Note: English translation is not 100% accurate
وجّه تحية إلى صاحب السمو الأمير والقيادة السياسية وأكد أن العلاقات بين الكويت وتركيا مستمرة في النمو
عبدالله غول : لسنا «إخواناً مسلمين» بل إخوة لكل المسلمين وندرك أهمية مصر ونتمنى عودة العلاقات الطبيعية معها
24 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء






ما دعونا إليه في سورية منطقة «آمنة» وليست «عازلة» ومتمسكون بوحدة سورية والعراق ولا نتوقع هجوماً برياً ودولياً لاجتثاث «داعش»
الموقف الروسي في سورية كان واضحاً من البداية لذا لم نفاجأ بتطورات تدخلهم مع إيران لصالح النظام
الزُمَر نفسها التي ارتكبت الإرهاب في باريس قامت بعمليات انتحارية في تركيا وحصدت الأبرياء
مازلنا نريد الانضمام للاتحاد الأوروبي وهو المشروع الذي بدأته ولكن هناك أطرافاً تعتبره نادياً مغلقاً لديانة معينة وتعرقل انضمامنا
في حوار صريح وممتع مع الصحافة الكويتية خلع خلاله رداء الرئاسة ليتحدث بلسان صاحب التجربة والمراقب والراصد بعيدا عن الرسمية، اجاب رئيس جمهورية تركيا السابق عبدالله غول على سؤال لـ«الأنباء» قائلا: «لسنا في حزب العدالة والتنمية اخوانا مسلمين بل اخوة لكل المسلمين» مضيفا: انه في الانظمة التعددية الديموقراطية يكون للاحزاب اجندات اولوياتها اقتصادية عادة وتقارب في الايديولوجيات مع احزاب اخرى ولكن في تركيا نحن نتواصل مع الدول والحكومات.وأكد رغبة تركيا في استعادة العلاقات الطبيعية مع مصر وإدراكها لأهميتها الاقليمية والاستراتيجية، واستبعد غول حدوث هجوم بري في سورية للقضاء على «داعش»، رافضا الاتهام العربي لتركيا بأنها تدعمه، كيف ندعم من ينفذون اعمالا ارهابية في بلدنا؟ وأكد ان ما دعت اليه بلاده في سورية هو اقامة منطقة «آمنة» وليست «عازلة» تجنبا لتدفق المزيد من اللاجئين الذين فتحت لهم تركيا الحدود كي لا يواجهوا الموت فاتهمت بالتراخي في مراقبتها.وشدد غول على الموقف التركي المستمر برفض تقسيم سورية والعراق، كما اكد استمرار تطلع بلاده للانضمام الى الاتحاد الاوروبي وهو الامر الذي بدأه، ولكن لفت الى ان جهات في الاتحاد تحارب انضمام تركيا وتفتعل العوائق ولا تحترم تواقيعها، وفيما يلي التفاصيل:محمد بسام الحسيني
تركيا بلد صديق مهم، ومحاط ببؤر توتر من الناحية الجنوبية: العراق وسورية، إضافة لشيء من القلق مع كردستان العراق، ونلمس مساعي سياسته الحكيمة في الانفتاح على الدول العربية.. هل من توجه للانفتاح على مصر بعدما وصلت العلاقات الى مستوى من الضعف خاصة حاليا في ظل الحاجة الحالية لمكافحة الإرهاب؟
٭ كما تعلمون الشعبين التركي والعربي شعبان شقيقان وتربطنا أواصر المحبة وعلاقة الدين الإسلامي، وجميع الحكومات التركية السابقة كانت تشعر بهذا الود تجاه الشعب العربي، ونحن بعد العام 2003 عندما تولينا الحكم تقربنا أكثر من العرب.
مصر بلد مهم كما أكرر دائما ونتشاطر معها الإطلالة على البحر المتوسط، والقاهرة موئل النظر للعرب اجتماعيا وثقافيا بما تمثله من ثقل، ومصر وتركيا هما كشقي ثقافة يتقاسمان الكثير من المشاعر والشعبان المصري والتركي شقيقان.
