنا السبيعي: كان النظام والدقة وتكامل الادوار والتعاون المثمر عناوين رئيسية طوال شهر رمضان في مركز مسجد جابر العلي ما ادى الى نجاح لافت بفضل الله.
من جانبه، قال رئيس البرامج الثقافية في الإدارة سالم العميرة: أمّ المصلين بمركز جابر العلي ليلة 28 في صلاة التراويح القارئ الشيخ هشام المقدشي، وفي الاربع الثانية القارئ الشيخ خير الله العنزي. وفي صلاة القيام، الأربع الأول القارئ الشيخ أحمد النفيس وفي الأربع الأخيرة مع الوتر القارئ الشيخ علي عائض القرني. النفيس قرأ ما تيسر من سورة المائدة بينما قرأ الشيخ القرني ما تيسر من سورتي إبراهيم ومريم.
وفي المركز الرمضاني الثاني في مسجد بلال، قال عضو فريق العمل الشيخ حامد الديب: تألق الشيخ يعقوب العبدالهادي وصلى خلفه آلاف المصلين في مسجد يزداد فيه المصلون يوما بعد يوم.
وتابع: يؤدي رئيس المركز الرمضاني رئيس شؤون العاملين في إدارة مساجد حولي خالد العقيل وفريق عمل الدؤوب دورا رياديا في إنجاح الأنشطة الإيمانية. وكان في زيارة مسجد بلال امس مدير الإدارة د.خالد الحيص ورئيس مركز المزيني محمد الختلان واثنيا على حسن أداء العقيل وفريق عمله.
وفي المركز الرمضاني الثالث في مسجد المزيني، امتع الشيخ د.محمد عبدالعزيز ضيف الإدارة من الأزهر الشريف آلاف المصلين بقراءته المتميزة الداعية الى الخشوع والتدبر في آيات الله. وتمنى المصلون لو كانت استضافته منذ بداية الشهر الفضيل.
وقال عضو فريق المزيني د.عبدالرحمن رمضان: كانت ليلة 28 مميزة في المزيني والشيخ الضيف حاز اعجاب المصلين وكرست روح التعاون بين الجميع بفضل الله مثنيا على رئيس المركز وحسن ادارته طوال الشهر.
الخاطرة
وفي خاطرة بعنوان «التعبد لله»، ألقاها الأستاذ في جامعة الأزهر القارئ د.محمد عيد عبدالعزيز ضيف ادارة مساجد حولي من مصر قال فيها وانصت آلاف المصلين: أخرج الإمام البخاري في صحيحه: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته».
وقال: ما العبادة إلا غاية الخضوع والتذلل لله، وهو لا يحق إلا لما هو غاية في الرفعة والعظمة والجلال، فالواجب عبادته تعالى وحده، والامتثال لأوامره ونواهيه، وقد قال سبحانه (وما امروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين).