Note: English translation is not 100% accurate
النادي العلمي.. كيان مؤسسي علمي رائد بمسيرة حافلة بالعطاء على مدى 41 عاماً
11 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
تزامنا مع ذكرى مرور 41 عاما على تشييد النادي العلمي، قال رئيس مجلس إدارة النادي م.أحمد المنفوحي إن النادي خلال الفترة ما بين الأربعاء 11 أغسطس 1974، والثلاثاء 11 أغسطس 2015 اي 41 عاما، مرت عليه سنوات حافلة بالإنجازات والعطاء.
وأضاف: «41 عاما هي عمر النادي العلمي، ويجدر بنا ونحن نحتفل بهذه المناسبة أن نتوقف عند جهود الرعيل الأول الذي فكر وقرر ونفذ.. هؤلاء الرجال الذين آمنوا بأهمية العلم في مسيرة التقدم التي كانوا يريدون لوطنهم الكويت أن يبدأها سعيا نحو التقدم».
ووجه م.المنفوحي التهنئة قائلا: «كل عام وانتم بخير..أتبعها بتساؤل.. لمن نقولها بهذه المناسبة؟، ثم أردف: «نقولها للكويت والكويتيين، نقولها للنشء والفتيات والشباب الذين قضوا أجمل سنوات عمرهم بين جنبات النادي، ولكل مجالس إداراته المتعاقبة الذين حرصوا على تسليم الراية - بكل حب ودون أدنى حساسيات - لمن بعدهم عالية، نقولها لكل من دعم أنشطة، ولكل من يريد للكويت أن تحلق نحو آفاق التقدم والازدهار والحرية والرخاء لشعبها المتطلع دوما إلى سماء العلم والإيمان والنجاح».
وأكمل: «وجب علينا أن نتوقف بوعي عند هذه المناسبة، نتفكر فيما مضى من إنجازات المسيرة ونتأمل واقعنا وما وصلنا إليه اليوم، في محاولة لمراجعة النفس وتطوير الذات والأخذ بأحدث أساليب العمل والعلم، وتطلعا إلى آفاق المستقبل التي نتمناها ونأملها لنادينا».
وأضح م.المنفوحي أن النادي العلمي الكويتي كيان مؤسسي علمي رائد ليس في الخليج فحسب بل في المنطقة العربية كلها، ومنذ تشييده حرص على التواصل مع أبناء الكويت وتنمية أفكارهم، وتشجيعهم على الابتكار والاختراع، وتبني مشروعاتهم وتسويقها والتعريف بها في كل المحافل المختصة وذات الشأن.
وبين أنه منذ انطلاق النادي حرصت مجالس إداراته المتعاقبة وفق خارطة الطريق التي رسمها الآباء المؤسسون، وطورها اللاحقون، وكل من تحمل المسؤولية حتى الآن، على نشر الثقافة العلمية بين فئات المجتمع، وزيادة المستوى العلمي والكفاءة العلمية لدى المنتسبين في التخصصات المختلفة، وتهيئة ورعاية البيئة العلمية المناسبة، وتحويل النادي إلى «حاضنة» تحتضن المواهب وتنميها وتتيح الفرصة أمامها كي تنطلق وتبدع وتفكر، لذلك كان بديهيا أن يشكل النادي «همزة الوصل» بين الأندية والمؤسسات العلمية الأخرى المحلية والعربية والعالمية، و«قاطرة» تقود الاتجاه العلمي في الكويت. كما عدد أنشطة النادي قائلا: «حرصت مجالس الإدارات المتعاقبة على الدعم بإخلاص لكل الأنشطة المجتمعية عبر تدريب الشباب على ممارسة الهوايات العلمية، من خلال وسائل عدة منها إقامة المعسكرات والملتقيات والندوات والمحاضرات والمسابقات والمعارض والرحلات العلمية، وتدريب الشباب على التعايش مع الوسائل والآلات والأدوات في ورش على الأعمال والمهارات والفنون العلمية في الأقسام والفروع القائمة في النادي، وإعداد وتنفيذ الأنشطة العلمية المختلفة.
وختم م.المنفوحي بالقول: «اليوم ونحن نحتفل بمرور 41 عاما من عمر النادي لا أجد نفسي مضطرا الى الحديث عن تنوع وتعدد أنشطته، لكنني أدعو فتيات وشباب كويتنا الحبيبة لكي يختبروها بأنفسهم ويعايشوها ويشاركوا فيها بفاعلية.. فأهلا بهم».