من الطبيعي ان تكون هناك مقاربات مختلفة بين الدول حتى بين الدول العربية نفسها، ونحن لدينا مشكلة في فهم بعض القضايا وتباين حولها مع مصر، ولكن بما اننا بلدان شقيقان فكلي أمل في ان تعود الأمور لمسارها الطبيعي وسنسعى لذلك.
ما السيناريو المحتمل في العراق وسورية بعد أحداث باريس؟ وهل تتوقع هجوما بريا لاجتثاث «داعش»؟
٭ العمليات الإرهابية التي تمت في باريس لم تكن الوحيدة، نفس الزمر ارتكبت عمليات إرهابية في أنقرة وبيروت وبلدان أخرى، الإرهاب هو نفسه في كل مكان ويجب التصدي له بكل وجوهه.
عندما يكون هناك فراغ معين بسبب النزاعات الدولية يصير الجو ملائما للحركات المتطرفة، ويجب ان نعي ذلك ونتحسب له، اذا أردنا ان نخلق في هذه الغرفة جوا استوائيا بشكل اصطناعي فيجب ان نعلم طبيعة الأشجار التي ستنمو، وهذا ما حصل في سورية والعراق.
خذوا مثلا المنظمات المتطرفة مثل «داعش» هم لا يؤثرون على منطقة معينة بل على سمعة الإسلام والمسلمين في كل مكان حتى في أوروبا، وحولوا حياة المسلمين هناك الى نوع من الجحيم في ظل محاولات الإرهابيين إقران اسم الإسلام بالإرهاب.
لذلك يجب أن يفكر السياسيون وقادة البلدان الذين ينتمون إلى الاتجاه الإسلامي والعلماء في أن يلعنوا هذا الإرهاب ولا يوفروا له أي تبرير.
بالنسبة للشق الثاني، أنا لا أتحدث بصفتي الرسمية، ولكن أرى في تصريحات الرئيس الأميركي والقادة الأوروبيين أنه لا يوجد احتمال حاليا لهجوم بري.
دعوتم لتجفيف منابع الإرهاب، كيف ترون اتهام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لجزء من دول التحالف بدعم الإرهاب مقابل اتهامكم لإيران وروسيا بتقسيم سورية والعراق، وماذا عن دعوتكم للمنطقة الآمنة في شمال سورية، ألا تعزز خيار التقسيم؟
٭ قبل كل شيء يجب أن نقول إننا لا نوافق إطلاقا على أي حركة تؤدي إلى تقسيم العراق وسورية، وهذا هو موقفنا الواضح، كما تعلمون أن هناك أكثر من مليونين ونصف المليون من سورية نزحوا إلى تركيا، أي عدد سكان الكويت تقريبا، وهذا عدد كبير، ولو تفاقمت الأحداث فمن الممكن أن يزداد الرقم، لذا دعونا إلى منطقة آمنة وليس عازلة لأن العبء على تركيا كبير جدا ويساهم الجميع في دعمها داخل الأراضي السورية.
ما الإجراءات الجديدة من قبل الحكومة التركية لمنع تسلل المقاتلين خصوصا الأوروبيين إلى سورية، وماذا عن زيارة خادم الحرمين الشريفين الأخيرة إلى تركيا؟
٭ هناك حدود برية بيننا وبين سورية طولها 900 كلم، هذه ليست منطقة صحراوية إنما على جانبي الحدود هناك قرى وبلدات وناس والحياة مستمرة في الجانبين.
وعندما نزح مئات الآلاف ثم الملايين كانت هناك احتمالات إما أن نغلق الحدود ونترك الناس لمصيرهم والموت والفراغ والدمار أو أن نفتح الباب لأن يدخلوا، وهذا واجبنا الإنساني وما فعلناه.
لا يمكن لأي دولة أن تدقق في هوية ومسارات كل الأشخاص في فترة قصيرة، خصوصا أن كثيرا منهم لم يكونوا يحملون أوراقا ثبوتية.
