Note: English translation is not 100% accurate
الملتقى العلمي للمحاسبة اختتم أعماله: ضرورة التخطيط الإستراتيجي في الأجهزة الرقابية
1 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

الدعوة إلى مواكبة المعايير الدولية للرقابة من خلال إعداد وتطوير الأجهزة الرقابية لأدلة مهنية متفقة مع هذه المعايير
اختتم الملتقى العلمي «التخطيط الاستراتيجي للمنظمات الرقابية» والذي استضافه ديوان المحاسبة أعماله، حيث أصدر عددا من النتائج والتوصيات المهمة ذات الشأن الرقابي.
وأوصى المشاركون بالتأكيد على أهمية التخطيط الاستراتيجي كآلية فعالة لقيادة وتوجيه ومتابعة مشاريع التطوير والإصلاح من قبل الأجهزة الرقابية، وكأداة مساعدة على إشاعة قيمة ومنفعة هذه الأجهزة داخل المجتمع، بالإضافة إلى حث الأجهزة الرقابية على التقييم المنتظم لاحتياجاتها وفقا للأطر المعتمدة من قبل منظمة الإنتوساي، ومن ضمنها رقابة النظير وإطار قياس أداء الأجهزة الرقابية، من أجل توفير قاعدة بيانات لفائدة المجموعات الإقليمية تساعدها في تحديد الأولويات الاستراتيجية.
كما تمت التوصية بحث الأجهزة الرقابية والمجموعات الإقليمية للإنتوساي على تحديد أهداف استراتيجية في اتجاه دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة المعتمدة من قبل الأمم المتحدة، وكذلك دعم الأنشطة الرامية إلى بناء قدرات الأجهزة الرقابية والمجموعات الإقليمية للإنتوساي في مجال الإدارة الاستراتيجية، لاسيما فيما يتعلق بتقييم الاحتياجات وقياس الأداء، وذلك بالتعاون مع مبادرة تنمية الإنتوساي (IDI).
ومن ضمن التوصيات أيضا ضرورة مواكبة المعايير الدولية للرقابة من خلال إعداد وتطوير الأجهزة الرقابية لأدلة مهنية متفقة مع هذه المعايير بما يخدم الأهداف الرئيسية لخططها الاستراتيجية، وحث الأجهزة الأعضاء في المنظمة العربية على خوض تجارب فيما بينها في مجال مراجعة النظير واقتراح آليات عملية تساعد على تنفيذها، بالإضافة إلى الحرص على توافق وترابط الخطط الاستراتيجية للأجهزة الرقابية مع الخطة الاستراتيجية للدولة ورؤيتها الوطنية، بما يساعد على التركيز في القضايا الاستراتيجية والأولويات الوطنية.
كما أوصى المشاركون بتشجيع مبدأ المشاركة الواسعة في إعداد مشروع الخطة الاستراتيجية من خلال تبادل الأفكار والآراء من قبل الوحدات التنظيمية في الأجهزة الرقابية قبل اعتمادها من الإدارة العليا، وكذلك ضرورة مراعاة الخطة الاستراتيجية لاهتمامات وتوقعات الأطراف الخارجية ذات العلاقة والعمل على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة على غرار تجربتي جهازي الرقابة في الصين وماليزيا المعروضتين خلال الملتقى.واشتملت توصيات الملتقى على مسألة تعزيز التعاون والشراكة بين الأجهزة الرقابية والبنك الدولي بهدف تنمية قدرات هذه الأجهزة، وتعزيز الموارد المالية للمنظمة العربية وتوظيفها لتحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية للمنظمة، بالإضافة إلى دعوة الدول إلى توجيه الاهتمام والعناية اللازمة بالأجهزة الرقابية وتعزيز استقلاليتها وفقا للمعايير المهنية للإنتوساي بما يساعد على دعم دورها في مجال المساءلة والنزاهة والشفافية وحماية المال العام.
واختتم المشاركون توصياتهم بتثمين مبادرة ديوان المحاسبة بالكويت بعقد مثل هذا الملتقى وكذلك الندوة العلمية التي أقيمت على هامشه بمساهمة البنك الدولي حول موضوع «التحول من الأساس النقدي إلى نظام الاستحقاق»، وأوصوا باعتمادها في الملتقيات والندوات المستقبلية للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة.