Note: English translation is not 100% accurate
في إطار حفظ التراث الكويتي واطلاع الجمهور عليها
«بيت العثمان» يستعد لافتتاح 4 متاحف داخلية جديدة تضم مقتنيات تاريخية نادرة
26 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء








المتاحف الأربعة هي: متحف د.يعقوب الحجي ومتحف إسماعيل بهبهاني ومتحف الرياضة ومتحف «السوق الداخلي»أعلن رئيس فريق الموروث الكويتي أنور الرفاعي استعداد «بيت العثمان» لافتتاح أربعة متاحف داخلية جديدة خلال الأسابيع المقبلة في اطار حفظ التراث الكويتي والمقتنيات التاريخية والنادرة واطلاع الجمهور عليها.
وقال الرفاعي في تصريح إن المتاحف المزمع افتتاحها مع انطلاق الموسم الثقافي لـ «بيت العثمان» هي متحف د.يعقوب الحجي ومتحف اسماعيل بهبهاني ومتحف الرياضة ومتحف «السوق الداخلي» وهو أحد الأسواق القديمة في الكويت.
وأوضح أن متحف الحجي عبارة عن تبرعاته من وثائق وصور وقطع أثرية يعود تاريخها إلى أكثر من 60 عاما، لافتا إلى أن مكتبة الحجي اخذت حيزا في متحف العثمان وثق من خلاله التاريخ البحري.
وأشار إلى أن المقتنيات تتنوع ما بين الوثائق والرسائل والمخطوطات الكويتية النادرة ومنها كتب لباحث الكويت الأول عبدالعزيز الرشيد فضلا عن مجلات نادرة لا يوجد منها سوى نسخة واحدة ومنها (مجلة الكويت) بأجزائها العشرة والمطبوعة عام 1928.
وأضاف أن المقتنيات تشمل أيضا الإهداءات التي قدمت للمؤرخ الرشيد منها كتاب نادر عن الامام محمد بن الوضاح الاندلسي وكتب تم تدريسها في المدرسة الاحمدية التي تأسست في عام 1920 إلى جانب اصدارات نادرة لنقود طبعت في بغداد عام 1926.
ولفت الرفاعي إلى تخصيص غرفة من غرف (المتحف) تضم مؤلفات الحجي وجوازات سفره القديمة والورشة الصغيرة التي كان يعمل فيها وكاميراته وآلة تصوير سينمائية ومذياعا وآلة موسيقية من الهند ومجموعة من الاصداف والأحجار جمعها من بعض الدول اضافة إلى لوحات فنية تمثل مراحل بناء السفن.
وفيما يتعلق بمتحف «اسماعيل بهبهاني» قال الرفاعي: إنه يحتوي على أكثر من 10 آلاف قطعة أثرية وتراثية تحكي تاريخ الكويت ويعود تاريخها لأكثر من مائة عام.
وأضاف أنه تم تجهيز ثلاث غرف للمقتنيات التي تضم بنادق قديمة وقدورا نحاسية وفخارية و(صندوق مبيت) مصنوعا في الهند من خشب الصاج والابنوس المطعم بالفصوص النحاسية اضافة الى بعض الزجاجيات النادرة و(الرمانيات) وهي الكرات الصغيرة المصنوعة من الزجاج اللامع وكانت تعلق اعلى النوافذ او (الرواشن) من الداخل ومناخل قديمة.
وأوضح الرفاعي أن المتحف يضم أيضا مجموعة من (الرحى) وهي عبارة عن حجر أسطواني تجرش فوقه الحبوب اضافة إلى (دلال القهوة) وجهاز مصنوع من الحديد لكي الملابس وسرير اثري مصنوع من الحديد بأربعة قوائم متينة يصل ارتفاعها إلى متر ونصف المتر في أعلاها إطار حديدي تتصل به من كل الجوانب قطعة من القماش الخفيف الشفاف تسمى (الكلة) وبعض الحلي كحلقات الاذن.
وأفاد بأن المتحف (الرياضي) يرصد تاريخ الكويت الرياضي منذ عام 1932 ويوثق مراحل تطور الرياضة الكويتية وتأهل منتخبها الى نهائيات كأس العالم عام 1982.
وأضاف أن المتحف يضم أكبر موروث رياضي تحت سقف واحد شاملا مختلف الألعاب الرياضية، مبينا انه تم تقسيمه الى أقسام عدة الاول عبارة عن ملعب لكرة القدم بحجم مصغر بمدرجاته الخشبية القديمة وبعض الصور التاريخية وغرفة تضم مجموعة من الكؤوس والميداليات والملابس والمقتنيات الرياضية التي حصلت عليها الكويت في مختلف الألعاب سواء كانت جماعية أو فردية.
وأوضح الرفاعي أنه سيتم عرض أجمل الأهداف والمباريات القديمة في تاريخ الكويت الرياضي من خلال شاشة عرض ضخمة على شكل أحد الملاعب قديما اضافة إلى الصحف والمجلات التي تحدثت عن الرياضة في الماضي وملابس اللاعبين.
وأفاد بأن متحف «السوق الداخلي» عبارة عن متحف على شكل سوق قديم يضم محال سوق الذهب والحلوى والأدوات المستخدمة في صناعتيهما اضافة الى المقهى الشعبي التراثي الذي يقدم بعض المأكولات الخفيفة لزوار المتحف.