هناك انتقادات كتبت ضد تركيا في الصحافة الغربية مؤخرا لكنه لم تكن عادلة.
كما تعلمون فقد عقدت قمة الـ 20 في تركيا مؤخرا ومن ضمن هذه الفعاليات زار خادم الحرمين الشريفين تركيا وعلاقتنا مع السعودية مميزة دائما.
ولقد قام المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز بزيارة تركيا مرتين، والملك سلمان بن عبدالعزيز زار تركيا بعد توليه الحكم، وأنا والرئيس اردوغان زرنا عدة مرات السعودية، وهذا دليل على عمق العلاقات.
ما تعليقكم على اتهام تركيا بعدم القيام بما يكفي لقتال «داعش»؟ وهل أنتم راضون عن سياسة الرئيس أردوغان تجاه سورية؟
٭ هذه الاتهامات في الصحافة الغربية غير محقة. منظمة داعش قامت بعمليات إرهابية كبيرة في تركيا، منها ما حصل في منطقة «سروج»، حيث قتل 33 طالبا على يد انتحاريين وكذلك في أنقرة.
تركيا لم تكن لها توجهات متسامحة مع داعش ، ولقد عانت من ارهاب التنظيم وكما تعلمون في اعتداءات باريس كان هناك تبادل للمعلومات، وسبق لتركيا ان اعطت معلومات عن اشخاص وبعض المتورطين جربوا الدخول الى تركيا وأعيدوا، وهذا دليل على جديتنا في مواجهة القضية.
تركيا حاولت كثيرا تجنيب سورية الحرب الأهلية، لاننا نعلم سوء الحرب ونتائجها ولذلك تم النصح والمحاولات لكي لا يصل الأمر الى هذه المرحلة.
ونحن نتناغم والعديد من الدول العربية في مقاربة الأزمة السورية، وقبل ان تنقطع العلاقات مع سورية وجهت رسالة الى بشار الأسد، داعيا اياه للاسراع بالاصلاح ووقف ما يؤدي الى القتل في سورية، وحذرته من ان رياح التغيير ستجرفه، وللأسف لم يستمع.
الكل يسعى لحل سلمي لمشاكل المنطقة هل عقّد التدخل الروسي الجوي المشكلة، هل هناك تفاؤل بالجولة المقبلة لاجتماعات فيينا، خاصة فيما يخص رحيل الرئيس بشار الأسد أو بقاءه في سورية؟
٭ الموقف الروسي كان واضحا جدا في البداية لم تحدث مفاجآت في الفترة الاخيرة، لقد عبرت روسيا وإيران أنهما مع النظام السوري وأنهما ستدعمانه.
دعونا لا نرى ان روسيا قد اقحمت نفسها في الفترة الاخيرة بالموضوع فهذه سذاجة، الروس كانوا واضحين في البداية.لا اعتقد بوجود تبدل جوهري في هذا الموضوع بصراحة.ولكن هناك حلولا كثيرة في الديبلوماسية ولذلك يجب السعي للوصول إليها.
ذكرتم ان الحل السياسي هو الخيار الأمثل للمنطقة؟ ما آلياته في ظل اختلاف الآراء الدولية خاصة في سورية؟ واقتصاديا، ما رؤيتكم لمستقبل الاقتصاد التركي، وهل من امتيازات اضافية لاجتذاب الاستثمارات العربية والخليجية بشكل خاص؟
٭ الحل السياسي طريقه هي الممارسات المتعددة التي توفرها الديبلوماسية عبر الوصول إلى حلول وتوازنات معينة وإلا فالبديل الصراعات والحروب.
أنا أرى أن الذين يتحاورون يجب أن يكونوا صادقين بالوصول إلى حل جدي.إذا توافرت النية فسنصل.يجب أن نعلم كأهل المنطقة أن ما يحدث حاليا يؤثر على الشعب الشقيق الموجود بالمنطقة وأن نفكر بهذا الاتجاه لأن البعيدين والغرباء لا يهمهم ما يجري.من الناحية الاقتصادية، الاقتصاد التركي ثابت وجيد ونام ومتعاف حتى لو كان هناك قسم من الاضطرابات بسبب عوامل خارجية.
