Note: English translation is not 100% accurate
حرم سفيرنا لدى إيطاليا ذكرت أن الكويت شاركت بنحو 300 قطعة أثرية
الركيان لـ «الأنباء»: معرض «الفن الإسلامي» رسالة تواصل حضاري وصداقة تحملها الكويت إلى إيطاليا
23 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء


المعرض استحوذ على إعجاب سيدات الديبلوماسية الإيطالية والأجنبية والعربية
المرأة الإيطالية ترى نظيرتها الكويتية نشيطة وناجحة على جميع الأصعدةهالة عمران
ثمنت حرم سفيرنا لدى إيطاليا د.سارة الركيان المستوى الرفيع لمعرض «الفن في الحضارة الإسلامية» الذي نظمته دار الآثار الإسلامية على مدى شهرين في العاصمة الإيطالية روما، لافتة الى أنه «استحوذ على إعجاب سيدات الديبلوماسية الإيطالية والعربية والأجنبية»، مؤكدة أن «الحضور فاق جميع التوقعات».
وفي اتصال هاتفي مع «الأنباء» أشارت الركيان الى «أن هذا المعرض العالمي المتنقل هو رسالة تواصل حضاري وصداقة تحملها الكويت إلى إيطاليا مهد الحضارة الغربية والأوروبية، وبؤرة فنونها المشعة، كي تظهر إبداعات وإسهامات الثقافة الإسلامية العميقة في نسيج الحضارة الإنسانية عبر قرون».
وقالت: إن «محتويات المعرض المنتقاة من مقتنيات مجموعة الصباح الأثرية الفريدة تعبر بوضوح عن القيم الجمالية العميقة لحضارة المسلمين الإنسانية التي جمعت تحت جناحها عبر أكثر من ألف عام وعلى امتداد العالم القديم من أوروبا حتى الصين.»
وفي حين أوضحت أن «الكويت شاركت بما يقارب 300 قطعة معظمها من القطع الإسلامية متنوعة الأشكال ومن مختلف العصور الإسلامية»، لفتت الى أن ما يضمه المعرض الفني من «قطع فنية وتحف رائعة والمجوهرات النادرة ومنسوجات وأدوات علمية استحوذت على إعجاب سيدات الديبلوماسية وانبهرهن بروعتها»، معتبرة ذلك «تجسيدا لدور الثقافة الأساسي في مد جسور التلاقي والصداقة بين الشعوب وتعزيز قيم التعايش والسلام».
وعبرت الركيان عن اعتزازها الكبير بنجاح هذا المعرض غير المسبوق، وفخرها بدور الكويت في حمل هذه الرسالة الثقافية البليغة حول العالم وإظهار صورة الإسلام الحقيقية الجميلة في وقت عصيب تحاول عصابات الإرهاب تشويهه.
وتوجهت الركيان في هذا الصدد بالشكر والثناء لوزير الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الاحمد وحرمه الشيخة حصة الصباح المشرف العام لدار الآثار «لما بذلاه من جهد سخي في جمع هذه الثروة الثقافية والفنية الثمينة والحفاظ عليها وإتاحتها ليتعرف العالم من خلالها على جذور الحضارة الإسلامية من خلال مجموعة نادرة من الفن الإسلامي».
كما توجهت بالشكر أيضا لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود على رعايتهما لهذا الحدث الثقافي الكبير الذي افتتحه رئيس الجمهورية الإيطالي سيرجو ماتاريللا شخصيا.
وتحدثت عن زيارة نظمتها سفارة الكويت لجمعية قرينات العاملين بوزارة الخارجية الإيطالية وسيدات البعثات والهيئات الديبلوماسية بروما الى المعرض، مشيرة الى أن هذه الزيارة لاقت استحسانا كبيرا لدى جميع الحضور، لافتة الى أن دورها كزوجة سفير مهمته ابراز الكويت بما يليق بها كدولة فاعلة في المجتمع الدولي خصوصا بعد تقلد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنساني والكويت مركزا إنسانيا عالميا في جميع الفعاليات التي تقام في البلد المضيف، بأن تمثل هي أيضا الكويت بصورة مشرفة أمام الآخرين من خلال التواصل ومعرفة الثقافات المختلفة لشعوب العالم، مبينة ان «زوجة الديبلوماسي يقع على عاتقها المساندة والدعم لتسهيل مهامه خاصة أن الديبلوماسي النشيط حياته العملية تتطلب منه المزيد من الجهد».
وبينت الركيان ان المرأة الإيطالية تنظر للمرأة الكويتية على «أنها نشيطة ومتحدثة وخاضت جميع المجالات، وأثبتت قدرتها على النجاح على جميع الأصعدة الاجتماعية والسياسية والعلمية».
ويعتبر معرض «الفن في الحضارة الإسلامية» الذي نظمته دار الآثار الإسلامية واحدا من أهم المعارض الدولية التي استضافتها العاصمة الإيطالية روما لإبراز ما تزخر به الحضارة الإسلامية من تاريخ ثقافي عريق يمتد الى أكثر من 1000 عام. وقدم معرض الفن الإسلامي الذي اقيم في متحف «سكوديريا ديل كويرينالي» على مدى شهرين لجمهوره قطعا فنية متنوعة أبرزت روائع الإبداع الفني والعلمي والجمالي للحضارة الإسلامية في اطار مبادرة ثقافية كويتية ناجحة لمد روابط التواصل الحضاري.