Note: English translation is not 100% accurate
معهد الأبحاث ينفذ مشاريع وطنية في إطار التعاون مع الوكالة الذرية
22 سبتمبر 2015
المصدر : فيينا ـ كونا



أعلن المدير العام لمعهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري تنفيذ عدة مشاريع وطنية هذا العام في مجال نقل التكنولوجيا النووية في اطار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
جاء ذلك في حديث خصّ به المطيري «كونا» عقب مشاركته في اعمال الدورة الـ59 للمؤتمر العام للوكالة التي اختتمت في فيينا يوم الجمعة الماضي.
وأوضح أن هذه المشاريع تتعلق باستخدام تقنيات النظائر المشعة المتقدمة في تقييم الأداء والمعايير الهندسية لوحدة نمطية لتكرير النفط ولتحديد نسبة البدانة لدى الأطفال وانتقال الكربون في المياه البحرية وادارة المياه الجوفية وفي انشاء مختبر وطني مجهز بعداد لقياس الجرعات الإشعاعية.
وأكد اهتمام المعهد ببرامج التعاون التقني باعتبارها احد الأسس لبناء القدرات الوطنية، مشيرا الى ان محادثاته مع المسؤولين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاسيما في إدارة التعاون التقني لقارة آسيا والباسفيك التابعة للوكالة تركزت حول افضل السبل لنقل التكنولوجيا النووية ذات الاستخدام السلمي الى الكويت بغرض تحقيق الأهداف التنموية.
وذكر ان ادارة التعاون التقني في الوكالة تقدر من جانبها الدور الذي يقوم به معهد الكويت للأبحاث العلمية على المستوى الإقليمي من مشاركة في الأمور المتعلقة بتنفيذ ورش عمل ودورات تدريب سواء في الكويت أو في دول إقليمية.
وتناول المطيري خطط التعاون المستقبلي بين الكويت والوكالة وذكر في هذا الصدد انه خلال مشاركة وفد الكويت في الدورة الـ59 للمؤتمر العام للوكالة تم بحث مشاريع التعاون الوطنية للفترة 2016-2017.
وبين ان هذه المشاريع موزعة على مختلف القطاعات ومؤسسات الدولة وتتضمن مشروع وضع برنامج تدريب شامل ومعتمد في الطب النووي والعلوم السريرية ومشروع تطبيق التقنيات النووية لتحسين الإنتاج وكفاءة استخدام المياه لبعض المحاصيل العلفية بالإضافة الى مشروع تطوير القدرات الوطنية التحليلية النووية لرصد النشاط الإشعاعي البيئي.
واشار الى مشاريع اخرى في مجالات دراسة ورصد ظاهرة تكاثر الطحالب الضارة عبر استخدام التقنيات النووية المتقدمة ورفع مستوى معايير قياس الجرعات الثانوية في المختبر وقياس الجرعات الداخلية المحددة للمريض في الطب النووي وتقدير تدفق المياه الجوفية للخليج في الكويت وتحسين انتاج الشعير تحت الظروف البيئية القاسية.
وقال المطيري إن هذه المشاريع أعدت وفقا لخطة دولة الكويت الإنمائية للسنوات المقبلة ومتطلبات الجهات المختلفة في الدولة، لافتا الى ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أشادت من جهتها بالجهود التي بذلت لإعداد هذه المشاريع والتي تأتي متماشية مع الإطار العام لبرنامج التعاون التقني للوكالة مع دولة الكويت.
وأشار الى ان مشاركة دولة الكويت في اعمال الدورة الـ 59 للمؤتمر السنوي العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تزامنت مع ذكرى مرور عام على تكريم منظمة الأمم المتحدة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بمناسبة اختياره «قائدا للإنسانية» واختيار الكويت «مركزا للعمل الإنساني» وهو ما يعكس المكانة التي تحتلها الكويت وأميرها لدى الجمعية العامة للامم المتحدة ومنظماتها الفاعلة.
وذكر ان وفد الكويت شارك بصفة مراقب في اجتماع اتفاق «عراسيا» وهو الاتفاق الإقليمي للدول العربية في آسيا المتصل بالبحث والتطوير والتدريب في مجال العلوم والتكنولوجيا النوويين والذي اقيم على هامش مؤتمر الوكالة.
واثنى على الدور الذي قام به فريق «عراسيا» من خلال البرامج الفنية المشتركة بين الدول العربية والآسيوية وادارة التعاون التقني في الوكالة مؤكدا أهميتها في تنمية هذه الدول في مجالات عدة ابرزها معالجة المياه وتنمية موارد الغذاء.
من جهته، قال د.نادر العوضي المفوض التنفيذي للتعاون الدولي وضابط الاتصال الوطني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تصريح مماثل لـ «كونا» إن الوفد الكويتي اجتمع مع المسؤولين بإدارة الأمن والأمان النوويين في الوكالة بهدف تطوير قدرات العاملين في المؤسسات الوطنية بينها الإدارة العامة للجمارك ووزارة الداخلية والادارة العامة للدفاع المدني وادارة الوقاية من الإشعاع في وزارة الصحة.
واوضح ان عمليات التطوير ستتم من خلال اقامة الدورات التدريبية داخل وخارج الكويت في حالة الحوادث الإشعاعية او تهريب المواد المشعة واستيعاب الأجهزة المتطورة في الكشف عن المواد المشعة.
وشارك الوفد الكويتي في اجتماع الشبكة العربية للمراقبين النوويين الذي عقد على هامش المؤتمر العام للوكالة بغية متابعة انشطة الشبكة والتعريف بها وايجاد مصادر التمويل اسوة بباقي الشبكات الإقليمية والعالمية الخاصة بالأمان النووي.
وأوضح العوضي انه سيتم خلال شهر اكتوبر المقبل عقد الاجتماع شبه الإقليمي الخاص بتبادل المعلومات والتنسيق في مجال الأمن النووي لدول مجلس التعاون الخليجي بالتنسيق مع وزارة الداخلية الكويتية.