والآن لدينا استقرار وحكومة قوية بالنسبة للفترة المقبلة.أما بالنسبة للاستثمارات فطبيعة الحال تركيا سوق مميز للاستثمارات الخارجية والكويتية والخليجية وستزداد نموا في المستقبل.
هل حزب العدالة والتنمية هو حزب الاخوان المسلمين كما يستخدم في الصحافة العربية؟ وهل هناك محاولات لأسلمة تركيا كبديل عن علمانيتها؟ وما تأثير ذلك على مساعي الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وهل أصبحت من الماضي؟
٭ أليس كل المسلمين أخوة؟ هذا هو واقع الحال وليس الأمر غير ذلك.ونتمنى أن ننظر للقضايا الدينية بهذا الشكل. فنحن اخوة لكل المسلمين ولسنا«إخواناً».
في الأنظمة التعددية هناك أحزاب لها ايديولوجيات مختلفة خاصة في برامجها الاقتصادية.في هذه البلدان يمكن ان تكون هناك آراء تجاه حزب معين ولكن لا يؤثر ذلك في العلاقات الدولية.
فنحن نتعاون مع الشعوب العربية والحكومات العربية بشكل كامل.
أما بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي فأنا من بدأت بمساعي الانضمام.وما زلنا نرى أن الانضمام أمر مفيد وجيد لتركيا، ولا علاقة له بموضوع التوجهات الاسلامية والعلمانية بل هناك إصلاحات مطلوبة شهدت بعض التعثر بسبب سياسات داخلية.
والحكومة الحالية ستقوم بالإصلاحات بشكل قوي وجاد، ولكن من جانب الاتحاد الاوروبي كانت هناك ايضا معوقات ومشاكل علنية من قبل قسم من الدول القائدة في الاتحاد، قسم من الساسة الأوروبيين وإن لم يصرحوا بذلك، لكن التصور انه يعتبرون ان الاتحاد ناد مغلق على دين معين بالنسبة لبعض الدول، والبعض خشوا من نمو الاقتصاد التركي، لذلك أرى أن كثيرا ممن وقعوا لم يحترموا تواقيعهم.نقدر حكمة وأفكار صاحب السمو الأمير في مواجهة الإرهابتوجه الرئيس غول عند وصوله الى الحضور قائلا: سعدت بلقائكم مرة ثانية وأتذكر السنوات السابقة عندما التقينا اكثر من مرة، وأشكر سعادة السفير مراد تامير سفير جمهورية تركيا على تنظيم هذا اللقاء.
واضاف: الحقيقة كما تعلمون انتهت مدة رئاستي للجمهورية قبل مدة عام، وبعد ذلك دعاني صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد مرتين لزيارة الكويت، ولبيت الدعوة هذه المرة شاكرا، وتربطنا بسموه وبسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك ورئيس مجلس الامة مرزوق الغانم، كما سعدت بالالتقاء بأصدقاء قدامى واخوة بجامعة الكويت.
اتقدم بخالص الشكر الى صاحب السمو الامير على الدعوة الخاصة.
وتابع: ويسرني ان التقي بالصحافة المميزة، فهناك علاقات مميزة جدا بين الجمهورية التركية ودولة الكويت ونمت بشكل كبير في السنوات الاخيرة بناء على ما يربطنا من علاقات دينية وثقافية وهذا ما نشسعره ونتبادله مع الكويت.
وزاد: الحقيقة وصلت هذه العلاقات إلى قمتها بعد العام 2003 اي بعد الحكومات التي شكلناها وكنت فيها رئيسا للوزراء او وزير الخارجية أو خلال 7 سنوات كرئيس للجمهورية.
