زيارة مدرسية
تناولت أهمية العلم والتعلم وقيمة العلماء واحترامهم
ورشة عمل لطالبات مدرسة النجاة الثانوية والمتوسطة في السالمية
جانب من الطالبات المتابعات للورشة
الزميل البكري محاطا بالطالبات
الزميل د.طارق البكري مكرما من المديرة عواطف الشطي ومسؤولة المكتبة عبير كمالقدم الزميل د.طارق البكري معد صفحات «أطفال الأنباء» ورشة عمل لطالبات المرحلتين الثانوية والمتوسطة بمدرسة النجاة الخاصة في منطقة السالمية، تناولت أهمية العلم والتعلم وقيمة العلماء واحترامهم، بحضور مديرتي المرحلتين عواطف الشطي وعواطف العميري ومجموعة من المدرسات ومسؤولات المكتبات في مدارس النجاة، وذلك بمتابعة وتنسيق مسؤولة المكتبة عبير كمال.
ودعا البكري خلال اللقاء الطالبات إلى التسلح بالعلم باعتباره يسبق العمل، مؤكدا أن لا عمل ناجحا من غير علم مثمر، حتى يؤدي دوره الفاعل والمؤثر في المجتمع. ولفت إلى أن الطالب في الكويت يحتاج إلى مجال أوسع في القراءة، بحيث يتم استثمار بعض الأوقات داخل المدرسة وخارجها من أجل تطوير المستوى العلمي والمعرفي لدى الطلاب والطالبات.
وشاركت الطالبات في الورشة بطرح العديد من الأفكار والآراء المتميزة، وأبدت إحدى الطالبات قلقها على المستقبل، حيث انهن دائما ما يشغلهن التفكير بمستقبلهن الأمر الذي يجعلهن حريصات على التعلم والحصول على درجات عالية بسبب ضغوط المدرسة والعائلة، فيما أشارت طالبة أخرى إلى أن منهج الثانوي ومن قبله المتوسط منهج طويل، وفيه الكثير من التفاصيل والتفريعات التي تجعل الطالبة منشغله على الدوام، حتى انها لا تتمكن من إنهاء المنهج كاملاً وبشكل متقن، فضلا عن عدم توافر الوقت للقيام بالقراءة من خارج المنهج.
ومن جانب آخر، رأت إحدى الطالبات أن كثافة المطلوب من الطالبات يجعلهن في إرهاق متواصل، فيما يحرص الآباء والأمهات على حصولهن على أعلى الدرجات مما يجعلهن في توتر دائم خاصة مع عدم توافر محطات ترفيهية منتظمة.
وهنا تحدث البكري عن أهمية التنظيم، وضرورة التأقلم مع الواقع، فلا يمكن للطالبة تغيير هذا الواقع، ما يتطلب منها التركيز على المطلوب، وعدم التراخي، والتعامل مع الأمر بهدوء وإيجابية وحكمة بعيدا عن التشنج والانفعالية، لأن ذلك لن يفيد، والمشكلة سوف تستمر دون حل. ورأى أن الحل يكمن في التعاطي مع الأمور بواقعية، بالرغم من أنه يرى أن الدرجات ليست دليلا على مستوى الطالب الحقيقي، مشيرا الى أن كثيرا من الطلاب والطالبات يحصلون على درجات عالية لكن تحصيلهم العلمي يظل دون المأمول، كما أنهم غالبا ما ينسون أو يتناسون ما حفظوه للامتحان عند انتهاء الامتحان.
وقال إن على الطالب أن يراجع معلوماته باستمرار، ولا يبذل الجهد فقط للامتحان، لأن الهدف الحقيقي ليس الحصول على درجات بل الحصول على العلم، مبينا أن العلم يدلنا على الخير، ويرفع من قيمة صاحبه وليس الشهادات أو الدرجات.
وردا على سؤال لإحدى الطالبات عما يقدمه لهن من نصيحة قال: أنصحكن أولا بالمحافظة على هذا الدين العظيم الذي رفع الأمة، مشيرا إلى أن التخلي عن الدين أدى الى تراجع العلم وبالتالي تراجع مكانتنا بين الأمم لأن المكانة الحقيقية ليست بالمال ولا بالسلاح ولا بالعدد والعتاد، مبينا أن العلم يجب أن يسبق أي عمل، وأن العمل بلا علم لا يكون، ولهذا تأخرنا عن سائر الحضارات المعاصرة وأصبح العرب اليوم يقلدون الغرب في كثير من الأمور ويحتاجونهم في معظم شؤونهم. لكن ذلك كله يجب أن يكون حافزا للعلم والتعلم والإصرار على تحقيق النجاح.
