Note: English translation is not 100% accurate
المزيدي: «مؤشر القيم» ضرورة لمعالجة الظواهر المجتمعية السلبية
6 أغسطس 2015
المصدر : عمان ـ كونا
أكد رئيس مجلس إدارة (المؤسسة العربية للقيم المجتمعية) د.زهير المزيدي أهمية اعتماد «المؤشر المجتمعي للقيم» لرسم استراتيجية تواصل مجتمعية وقياس معدلات التقدم أو مواطن الخلل في الإنجاز لمعالجة الظواهر المجتمعية السلبية.
جاء ذلك في ورقة عمل بعنوان «طرق تفعيل منظومة القيم الحضارية في المجتمعات العربية» قدمها المزيدي أمام المشاركين في مؤتمر «القيم الحضارية المجتمعية المشتركة» المنعقد بالعاصمة الأردنية عمان.
وقال المزيدي إن منظومة القيم ليس لها شكل موحد بل تتشكل وتتغير بتغير الخلفية الثقافية والدين والعادات والتقاليد ومدى تغلغل أنماط حياتية سلبية أو إيجابية لكل مجتمع ما يؤكد أهمية «المؤشر المجتمعي للقيم» في رصد التحولات وقياس معدلات التغير.
وبين أهمية برمجة الخطاب الإعلامي عبر «قولبة» الفعاليات على تنوعها وفق أسس علمية وفنية وبرمجة القيم باعتماد أساليب غير مسبوقة يتبعها حملات توعية بهذه القيم.
وعرض المزيدي نماذج من المجتمع الكويتي وقال «إن تجارة المخدرات في المجتمع الكويتي أضحت صفرا بعد حوالي 15 حملة توعوية في المجتمع كان لها أيضا نتائج إيجابية جانبية مثل تقريب الآباء والأبناء من بعضهم البعض».
ولفت إلى حملات دعم المنتج الوطني مقابل المنتجات الأجنبية وتأثيرها في تعزيز المنتج الوطني وترويجه محليا وتعزيز الوعي بأهمية المنتج الوطني لضمان مستقبل الأجيال القادمة.
ودعا المزيدي إلى تكاملية الأدوار بين المؤسسات المعنية (الحكومية والأهلية) من خلال تفعيل القيم وممارستها وتسويق القيم وفق أسلوب علمي منهجي مؤكدا أهمية التفاعل مع المجتمعات المحيطة بما يعزز مفهوم التواصل مع الحضارات على تنوع مشاربها الثقافية والدينية والعرقية.