Note: English translation is not 100% accurate
خلال جولة في «معرض الكويت الدولي الثامن للاختراعات بالشرق الأوسط»
الوزان: دعم كامل من غرفة التجارة والصناعة للمخترعين ومن دون اختراع لا يوجد اقتصاد
19 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء






صفر: نتمنى أن تستفيد أجهزة الدولة مما يعرض فالاختراعات تناسب كل القطاعات
الصانع: إنجاز علمي يضاف إلى رصيد ما حققته الكويت
يشارك 20 مخترعا كويتيا في الدورة الثامنة من المعرض الدولي للاختراعات للشرق الأوسط، الذي تستمر وقائعه حتى اليوم الخميس، تشاركهم وفود خليجية وعربية وأجانب، جاءوا من كل حدب وصوب للمشاركة، كذلك زيارات قامت بها وفود رسمية من جهات مختلفة.
وقبيل الحديث إلى مخترعينا حضر وفد رفيع المستوى من غرفة تجارة والصناعة الكويت ممثلا في نائب رئيس مجلس ادارة الغرفة عبدالوهاب الوزان، وعضو مجلس الادارة طلال الخرافي، والمدير العام رباح الرباح، ومدير العلاقات العامة خالد المانع، كما حضر أمير سر الجمعية الاقتصادية الكويتية مهند الصانع.
وأبدى الوزان سعادته لتواجده بتجمع وصفه بـ «تجمع المخترعين»، مؤكدا دعم غرفة تجارة وصناعة الكويت الكامل ووقوفها خلف المعرض، ودعم مخترعيه نظرا لإيمان الغرفة الكامل بنظرية «من دون اختراع لا يوجد اقتصاد»، خاصة أن شعار المعرض «لقاء المستثمرين بالمخترعين»، وعلى ضوء ذلك نناشد المجتمع والاعلام أن يكون هناك اهتمام أكبر بالحدث، خاصة أن المعرض مر عليه 8 سنوات، وأصبح مطلوبا في دول مجلس التعاون ودول أوروبية، موجها شكره للجنة المنظمة.
فخر للكويت
من جانبه، أعرب أمين سر الجمعية الاقتصادية مهند الصانع عن فخره واعتزازه بما وصل اليه معرض الاختراعات وما حققه من انجازات على مدار دوراته الماضية، معتبرا انه انجاز علمي يضاف الى رصيد الانجازات التي حققتها الكويت.
وقال الصانع: ان المعرض يضم نخبة المخترعين الذين يعرضون اختراعات تخدم البشرية، مثمنا جهود رئيس واعضاء اللجنة المنظمة وكذلك جهود النادي العلمي الكويتي، مؤكدا حرص الجمعية الاقتصادية على التعاون الجاد والمثمر مع النادي، بما يخدم أبناء الكويت من المبدعين والمبتكرين والمهتمين بالشأن العلمي، لافتا إلى أنه يجري الاعداد لمذكرة تعاون سيتم توقيعها فيما بين الجمعية والنادي لخدمة الأبناء المخترعين.بدوره، صرح وزير الاشغال الأسبق د.فاضل صفر بأن المعرض فخر للكويت، نتيجة احتضانه 160 مخترعا من 30 دولة حول العالم، كذلك التطور اللافت الذي اكتسبه من تطور تكنولوجي تقني، ونتمنى للجميع التوفيق وأن تستفيد كل أجهزة الدولة مما يعرض كل حسب تخصصه ومجاله، فهنا اختراعات تناسب كل القطاعات.
مخترعون واختراعات
ومع المخترعين كانت البداية مع المخترع الشاب عبد الجليل حبش، الذي تحدث شارحا طبيعة اختراعه: «هو عبارة عن قلم شاشة اللمس ذي التفاعل الاهتزازي، الخاص بالهواتف الذكية، ويتضمن كرة مهيئة للتواصل مع أسطح الشاشات التي تعمل عن طريق اللمس، مزودة بكرتين أخريين وثلاثتها مهيئات لتحسين التفاعل الاهتزازي، وزيادة دقة العمل عندما تتصل الكرة الأولى بسطح الشاشة».
وكذلك شرح المخترع محمد الشنفا اختراعه قائلا: هو عبارة عن لعبة ورقية تأخذ شكل صندوق اقتراع وانتخابات، فضلا عن المساعدة التعليمية في هذا المجال، وتضم اللعبة عددا من بطاقات القيمة المرقمة التي تشير إلى اعداد مختلفة من الأصوات، فضلا عن بطاقات خاصة توفر عملية تبادلها، وكذلك تلك العائدة للتصويت الخاطئ.
بدوره، تحدث المخترع سليمان الخطاف عن اختراعه الذي حمل اسم «قاعدة السكواتي» قائلا: «نعلم جميعا أن الحمامات الإفرنجية مريحة، ولكن لها آثار سلبية على القولون وحركة الأمعاء عند الاستخدام، فالقولون لا يمتد بشكل سليم عند استخدام الحمام الإفرنجي، ما يعرقل حركة الامعاء، لذا وفرت في اختراعي الطريقة الصحية لاستخدام الحمام، وهو الجلوس في وضعية القرفصاء، عن طريق سنادة القدم المتحركة».