واضاف: بعد انتخابي رئيسا للجمهورية تفضل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بزيارتي عام 2008 للتهنئة بعد فترة طويلة لم تشهد لقاءات على هذا المستوى، وانا زرت الكويت عامي 2009 و2014، وفي عام 2011 حضرت بدعوة خاصة من صاحب السمو الامير للمشاركة في ذكرى 50 سنة على استقلال الكويت، و20 سنة على التحرير و5 سنوات على تولي صاحب السمو الامير مقاليد الحكم.
وزاد: انا واثق بأن اخوتي واصدقائي في الحكومة التركية الحالية خاصة رئيس الجمهورية رجب طيب اردوغان ورئيس الحكومة احمد داود اوغلو حريصون على تنمية العلاقات مع الكويت.
تنامت العلاقات الثنائية بين تركيا والكويت في جميع النواحي الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وتنامت السياحة الى تركيا، وواثق من ان العلاقات ستنمو اكثر واكثر.
وتابع: كما نعلم وتعلمون ان هناك اضطرابات كثيرة في المنطقة وجميعكم مطلعون على ما يدور في العراق وسورية وليبيا واليمن، ان سورية والعراق لديهما خطوط طويلة مع تركيا فأنا اركز عليهما، ولا بد من تطابق بين وجهات النظر مع الكويت بشأنهما وهذا ما يحدث حاليا.
وأضاف: يجب أن نتألم جميعا ونحن نتألم لما يحدث من جراء هذه الاضطرابات في المنطقة، في سورية أكثر من 300 ألف قتيل وملايين النازحين ونحن حزينون لذلك، ويجب أن نخجل من استمرار مشاكل المنطقة بهذه الصورة.
تذكرون أنني قد تحدثت إلى الصحافة الكويتية سابقا وكنت أشير إلى هذه الأحداث ما تحمله من الآلام واضطرابات مستقبلية وللأسف تحققت التوقعات بشأن الوضع المؤسف في منطقتنا.
وتابع: للأسف ما حصل ليس بالأمر الهين بالنسبة لأخطاء معينة من قبل القادة الذين تولوا الأمور في بلدانهم نرى أن دولتين مسلمتين في المنطقة هما سورية والعراق قد قسم ظهرهما وهذه هي الآلام التي وددت الإشارة إليها.
مازالت آمل أن تكون هناك حلول معينة تضع حدا للآلام في المنطقة وأنا أرى أن حلا سياسيا قد يأتي في المستقبل ونأمل أن يكون سريعا.
وأضاف: هذه الصراعات والنزاعات الداخلية قد أدت إلى حدوث فراغ كان لا بد أن يملأه المتطرفون والراديكاليون وحركات الإرهاب التي وصلت إلى مرحلة لم تكن تحلم بها مستفيدة من الأخطاء وهذا ما حصل.
وللأسف هؤلاء يقومون بما يرتكبونه باسم الدين وهذا جلب سمعة سيئة للإسلام.وتابع: صحيح أن قوى الأمن في بلدان المنطقة تتصدى للإرهاب ومنظماته لكن قبل كل شيء يجب أن نجفف منابعه، وأنا أقدر ما يفكر فيه بطريقة عميقة صاحب السمو الأمير.وقد تحدثت مطولا حول هذه المسائل مع سموه عندما انتهت ولايتي كرئيس للجمهورية أصبحت حرا أكثر بالإدلاء بآرائي بعيدا عن الرسميات وأنا الآن اتشارك في هذه الآراء مع آخرين. الزميل الراشد: نثمن تقديركم يا فخامة الرئيس
٭ رحب نائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد بالرئيس غول في بداية اللقاء، مشيدا بتقديره للصحافة الكويتية ومحييا صراحته، وتوجه بالشكر لسعادة سفير الجمهورية التركية على الاستضافة.
٭ كما أشاد الزميل الراشد بالسياسة الحكيمة لتركيا في كثير من القضايا السياسية على الساحة الدولية. شكر
نتوجه بالشكر إلى سعادة سفير جمهورية تركيا مراد تامير على حسن الاستضافة والتنظيم وإلى مستشار الرئيس غول أرشد هرمزلو على تعاونه الكبير.