أهدف إلى نشر الذوق العام والحد من اللاذوقيات في المجتمع ووجدت القبول والدعم والتشجيع
الوفاء مع الأصدقاء يأسر القلوب..ولنحافظ على ما يدور بيننا وبينهم ولا نبيح بأسرارهم لضمان بقاء الصداقة
من السهل كسب حب الناس ولكن من الصعب المحافظة على ذلك
أضع بلوكاً لـ «فقير» الأدب.. ومن يشتري المتابعين لا يثق بنفسه
إعداد: لميس بلالمن القلائل الذين أتقنوا فن «الاتيكيت»، ذلك الفن الذي يرغب الجميع بالاطلاع عليه باعتباره وسيلة فعالة لمعرفة الطرق الأمثل للتعامل مع الغير، وهذا ما برعت به المدربة المحترفة والمعتمدة في فن «الاتيكيت والبروتوكول الدولي» لطيفة اللوغاني، التي تتنوع نصائحها ومواضيعها لمتابعيها بين وزن الكلام وطريقة إلقائه، وبين «اتيكيت» التعامل مع الشخصية الوقحة، وتلك الصعبة، و«اتيكيت» الروح، وكذلك «دستور الرجل» و«دستور الأنثى»، إلى جانب تطرقها لأمور تخص الناس في حياتهم اليومية كالعمل، السوق، النادي وكيف يترك الإنسان انطباعات جميلة، وكيف يحترم غيره، إضافة إلى فن التعامل على الإنترنت خاصة مع انتشار استخدام الموقع الاجتماعي مثل «السناب شات» و«الإنستغرام»، ولم تنس اللوغاني التعامل مع الأصدقاء وكيفية ضمان بقاء تلك الصداقة.
لقاء شائق جمعنا بالمدربة اللوغاني صاحبة حساب loughaniya@ والذي بلغ متابعوه إلى اليوم 242 ألفا القينا خلاله الضوء على من تقضي جل وقتها في سبيل مساعدة المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل مشاكلهم وتدريبهم على تفاديها وتحسين طريقة التعامل مع مختلف المواقف التي تواجههم. اللوغاني التي بينت خلال اللقاء أنها تهدف «إلى نشر الذوق العام والحد من اللاذوقيات في المجتمع»، ذكرت أن حصولها على «جائزة التميز من سمو رئيس مجلس الوزراء ليس حلما وإنما هدف سعيت إليه بشغف وأنا أطل يوميا عبر برنامج «السناب شات» بنفس الاندفاع الذي بدأت به مسيرتي في «الانستغرام» منذ 3سنوات». واليكم التفاصيل:
كيف بدأت مسيرتك؟
٭ بدأت مسيرتي في قنوات التواصل الاجتماعي منذ ثلاث سنوات تقريبا كمدربة «اتيكيت» و«بروتوكول» دولي، ومن خلال بث الإيجابية والنصائح «الاتيكيتية» لمتابعي تمكنت من الوصول إلى 242 ألف متابع في «الانستغرام»، وفي الواقع فإن هدفي هو نشر الذوق العام والحد من اللاذوقيات في المجتمع، ولله الحمد وجدت القبول والتشجيع والدعم من متابعي، وأنا أجد نفسي في هذا المجال، لذلك حصلت على جائزة التميز من قبل سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك في الملتقى الإعلامي العربي لعام 2015، وهذا لم يكن حلما، بل هدف سعيت إليه بشغف وأنا أطل يوميا عبر برنامج «السناب شات» بنفس الاندفاع الذي بدأت به مسيرتي في «الانستغرام» منذ 3 سنوات.
ما أهم التغريدات التي تعتزين بها؟
٭ الحب الحقيقي هو الذي يشعرك بأن قيمتك وكرامتك محفوظتان، معه تشعر بأن الحياة لذيذة وكأنك في فترة نقاهة عن سلبيات العالم أجمع!
٭ إذا أردت أن تنسى علاقة مزعجة في حياتك.. فقم بثلاثة:
1- إعادة تأهيل أرشيفك العقلي، وأقنعه بأن مشاعرك عظيمة لكنه أعظم.