حزاية تونسية
هل يغلب «فصفوص» الأسد؟
ميزوني البناني
كان هناك بائع حطبٍ يقصد الغابة كل يومٍ لجمع العيدان وقطع الأخشاب، دون أن يرى فيها حيواناتٍ مفترسة، ولم تدم طمأنينته طويلا إذ وجد نفسه ذات يومٍ وجها لوجهٍ مع أسدٍ ضخم. وكان للرجل قلب قوي وعقل كبير، لذلك لم يخف بل تقدم من الأسد، وقال له بشجاعةٍ: ماذا تفعل في غابتي؟ ألم تسمع بأنها مصدر رزقي منذ أعوامٍ؟
زأر الأسد غاضبا من طريقته في الحديث: كيف تقول لسيد الوحوش هذا الكلام؟ أنسيت أنني ملك كل الغابات، وأن هذه غابةٌ من غاباتي، وحق من حقوقي؟
أجابه الحطاب دون تفكيرٍ أو خوف: اختر حلا من حلين: إما أن تترك غابتي في الحال وإما أن تقبل بأن نتصارع من أجلها.
لم يصدق الأسد أذنيه فقال بشك وحيرةٍ: كيف نتصارع وليس لك حول ولا قوة؟ على ماذا تعول أيها الضعيف؟
أجابه الحطاب باستهزاءٍ وسخرية مرّة: سترى كيف أغلبك بسهولةٍ رغم أن لديك سلاح المخالب والأنياب، وأنا بدون أي سلاحٍ. وإن كنت حقا لا تخشى شري وقوتي فدعني أجلب سيفي من داري القريبة من الغابة.
أخذ الأسد يضحك من شدة الاستغراب قائلا: اذهب، والبس الحديد، وتسلح بكل ما لديك من سيوفٍ ورماح وخناجر، وارجع إلي. قبل ذلك أخبرني كيف ستضمن لي أنك ستعود، ولن تهرب من العقوبة التي تنتظرك؟
أجابه الحطاب الفقير بذكاءٍ: الضامن اسمي وعنواني. اسمي فصفوص وهذا عنوان داري.. كل الناس يعرفونني. والآن حان دورك لكي تضمن لي أنك لن تهرب في غيابي خوفا من سلاحي.
زأر الأسد غاضبا: أسمعت يوما بملك الغابة يهرب من أمثالك؟ وما دمت لا تعرف أخلاق الأسود فسأسمح لك بربطي بالحبل الذي تحمله إلى شجرةٍ حتى تعود.
فرح الحطاب وهو يرى الأمور تسير لفائدته، فقام بربط الأسد إلى شجرةٍ بكل قواه، ثم تركه لمصيره.
ظل الأسد مربوطا يوما وليلة حتى ساقت الأقدار إليه فأرا كبيرا، فأخذ يقرض الحبل، والأسد يعده بأن يكون حاميا له ولعائلته مدى الحياة، وحالما خلصه من الحبل، انطلق الفأر هاربا، فناداه الأسد طالبا منه اسمه حتى يرد له الجميل بجميلٍ أكبر منه، فتوقف لحظة قائلا، قبل أن يواصل ركضه: اسمي فصيفص.
وما كاد الأسد يسمع هذا الاسم حتى غادر الغابة إلى الأبد، قائلا بغضبٍ وتشاؤم: لا مقام لي بعد اليوم بغابةٍ فيها ربطني فصفوص بحبلٍ وخلصني منه فصيفص.
قصص في بر الوالدين
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «رَغِمَ أَنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ" قِيلَ: مَنْ؟ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: "مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ».
وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا، قَالَ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ قَالَ ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» فَأَخْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ بِرَّ الْوَالِدَيْنِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الَّتِي هِيَ أَعْظَمُ دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ. وَعَلَى هَذَا إِذَا أَمَرَا أَوْ أَحَدُهُمَا وَلَدَهُمَا بِأَمْرٍ وَجَبَتْ طَاعَتُهُمَا فِيهِ، إِذَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الْأَمْرُ مَعْصِيَةً، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الْمَأْمُورُ بِهِ مِنْ قَبِيلِ الْمُبَاحِ فِي أَصْلِهِ، وَكَذَلِكَ إِذَا كَانَ مِنْ قَبِيلِ الْمَنْدُوبِ.
قال الإمام عليٌّ رضي الله عنه:
عَليك بِبرِّ الوالدَينِ كِلَيهما
وبرِّ ذَوي القُربى وبرِّ الأباعدِ
وقال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:
أطِعِ الإلهَ كَما أمَرْ
وامْلأ فُؤادَك بِالحذَرْ
وأطِعْ أباك فإنَّه
رَبَّاكَ مِن عَهدِ الصِّغَرْ
إن موضوع البر بالوالدين لا يحتاج إلى مقدمة ونشير إلى بعض المواقف من بر الصحابة والسلف.. وبعض من عُرفوا بالبر.
الصحابي الجليل حارثة بن النعمان كان براً بأمه. وعَن عَائِشَةَ رضي الله عنها، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا قِرَاءَةً قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ كَذَاكُمْ الْبِرُّ كَذَاكُمْ الْبِرُّ.
أبو الحسن علي بن الحسين رضي الله عنهم أجمعين، المعروف بزين العابدين كان كثير البر بأمه، حتى قيل له: إنك أبر الناس بأمك، ولسنا نراك تأكل معها في صحفة، فقال: أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها فأكون قد عققتها.
لما مات عمر بن ذر قيل لأبيه كيف كان معك؟ فقال: ما مشيت معه بليل قط إلا كان أمامي، ولا بنهار قط إلا كان خلفي، وما علا سطحاً قط وأنا تحته.
شخصيات كويتية
شاعر من بلادي
فهد العسكر
اسمه الكامل فهد بن صالح بن محمد بن عبد الله بن علي العسكر، من مواليد عام 1917 في سكة عنزة في مدينة الكويت، وتوفي في 15 أغسطس 1951، وهو شاعر كويتي، ويعد من الشعراء الرواد في الكويت. وكان والده إمام مسجد ومدرساً للقرآن الكريم، درس في المدرسة المباركية في عام 1922 ثم درس في المدرسة الأحمدية. كتب خلال حياته العديد من القصائد، وفقد بصره في أواخر أيامه، ثم أصيب بمرض التدرن ونقل إلى المستشفى الأميري حيث مات رحمه الله. وقد قامت مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بإنشاء جائزة شعرية باسمه في فبراير 2001 وذلك في العام نفسه الذي حصلت عليه الكويت على لقب عاصمة الثقافة العربية. وقررت وزارة المواصلات الكويتية في فبراير 2009 بالاتفاق مع رابطة الأدباء الكويتيين تكريم عدد من الشعراء وذلك بإصدار طوابع تذكارية تخليداً لذكراهم، وكان هو من بينهم.
مصطلحات كويتية قديمة
الكبت: الخزانة.
شتري: شمسية.
صميل: قربة ماء.
كراني: كاتب.
سلقي: ممحاة السبورة.
ميوَه: الفاكهة.
نجره: خلاف بين شخصين.
يرطن: التحدث بلغة أجنبية.
يزوغل: يغش في اللعب.
أمعطن: ذو الرائحة النتنة.
بطيخة: سرير النوم.
يدردب: يأكل كثيرا.
حوقل: الرجل المتوسط في السن.
البروة: ورقة براءة الذمة.
جعيدة: حارس السفينة.
يجعص: يعجز عن الحمل.
ماغوطة: نوع من أنواع الحلويات.
لابه: مجموعة من الناس.
يقلط: يتقدم في الدخول.
خندريس: التمر التالف أو غير صالح للأكل.
مكبس: عازف العود.
دنبلان: نوع من أنوع الليمون.
الواردة: مدفع الافطار.
قصة مصورة
من مجلة «كونا الصغير» .. وهي مجلة تصدرها وكالة الأنباء الكويتية «كونا» فصلياً .. ويتم توزيعها مجاناً في كل أنحاء الكويت .. واخترنا منها هذه القصة الجميلة والممتعة:
الاختلافات
بين الرسمين عشرة اختلافات حاول العثور عليها في أقل مدة ممكنة
المتاهة
لون
أبنائي الصغار
بر الوالدين
لا يوجد في الدنيا من يحرص على غيره أكثر من الأم والأب، فهما الحارسان اللذان يعملان ليلا ونهاراً من أجل أولادهما، ويسعيان بكل جد وإصرار لكي يحققا لهم النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة. ولو تخلى عنك كل الناس فلا يمكن أن يتخلى عنك والداك، فهما مصدر العطف والحنان، ومنهما الرعاية والحماية، والحب والرعاية، ولا يمضي يوم بلا لحظة دون أن يفكرا بك عزيزي الصغير.. لذا كان برهما واجباً، والحرص عليهما من أفضل الأعمال، وقد أوصى الله بهما، وحذر من الإساءة إليهما، وحتى أن نقول لهما كلمة «أف»، وهي أصغر كلمة يمكن قولها، فكيف بكلمات أخرى، علينا أن نمتنع تماما عن قولها لآبائنا وأمهاتنا مهما كانت الظروف.. والله تعالى يقول: (ووصينا الإنسان بوالديه)، فهذه وصية إلهية عظيمة، لا يجدر بنا مخالفتها، بل يجب أن نحرص كل لحظة على رد الجميل للأم والأب، وأن نحرص على تكريمهما في كل حين، صغاراً كنا أو كباراً.. وبر الوالدين يكون بطرق كثيرة، كما يكون بر الوالدين حتى بعد موتهما، لأن برهما لا يتوقف عند موت كليهما أو أحدهما.. فباب البر واسع، والمهم أن نحرص جميعاً على هذا البر لأنه في النتيجة ينعكس علينا.. بر الوالدين كنز أيها الأصدقاء، فاحرصوا عليه.
مع محبتي لكم.
للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل:
[email protected]