أما د.حسن الشمري فابتكر أنبوبا لتهوية الأذن الوسطى، وهو عبار عن انبوب للصرف ونزح يتم وضعه من خلال فتحة تنفذ إلى الغشاء الطبلي، لنزح السائل من الأذن الوسطى، كما قدم اختراعا آخر عبارة عن ملقط ثنائي التفرعات يستعمل طبيا في عمليات الجراحة.
أما المخترعة هبة هزاع فابتكرت لعبة «سينكو الورقية» وتصلح للعب بين عدة أشخاص، بحيث يوجد عدد محدد من الأوراق في المجموعة، ويتم توزيعها على كل لاعب، وتحتوي كل ورقة على رقم ورسم ورمز، وهدف اللعبة تحصيل النقاط والفوز حسب القيمة الرقمية لدى اللاعب.
مشاركة قطرية
وأكد رئيس وفد دولة قطر محمد الكواري حرص النادي العلمي القطري على رعاية ودعم ابناء الدولة من المبدعين والمبتكرين، وهو ما يحدث منذ سنوات، حيث يقوم النادي باحتضان تلك الفئة المتميزة علميا.
وأضاف أن النادي يعد أحد المؤسسات العلمية الرائدة إقليميا وعالميا لما يقدمه من أنشطة علمية، حيث يهدف إلى اكتشاف وصقل المواهب والقدرات العلمية لدى الشباب، إضافة إلى تنمية روح البحث والابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
بدوره قال المخترع القطري خالد علي حسن الانصاري انه يشارك في المعرض باختراع قاعدة مثبتة على خطاف المركبة لحمل العفش ويتمثل في تثبيت قاعدة متحركة على محور خطاف المركبة الخلفي بمركز ثابت بهدف استغلالها كحامل للمعدات او اغراض اخرى، ويمكن رفعها عند عدم الحاجة لها وذلك دون اي تعديل على المركبة بالزيادة او النقصان.
من جانبه قال المخترع راشد الابراهيم انه يشارك باختراع «المبخر الآمن»، وهو عبارة عن مبخر له وعاءان لمنع خروج أو سقوط الجمر عند استخدامه، ويمكن تزويده بجهاز انذار يصدر صوتا في حال سقوطه.
اما المخترع محمد جاسم الملا فيشارك بجهاز انذار اقتراب المسافة للسيارات، والذي يقوم بقياس المسافة للسيارة القادمة من الخلف وإعطاء إنذار ضوئي في حالة اقترابها مسافة اقل من المسموح، ويقوم بتصوير اللوحات وارسالها للمرور عند اقترابها لمستوى الخطر.
ويشارك المخترع ابراهيم باختراع عملية توليد طاقة كهربائية ذاتية، لافتا الى كونها عملية تعتمد بداية على نفسها، والطاقة الشمسية في توليد الطاقة الكهربائية لنفسها من دون الحاجة إلى الوقود.
المخترع م.محمد الحوسني يشارك باختراع طاقة يعمل كنظام كفؤ لترويض الطاقة الشمسية يعتمد على تفعيل العنصرين اللذين تنتجهما الشمس «الضوء والحرارة»، وتمثل الخلايا الضوئية والكهروحرارية، ودمجها في وسط حراري، ليتم استخدام أكبر قدر من الطاقة في مساحة متاحة وبسيطة.
اما المخترع م.مهدي الدوسري فيشارك باختراع جهاز تتبع للطيور والحيوانات الصغيرة «مسك» قائلا: انه جهاز تم تطويره باستخدام تكنولوجيا GSM/GPRS/GPS لتحديد وقت ومكان وجود الطيور والحيوانات بدقة شديدة.
وفود دولية
وفي مشاركته الأولى خارج البلاد أشاد المخترع الصربي جوفان نيكوليك، وهو صاحب اختراع نظام البناء (Q) لحماية المباني التي هي قيد الإنشاء من التغيرات المناخية، بحسن تنظيم المعرض وبالنجاح الذي حققه على مدار السنوات المتتالية، لافتا الى أن تشجيع أصدقائه في الكويت دفعه للمشاركة باختراعه، حيث يتناسب مع مناخ الكويت.واعتبر المشارك التايواني تشانج شي تشي، صاحب اختراعي «الميزان المنذر الجديد» لاستهلاك الأطعمة والنظام التفاعلي بين البشر والنباتات، أن المعرض يمثل فرصة جيدة لالتقاء المخترعين والمستثمرين وتبادل الخبرات والثقافات والأبحاث العلمية.
أصغر المشاركين
ومن لبنان تحدث مخترعو الحقيبة الذكية جوزيف زاخر ومارك غرويس ورالف شلهوب وهم أصغر المشاركين بالمعرض، عن اختراعهم حيث انها قادرة على متابعة الشخص من خلال جهاز يتم تثبيته في القدم، لافتين إلى أنهم استوحوا الفكرة من معاناة الطلبة من الحقائب الثقيلة، الأمر الذي دفعهم لاختراع الحقيبة الذكية لخدمة الطلبة والمسافرين، مشيرين الى انهم حصلوا على براءة اختراع دولية من ألمانيا وأخرى من لبنان.