Note: English translation is not 100% accurate
عبدالحميد دشتي: الهجمة ضدي استغلت لحضوري مجلس عزاء على أرواح شهداء «الصادق»
نشطاء وسياسيون: نستنكر ونُدين ونرفض كل ما قام به النائب دشتي
21 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
تصريحات دشتي مخالفة للمصلحة الوطنية ولا تصب إلا في صالح المخططات الإرهابية التي لن تكل ولن تمل من السعي لتأجيج الفتنة الطائفية بين أبناء هذا الوطنأصدر علي البغلي وموسى معرفي وعلي الموسى وعبدالمحسن مظفر ومحمد عبدالمحسن الصايغ وجاسم حبيب الظاهر ود.معصومة المبارك ومحمد عبدالله الصايغ وإبراهيم يوسف العبدالمحسن وعبدالرزاق عبدالله معرفي وعدنان عبدالله الموسى ود.محمد علي المؤمن ومنصور حيات، بيانا جاء فيه:
(وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) صدق الله العظيم.
فوجئ المخلصون من أبناء الشعب الكويتي، بكل أطيافهم، بالتصرفات والتصريحات الشاذة، التي صدرت عن أحد نواب مجلس الأمة الكويتي مؤخرا، والتي لا تنم إلا عن انعدام حس المسؤولية وعدم الحرص على المصلحة الوطنية العليا. إذ في ظل الأخطار التي باتت تتهدد وطننا الحبيب، والتي تجلت في جريمة تفجير مسجد الإمام الصادق عليه السلام، صار تعزيز الوحدة الوطنية للحفاظ على استقرار وأمن الوطن مسؤولية شخصية تقع على عاتق كل فرد من أبناء هذا المجتمع، ناهيك عن قيادته وممثليه.
وكانت تصرفات هذا النائب وتصريحاته مخالفة لذلك تماما، ولا تصب إلا في صالح المخططات الإرهابية التي لن تكل ولن تمل من السعي لتأجيج الفتنة الطائفية بين أبناء هذا الوطن، خصوصا بعد أن فوت عليهم وعي الكويتيين وولائهم لوطنهم الفرصة لتحقيق ذلك، من خلال لحمتهم وتآزرهم العظيمين في أعقاب هذه الجريمة البشعة، حتى صارت الكويت أمثولة للعالم كله.
وإننا نحن الموقعين، إذ نستنكر وندين ونرفض كل ما قام به أو صرح به هذا النائب، سواء في الكويت أو خارجها، من تصرفات تفوح منها رائحة التكسب السياسي، ونؤكد على أن هذا السلوك لا يمثل إلا النائب نفسه، كما نؤكد بشدة على تأييدنا التام والمطلق لتصريح رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بشأن تصرفات وتصريحات هذا النائب في لبنان الشقيق.
إن المصلحة الوطنية العليا ولحمة ووحدة وتآزر الشعب الكويتي كانت، وستبقى دائما على مر الزمن، خطا أحمر لا يمكن القبول بتجاوزه أو التعدي عليه.
حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
من جانبه، أدلى النائب د.عبدالحميد دشتي بتصريح صحافي اتبعه ببيان صحافي أيضا جاء في الاول ما يلي: تابعت باهتمام الهجمة بكل تفاصيلها، على اثر استغلال مجلس العزاء على ارواح شهداء مسجد الامام الصادق في بيروت، وشكري لعوائل شهداء المقاومة المشاركين، وبعد شكري لجميع الغيارى من ابناء وطني من السياسيين والنخب والعامة من مناصري الحق والمدافعين عنه بحياد ونزاهة وتجرد كعقلاء آمنوا بمبادئ الاصل فيها ان المتهم بريء حتى تثبت ادانته بحكم نهائي مبرم ليكون عنوان الحقيقة. لأن الاصل في الانسان البراءة، خصوصا اذا كان حول فعل وبافتراض المحال انه قد شكل جريمة تقادمت بمضي قرابة الـ 30 عاما.وهناك حقائق هي خلاصة هذه الهجمة الشرسة:
1 ـ تجاهل معظم المؤججين لأنهم من خارج حدود الوطن.
2 ـ ان الموقف المشرّف بتلاحم الجبهة الداخلية اثر التفجير الارهابي كان بفضل حنكة صاحب السمو الامير وتضحيات اسر الشهداء والضحايا وتنازلهم في سبيل الحفاظ على الوحدة الوطنية وتفويت الفرصة على الارهابيين ومن يريد شرا بالبلاد والعباد.
3 ـ كان من بين معزي الداخل الصادق الغيور المؤمن بالتعايش والوحدة دون تمييز، وآخر تحرك بجسده معزيا وقلبه وعقله مازالا يحملان الكراهية والتمييز والعنصرية.
4 ـ الايام حبلى بالاحداث لأننا في بؤرة استهداف المخططين واذنابهم الارهابيين، وعلينا ان نصدق النوايا في ترسيخ وحدتنا وتعزيز تلاحم جبهتنا الوطنية قولا لا شعارا فقط.
5 ـ واخيرا، اما انا فسأظل مؤمنا بأفكاري ومعتقداتي الدينية والسياسية في الشأن المحلي الخاص والخارجي العام، واعلم انني بذلك استخدم حقوقي المشروعة وسأبقى مدافعا عنها وعهدا علي بألا احيد عن ذلك حتى ينقطع النفس.