Note: English translation is not 100% accurate
الأزهر و«الأوقاف» وقعا بروتوكولاً للتعاون
الصانع: تطوير الدعوة بالمساجد وتجديد الخطاب الديني لمواكبة متطلبات المرحلة دون تفريط في الثوابت الإسلامية
20 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء



القاهرة ـ هناء السيد
أكد وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية يعقوب الصانع ان «الازهر الشريف مؤسسة دينية عالمية منوط بها نشر القيم والتعاليم الاسلامية المستمدة من الكتاب والسنة».
جاء ذلك في تصريحات للوزير الصانع بعد توقيعه مع شيخ الازهر الشريف د.احمد الطيب بروتوكولا للتعاون المشترك بين الأزهر و«الأوقاف» أمس الأول.
ولفت الصانع الى وجود تعاون دائم ومشترك مع الازهر الشريف وحرص على الاستعانة بأئمة المساجد والمؤذنين من الازهر في الكويت لما لديهم من علم شرعي.
وبين أن الهدف من بروتوكول التعاون «تطوير الدعوة في المساجد وتجديد الخطاب الديني بما يتناسب مع متطلبات المرحلة ودون تفريط في الثوابت الاسلامية المتفق عليها».
كما اكد رؤية وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية تعزيز الشراكة مع الازهر الشريف محليا وإقليميا ودوليا.
وعن لقائه والوفد المرافق له شيخ الازهر، قال الصانع انه تم الاتفاق على زيادة أطر التعاون بين وزارة الاوقاف والازهر الشريف للوصول الى توحيد الرؤى والمواقف في شأن الخطاب الديني بما يتسق مع المواقف المشتركة التي من الممكن ان يقف عليها المسلمون كافة، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على ضرورة الاستمرار في تبادل وجهات النظر والتعاون من خلال منتديات وملتقيات لبلورة فكرة توحيد الخطاب الديني او تجديده.
وأضاف: «يهمنا اليوم ان يكون لدينا خطاب فيه مشتركات اكثر ما يكون فيه اختلافات»، مبينا انه ليس للإرهاب حدود وان الفكر المتشدد والغلو في التطرف اصبحا في انتشار مستمر.
وأكد الصانع في هذا السياق على ضرورة الوقوف مع الازهر الشريف وجميع المشايخ على مستوى العالم لمواجهة هذا الفكر ووضع تدابير احترازية من شأنها الحيلولة دون الوقوع في مشكلات حتى لا تتفاقم الامور في اشارة الى الاحداث الاخيرة في المنطقة وعلى الساحتين الاقليمية والدولية، لافتا الى النموذج الكويتي في الاتحاد وقت الازمات، مستذكرا الانفجار الذي تعرض له مسجد الامام الصادق في شهر رمضان الماضي، وقال ان الانفجار وحد الشعب الكويتي وجعله يقف وقفة رجل واحد امام اي اختلافات في الفكر قد تنتج حينذاك.
وذكر ان طريقة تعامل شعب الكويت مع الحادث اشادت بها كل دول العالم المتحضر، وقامت وزارة الاوقاف بتقبل واجب العزاء بشهداء الحادث في مسجد الدولة الكبير «فنحن وقت الشدة نتماسك ونصمد».
وأكد الوزير الصانع ضرورة التكاتف وعدم الانتظار حتى وقوع الحدث في اشارة الى ضرورة احترام حرية الآخر وعدم اقصائه والاستماع الى وجهة نظره بما من شأنه تعزيز التقارب والوحدة وعدم اعطاء المتربصين بالإسلام اي فرصة للوقيعة بين المسلمين.
وقال ان هذه الرؤية في تعزيز التقارب والوحدة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية هي ما سنعمل عليه في الايام المقبل.
ومن جانبه، قال فضيلة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب إن مسؤولية الأزهر أمام الله ـ عزّ وجلّ ـ أن يجمع الأمة لتتفق على رؤية موحدة تجاه قضاياها والتحديات الكبيرة التي تواجهها، وأن تتناسى خلافاتها التي مزقتها وأضعفتها، مضيفا أنه يجب على الأمة أن تعذر بعضها بعضا فيما اختلفت فيه وأن تتوحد فيما اتفقت عليه.
ثم قام الامام الاكبر والوزير الصانع بتبادل الهدايا التذكارية.
حضر اللقاء وتوقيع بروتوكول التعاون سفيرنا لدى مصر سالم الزمانان.