2- تفعيل خاصية البلوك العقلي واعشق ذاﺗﻚ ومزاجك بهدوء وراحة بال واهتم فقط بالأشخاص الذين يجملون حياتك.
3- مسح كل الصور والمحادثات من ذاكرتك الذهنية والموبايلية.
٭ مشغولة جدا باحتضان كل الجواهر الغالية في حياتي ومستحيل أضيع وقتي في انتظار تقييم أي احد لا يعرف قيمتي، سأستمر وأنهض بكل قوة وثبات، فأنا امرأة.
نشطاء تتمنين متابعتهم لك؟
٭ سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم.
متى تضعين بلوكا؟
٭ أضع البلوك لفقير الأدب.
كم عدد المتابعين الذين تطمحين لبلوغهم؟
٭ أطمح لبلوغ الملايين.
ما رأيك في شراء المتابعين؟
٭ باختصار اعتبر الشخصية التي تشتري المتابعين لا تتمتع بالثقة بالنفس ولا المصداقية.
هلا شرحت لنا بشكل مفصل أنواع «الاتيكيت»؟
٭ يضم «الاتيكيت» مجموعة من القواعد والمبادئ والتي تنظم المجاملات والأسبقية، ومختلف المناسبات والحفلات والمآدب الرسمية والاجتماعية، وهذه القواعد والمبادئ تدل على الخلق الأنيق الذي يجمع بين الرقي، والبساطة، والجمال.
كما أن «الاتيكيت» تطرق إلى أمور تخص جميع الناس في حياتهم اليومية، العمل، السوق، النادي وأماكن الترفية والرياضة وأساليب المشي والسلوكيات اليومية، وكيف يترك الإنسان انطباعات جميلة، وكيف يحترم جاره، ويتعامل بذوق مع غيره في أي مكان، وقمت بوضع منهج اسمه «دستور الرجل» و«دستور الأنثى»، وكيف يجب أن تكون حياة الشباب المتطورة في مختلف المواقف التي يمرون بها بداية من مظهرهم الخارجي، صيحات الموضة، صبغات الشعر، المكياج وفن التعامل على الإنترنت خاصة مع انتشار استخدام الموقع الاجتماعي مثل «السناب شات» و«الإنستغرام» وكيف تتعامل مع إضافة أشخاص ووضع الصور.
ويعتبر أحد أنواع «الاتيكيت» هو «اتيكيت» التعامل الرسمي والاجتماعي مثل «اتيكيت» الحديث، «اتيكيت» الملابس و«اتيكيت» الولائم والحفلات والاجتماعات والمقابلات والمجاملة والبساطة والأسبقية والتقديم والتعارف والمصافحة.
ماذا عن «اتيكيت» العمل؟ وما الأهم بالنسبة لك؟
٭ أتحدث فيه عن المعايير التي تحكم كيفية تصرف العاملين في مكان العمل، وتفاعلهم مع بعضهم البعض، وماذا يجب أن يرتدي للذهاب إلى العمل.
وأهم «اتيكيت»بالنسبة لي هو «اتيكيت» الروح الذي قمت بإطلاق «هاش تاق» مخصص له في كل قنوات التواصل الاجتماعي، وهو كيفية التعامل مع الروح بطريقة إيجابية باستخدام البلوك العقلي الذي يساعد الإنسان للارتقاء عن تفاهات الأمور التي يمكن أن تحدث حوله.
ما الذي تقولينه في «اتيكيت» الأصدقاء؟
٭ إذا أتقنت فن العلاقات العامة خصوصا مع أصدقائك فبذلك ستنجح وبتميز، انظر لهم من خلال الصفات الحسنة فيهم، وحينئذ هم أيضا سينظرون إليك من خلال صفاتك الحسنة ويجب علينا أن نعرف جميعا حقوق وحدود الآخرين ولا نتعدى عليها، فمن السهل أن نكسب حب الناس لكن المحافظة على هذا الرصيد هو الأصعب.
ما ذوقيات التعامل مع الأصدقاء؟
٭ من هذه الذوقيات هو الاحترام المتبادل والتقدير، وذلك من خلال حديثك واستقبالك ولقائك الممزوج بأصول اللباقة والذوق، واحترم آرائهم والابتعاد عن النقد الجارح مع الالتزام بالبساطة والعفوية في التعامل والبعيدة تماما عن التصنع والتكبر، كما يجب المحافظة على مواعيدك واحترامها.. فاحترامك لها معهم سيكون من احترامك لهم، وبالتالي سيبادلونك الاحترام نفسه.
كما يجب أن نحفظ لهم الود ونكون رزينين ومخلصين ووفين، فالوفاء من الصفات التي تأسر القلوب، ولنحافظ على ما يدور بيننا وبينهم، ولا نبيح بأسرارهم حتى لو كان هناك خلاف ونجعلهم يشعرون بالارتياح فهو الضمان لبقاء الصداقة. وأيضا مراعاة ظروفهم ونشاركهم في الأحزان والأفراح، واخدمهم فسيد القوم خادمهم، وكفى الناجحين فخرا أنهم يستطيعون مد يد المساعدة إلى غيرهم، فهناك بشر مثل المبادئ والقيم لا تتغير بتغير الزمان والمكان هم الذين يحمون العالم من تآكل الآداب والحب والجمال. ويجب الابتعاد عن المزاح الثقيل والكلام الجارح
فالأدب والتهذيب مطلوبان مع جميع الناس مهما بلغت درجة العلاقة فمن يزرع الحب لا يجني إلا الحب، والناس كالمرآة لا يعكسون إلا ما يقع أمامهم. فهناك مواقف كثيرة سببت القطيعة والغضب والمشاحنة بسبب هذا المزاح الثقيل. وعموما سوف أقوم بإصدار كتابي قريبا وأضيف الكثير من الدروس التعليمية عن «الاتيكيت والبروتوكول».
ما مشاريعك المستقبلية؟
٭ لدي ندوات شهرية تقريبا في كل دول الخليج للجمهور في الكويت وقطر والإمارات (دبي ـ ابوظبي) والسعودية (الرياض ـ جدة)، بالإضافة إلى الدورات الحكومية والخاصة أيضا لدول الخليج عموما كالجامعات والمؤسسات والجهات الخاصة.
زووم على مسيرتها العملية:
٭ مدربة الاتيكيت والبروتوكول الدولي
لطيفة سعيد اللوغاني
٭ مدرب محترف معتمد من البورد العربي للتدريب
٭ مدرب معتمد من المركز الأوروبي للتنمية
البشرية والتدريب
٭ مدرب الاتيكيت والبروتوكول معتمدة من الأكاديمية الدولية للتدريب، حاصلة على ليسانس آداب انجليزي ـ تخصص مساند لغة فرنسية. تجيد لغات غير اللغة العربية
اللغة الانجليزيةـ اللغة الفرنسية ـ حاصلة على الجائزة الاولى على مستوى دولة الكويت عام 2000 في كتابة رسالة للرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك.
حاصلة على جائزة التميز من قبل سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح في الملتقى الإعلامي العربي 2015
وحاليا رئيس قسم لغة انجليزية في وزارة التربية، تقدم العديد من الفقرات الأسبوعية واليومية على قناة العربية الإخبارية، تلفزيون الكويت، تلفزيون الراي، تلفزيون سكوب. وكاتبة في جريدة الكويتية.
تقدم الكثير من البرامج التدريبية في دول الخليج العربي:
١- برنامج: اتيكيت وبروتوكول المعلم الأنيق.
٢- برنامج: الشخصية الاتيكيتية.
٣- برنامج: دستور الانثى.
٤- برنامج: دستور الرجل.
٥- برنامج: المراهق الانيق.
٦- برنامج: فن الاتيكيت والآداب الاجتماعية للأطفال.
٧ - برنامج: شخصية راقية جدا.
٨- برنامج: الاتيكيت والبروتوكول الدولي.
٩- برنامج: منبع الذوق.
١٠-برنامج اتيكيت الروح.
للتواصل
Social Media
[email protected]