Note: English translation is not 100% accurate
دور لا ينسـى لشباب الكويت خلال الغزو العراقي الغاشم
15 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

عندما اشتدت محنة الغزو العراقي الغاشم على الكويت عام 1990، أصدر سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، والذي كان وزيرا للدفاع في ذلك الوقت، البيان رقم ع/ 141 تاريخ 3 ربيع الأول 1411 هـ الموافق 23 سبتمبر 1990م والمتضمن دعوة الشباب الكويتي للتطوع وحمل السلاح لتحرير الكويت والدفاع عنها. وقد حدد البيان أعمار المتطوعين وأماكن التسجيل وأماكن التدريب للالتحاق بمراكز التطوع.
واستجاب الشباب الكويتي على الفور وبحماس منقطع النظير بعد إعلان البيان بالفضائيات المحلية، وبدأ الشباب يتوافدون من أماكن تواجدهم في انحاء العالم ومن داخل المملكة العربية السعودية إلى مراكز التسجيل في المنطقة الشرقية والكثير منهم يبيت ليله في العراء حتى يتمكن من تسجيل اسمه في اليوم التالي للدخول مع الدفعات الاوائل.
كما حضر عدد من فتيات الكويت يطلبن التطوع والمشاركة كطبيبات وممرضات لخدمة المعركة من اجل الكويت، ولكن الظروف في ذلك الوقت كانت غير مهيأة لدخولهن التطوع، وذلك لأسباب السكن والمبيت الليلي والتنقل لبعد مناطق ذويهم.
واستقبل مركز تدريب المتطوعين الكويتيين بالمنطقة الشرقية ثلاثة أفواج متتالية، والتي شكلت تلك الافواج بعد تخريجها تعزيز قدرات قواتنا العاملة كلواء الشهيد ولواء التحرير.
كما شكل أولئك المتطوعين العنصر الاساسي في لواء الفتح ولواء بدر ولواء التعزيز وبعض المراكز الإدارية الاخرى، حيث تم ابتعاثهم لبعض الدول العربية للتدريب على بعض المعدات والأسلحة الأخرى.
الدفعة الأولى
وتخرجت الدفعة الاولى من المتطوعين بتاريخ 26/11/1990، حيث تم تخريجها من قبل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح عندما كان وزيرا للدفاع آنذاك ونائب رئيس الاركان اللواء الشيخ جابر الخالد.
الدفعة الثانية
أما دفعة المتطوعين الثانية فقد تخرجت في تاريخ 15/1/1991، وتم تخريجها من قبل صاحب السمو أمير البلاد الوالد الشيخ سعد العبدالله رحمه الله وطيب الله ثراه عندما كان سموه وليا للعهد ورئيسا لمجلس الوزراء، وكذلك صاحب السمو الملكي الامير فهد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نائب امير المنطقة الشرقية رحمه الله.
الدفعة الثالثة
أما الدفعة الثالثة فقد خرجها نائب رئيس الاركان اللواء الشيخ جابر الخالد الصباح وقائد مركز تدريب المتطوعين في المنطقة الشرقية في تاريخ 13/2/1991، ونحن اذ نقوم بسرد هذا الحدث التاريخي الذي تصادف ذكراه بتاريخ 23 من الشهر الجاري إنما نهدف لتعريف جيلنا الحالي باسهامات القيادة الكويتية وأبناء هذا الوطن المعطاء في الذود عن ديارهم ليحذوا حذوهم ويسيروا على خطاهم.
عاشت الكويت وعاش الامير وعاش شباب الكويت.
نص البيان الصادر من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح عندما كان سموه وزيراً للدفاع في ذلك الوقت
بسم الله الرحمن الرحيم
التاريخ .........
الموافق .......
أصدرت وزارة الدفاع الكويتية البيان التالي:
بيان من وزارة الدفاع
(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) صدق الله العظيم.
يا أبناء الكويت الكرام
يا أبناء الوطن الأوفياء
لقد تعرض وطننا الحبيب إلى هجمة شرسة غادرة من النظام العراقي المعتدي الذي أرسل قواته المسلحة المدججة بجميع أنواع السلاح للاعتداء على بلدكم الآمن الحبيب منتهكا سيادته وحرمة أهله، واحتلال أراضيه، واليوم يناديكم الواجب، وتناديكم الكويت للدفاع عنها وتخليص ترابها الطاهر من براثن المعتدين الغزاة.
فبادروا يا أبناء الكويت البواسل للتطوع وقيد أسمائكم في سجلات الشرف، سجلات المتطوعين المعدة، وذلك اعتبارا من يوم السبت الموافق 10 ربيع الأول 1411هـ، الموافق 29/9/1990م وفقا للشروط التالية:
أولا: أن يكون المتطوع كويتي الجنسية.
ثانيا: ألا تقل سن المتطوع وقت التطوع عن واحد وعشرين عاما، ولا تزيد على خمسة وثلاثين عاما.
ثالثا: أن يتم القيد في الأماكن المخصصة لتسجيل المتطوعين على النحو الآتي:
1 ـ المملكة العربية السعودية.
أ ـ الرياض: المكتب العسكري بسفارة الكويت.
ب ـ الدمام: مركز تدريب المتطوعين ـ قرب مدينة الملك فهد.
ت ـ حفر الباطن: مركز التسجيل ـ قرب مدينة الملك خالد العسكرية.
2 ـ سفارات الكويت في كل من:
أ ـ دولة الأمارات العربية المتحدة.
ب ـ دولة البحرين.
ت ـ سلطنة عمان.
ث ـ دولة قطر.
ج ـ جمهورية مصر العربية.
ح ـ الجمهورية العربية السورية.
يا أبناء الكويت، إن الكويت أمانة في أعناقنا جميعا، فعلينا المحافظة عليها والذود عن حياضها بكل الغالي والنفيس من أجل أن تكون كويتنا الحبيبة كما عهدناها واحة أمن واستقرار ورخاء لكل المحبين والخيرين من أبناء الإسلام والعروبة في ظل قائدنا وراعي مسيرتنا القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة حضرة صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح وولي عهده الأمين حفظهما الله.
(ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز) صدق الله العظيم.