Note: English translation is not 100% accurate
طالب بإنشاء 174 حضانة في مختلف المناطق
الطبطبائي لتجهيز وتحويل مستوصفي السلام والزهراء إلى مركزين صحيين متكاملين لخدمة سكان مناطق جنوب السرة
28 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
قدم النائب د.وليد الطبطبائي اقتراحين برغبة قال في الاقتراح الاول ان الرعاية الصحية حق من حقوق المواطنين الاساسية التي كفلها الدستور الكويتي فضلا عن ان الرعاية الصحية ومستوى الخدمات الصحية التي يتم توفيرها للمواطنين احد المعايير المهمة لتقدم الدول ورعايتها لمواطنيها، وقد اصبح الوضع الحالي للخدمات الصحية في الكويت مدعاة للاستغراب خصوصا في دولة غنية قليلة السكان، مشيرا الى ان مناطق جنوب السرة تعاني من قلة عدد المستوصفات، ومما يزيد معاناة سكانها عدم وجود مراكز صحية تخدم المواطنين في الفترة الليلية اذ يقطعون المسافات الطويلة لمراجعة الطبيب ليلا، وفي ظل الظروف الراهنة حيث انه لا تلوح في افق الخطة الموضوعة من قبل وزارة الصحة فتح مجمعات صحية لخدمة سكان مناطق جنوب السرة في الفترة الليلية، ينص الاقتراح على تجهيز وتحويل مستوصفي السلام والزهراء الى مركزين صحيين متكاملين لخدمة سكان مناطق جنوب السرة وذلك من خلال اضافة الخدمات الطبية الاساسية والمساندة مثل المختبرات وعيادة الاسنان وعيادة السكر وعيادة امراض النساء وغيرها، وتمديد ساعات العمل في المستوصفين ليعملا على مدى اربع وعشرين ساعة، وعدم اغلاقهما حتى في العطل الرسمية.
وقال في الاقتراح الثاني من التحديات التي تواجه الاسرة الكويتية صعوبة اكتساب الاطفال للمهارات الاجتماعية خصوصا بعد تقلص فرصة اكتساب هذه المهارات بسبب ندرة تواجد فرص اللعب الجماعي في الاحياء كما كان في السابق، فتغير الظروف المعيشية حرم ابناءنا من تجربة التواصل الاجتماعي في «الفريج» والتي كانت تلعب دورا كبيرا في تكوين شخصية الطفل الكويتي في سن مبكرة، مضيفا: اليوم نجد ان كثيرا من الاطفال دون سن رياض الاطفال يقضون ساعات طويلة مع المربيات دون الاحتكاك المباشر مع اقرانهم في السن مما يحرمهم من اكتساب المهارات الاجتماعية المهمة التي يجب ان يكسبها الطفل في هذه السن، ومرحلة رياض الاطفال هي المرحلة التي يبدأ فيها الطفل التعامل بشكل يومي مع اقرانه، لذلك تعتبر هذه المرحلة من المراحل الحساسة والمهمة كما تحتاج الى خصائص مهنية عالية حيث ان الروضة تشارك الاسرة بشكل رئيسي في بناء القاعدة النفسية والمعرفية الاساسية للانسان في مرحلة الطفولة ولا يستطيع اي منا انكار اهمية الخبرات التي يمر بها، الطفل في هذه المرحلة المبكرة واثرها على حياته المستقبلية، فهو في هذه الفترة يكون سريع التأثر بما يحيط به كما ان لرعايته اهمية كبيرة، وقال: واستنادا الى ذلك فإنه من الضروري ان توفر الدولة اكبر قدر من الدعم للاسرة الكويتية، عموما والمرأة الكويتية خصوصا بإضافة حضانة اطفال لكل روضة، الامر الذي من شأنه ان يساهم في: دعم المرأة الكويتية سواء العاملة او ربة البيت لاطمئنانها لتواجد الابناء في ايد امينة ومدربة بدلا من تركهم مع المربيات والخادمات غير المؤهلات للتعامل مع الابناء في هذه السن الحساسة، توفير بيئة تربوية تؤهل الطفل تأهيلا مبكرا لمراحل رياض الاطفال والتعليم العام، ومساعدة الطفل على اكتساب المهارات الاجتماعية خصوصا بعد تقلص فرصة اكتساب هذه المهارات بسبب ندرة تواجد فرص اللعب الجماعي في الاحياء كما كان في السابق، مع مراعاة خصوصيات واحتياجات الاطفال لكل مرحلة على حدة، وتوفير بيئة صحية لتوجيه طاقات الابناء للامور المفيدة، توفير فرص عمل حقيقية للمواطنات.
واضاف: تقليل التكاليف من خلال الاستعمال المشترك للموقع «الساحات ـ الملاعب ـ المواقف ـ الكافتيريا... الخ» والخدمات والجهاز الاداري، والتسهيل على اولياء الامور لتواجد الابناء في نفس الموقع، توفير مبالغ طائلة على الاسرة الكويتية التي تدفع هذه المبالغ طائلة للحضانات الخاصة. وينص الاقتراح على «انشاء عدد 174 حضانة اطفال بشكل تدريجي في جميع مناطق الكويت وذلك باقتطاع جزء للحضانة من كل روضة من رياض الاطفال في الكويت بالتنسيق والترتيب بين الجهتين المختصتين وهما وزارة التربية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ونقل مسؤولية الحضانات الى وزارة التربية بدلا من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل».