Note: English translation is not 100% accurate
زيارة المقابر عظة وعبرة.. وأهالي شهداء مسجد الصادق: يد الإرهاب لن تنال من وطننا
18 يوليو 2015
المصدر : الأنباء




حمد العنزي
توافد إلى مقبرة الصليبخات مجموعة من المواطنين والمقيمين وأهالي شهداء مسجد الصادق لزيارة أقاربهم والدعاء لهم والاستغفار لهم بأن يرحمهم الله برحمته الواسعة ويتقبلهم مع الأبرار، داعين المولي عز وجل أن يحفظ بلادنا من أي مكروه وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتها الحكيمة.
«الأنباء» تواجدت والتقت عددا من المواطنين الزائرين. في البداية، قال هيثم الجدي أحد أقارب الذين استشهدوا في حادث تفجير مسجد الصادق: انه حرص على الحضور منذ الصباح الباكر، للدعاء والاستغفار للشهداء، داعيا الله سبحانه وتعالى أن ينعم على بلادنا الحبيبة بنعمة الأمن والأمان في ظل صاحب السمو الأمير وان يحفظ أهلنا من كيد الأعداء والإرهابيين.
بدوره، قال حسين الأنصاري، قريب احد شهداء مسجد الصادق: ان زيارته للمقبرة هي للدعاء لأهلنا من الذين سقطوا على يد الإرهابيين أعداء الوطن، الذين لم يفرقوا بين الكبير والصغير وهم بذلك الإجرام لم يحترموا مشاعر المسلمين بالشهر بالفضيل. محمد المطوع اعتبر ان زيارة القبور لا يمكنه أن يقطعها أبدا وهو يحرص على مواصلتها دائما سواء بمفرده أو مع أولاده من أجل ان نتذكر أحبة لنا فقدناهم بهذه الدنيا، مبينا ان زيارة المقابر نكتسب منها العبر والعظات بأن الدنيا كل من عليها فان ولا يبقى إلا وجه الله ذو الجلال والإكرام. من جهته، قال مؤيد العلي انه يأتي لزيارة أقارب له توفاهم الله عز وجل، داعيا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته مع الأبرار الطاهرين، مبينا أن الأموات لا يتبقى لهم في هذه الدنيا إلا الدعاء لهم كل يوم، وهو ما نحرص عليه في جميع أوقاتنا، مؤكدا انه حرص أيضا على الصلاة على شهدائنا الأبرار الذين استشهدوا في مسجد الصادق والتضامن مع أهاليهم وأقاربهم، معتبرا ان ما قامت به يد الإرهاب من قتل وترويع للآمنين والمصلين من المسلمين في المساجد هو أكبر دليل على أن الفكر الذي يعتنقونه ويؤمنون به هو على ضلال وهم بذلك أعداء الله سبحانه وتعالى وأعداء أمته، والواجب علينا محاربتهم ومكافحتهم لحين الانتصار عليهم وإفشال مخططاتهم الإرهابية.